قصه جميله و معبره
لقد اثرت في انفسنا
تسلمي لجهودك
و الله ينصر المسلمين في فلسطين و غزه
جانا
قصه جميله و معبره
لقد اثرت في انفسنا
تسلمي لجهودك
و الله ينصر المسلمين في فلسطين و غزه
جانا
][حـ,,ـجـ,,ـز][...~!
السلام عليكم
إنها خطوة رائعة أن تقومي ببث ما تشعرين به في قلبك
أفكرتِ أن تقومي بتأليف قصة طويلة عنها ؟؟ ـ عن فلسطين ـ
لا تعليق لدي على هذه القصة .. ليس من حقي أن أدقق وأقول لك : هذا ليس مناسبا وذاك ليس صحيحا !!
لكن .. فجأني حقا أنك قمت بأخذهذه الأغنية
فقد أعدت إلي ذكريات عن ذلك الفيلم ـ الذي ظهرت فيه الغنية ـ
فهي أيضا حكاية رائعة عن الحرب ومآسي الحرب
لقد أبدع اليابانيون في انتاج ذلك الفيلم ابداعا جعلني أبكي !!
أتمنى أن هذه القصة حسنت من مزاجك ومن تعبك
والسلام عليكم
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
مرحبا بالكاتبة الفلسطينية الواعدة ........
لن أعلق على مضمون القصة لأنني دائما ما أتجنب الخوض في تلك المواضيع ، فهي تصيبني بإنتفاخ في ال...........
حسنا
أعتقد أنني سأركز على الجانب الفني بعض الشيئ
و ما أراه من وجهة نظري المتواضعة
أنك لا تستحقين سوى الثناء تلك المرة
لا إنتقادات لدي
فقد أظهرت القصة أن كاتبتها قد فهمت و أدركت معنى القصة القصيرة و إستراتيجية كتابتها
إستخدمتي الرمز و الإشارة ببراعة
و نجحت في إيصال ما بداخلك للقارئ على إختلاف وجهات نظره و ثقافاته
القصة تحمل رسالة واضحة
الجميع فهمها و أدركها
ربما أختلف معك في إحدى جزئياتها
لكن في رأيي
القصة تستحق النشر
بشكل أوسع
لا أعلم إن كان بإمكانك الوصول إلى جريدة أو مجلة واسعة الإنتشار أو لا
و لكن
أعتقد أن الشبكة بها الكثير من المواقع و الطرق التي يمكن للقصة أن تحقق بها صدى أعلى و أوسع
جربي Face Book
و يا حبذا لو قمتي بترجمتها إلى الإنجليزية و إعادة صياغتها حتى لا يقرأها العرب فقط
فقصة كتلك جديرة بأن تخدم القضية
و الله موفقك
و موفقنا جميعا ......
KotoAmatsuKami
العزيزة هيروين
اسمحي لي بأن أقف إجلالا و إحتراماً لقلمك و لفكرك العظيم الذي لم يسمح للأفكار السوداء أن تشوه براءة و جمال قلوبنا العربية الطاهرة...نعم أقف تحية لك و تقديراً لقلبك الكبير رغم حداثة سنك و قد اكدت لنا أن الحكمة لا تأتي من الكبار فقط...إنما تأتي من في قلبهم ضمير.
أهنئك على اسلوبك المبتكر في التعبير عن رأيك و على تعبيرك الجميل جداً لكل ما تختلج به قلوبنا.
شكراً![]()
الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقه
هيروني..
طبعا يعجز وصفي لك بروعة كتاباتك اختي...
اسلوبك رائع...وافكارك اكثر بكثير...
قصة جميلة ومعبرة جدا...
بالتوفيق لك اختي
بانتظار المزيد من كتاباتك
مع السلامة
وعليك السلام
أهلا أمواج المحيط ...
أنا لم أفكر فحسب ... بل إنني قد ألفت ... منذ فترة ليست بالبعيدة ...
لكنها لم تنل إعجابي ... فالتأليف في موضوع كهذا بحاجة إلى خبرة واسعة .. أو هكذا أرى من وجهة نظري .
لا بأس.. إن لم تعلقي على القصة نفسها ....
أنا نفسي لا أعلم السبب الذي دفعني لأخذ تلك الأغنية بالذات ..
ربما لأن الذكريات عادت بي إلى قديم الزمان ... حين شاهدت الفيلم لأول مرة ... - ربما عندما كان عمري 8 أو 9 سنوات تقريبا -
في ذلك الوقت فقط تفتحت عيني على الحقيقة ....
مزاجي بأحسن أحواله ...
فتلك الأمور لم تعد تهمني ... فمعايشة حقيقة كتلك باتت مسلسلا مملا بالنسبة لي .. لدرجة أني لم أعد أهتم كثيرا ولم أعد أنزعج . على الأقل في الأيام الأخيرة ....
أشكرك على وجودك
ودمت بخير
أهلا بك أوتشيها ...
لك حرية عدم التعليق على مضمون القصة ...
غير أن الهروب من الواقع لن يزيده سوى تعقيدا وبعدا عن الحقيقة .... حتى لو تسبب ذلك بانتفاخ ال .........
لا انتقادات هذه المرة ؟؟؟ .....
استغربت كثيرا ...
أقصد أني نفسي انتقدت ما كتبت .... ومع ذلك ... كتبته بهذه الصورة ....
فعلى الرغم من أن القصة تبدو واقعية - وتنقل مأساة الفلسطينيين من أحد الزوايا - إلا أنها خيالية .... خيالية في معظم أحداثها .. ولربما هذا هو ما انتقدته فيها ...
ولكنها تبقى مجرد رموز ...
يسعدني أن قصتي القصيرة - بطريقة أو بأخرى - حازت على إعجابك ...
تستحق النشر بشكل أوسع ؟؟
ربما ....
ولكن في الحقيقة ... وعلى الرغم من إمكانيتي الكبيرة على نشر القصة في جريدة أو مجلة... أو حتى على face book ..
إلا أنني لا أحبذ ذلك ...
ففي هذه الفترة من حياتي أنا لا أطمح إلى هذا الحد ...
يكفيني فقط أن أطور نفسي حاليا ....
وسأبدأ بنشر قصصي حين أرى أني مستعدة لفعل ذلك .. وحين أرى أن أفكاري قد وصلت إلى الحد المطلوب بالنسبة لي...
أشكرك على وجودك
ودمت بخير
حسنا هيروين ...
ما تسمينه هروب من الوقع ، أسميه أنا إمتناع عن البكاء على الأطلال
لأن الكلام في هذا الموضوع أو ما شابهه من أمراض الأمة ، لا يقدم و لا يأخر
كنا نتكلم و مازلنا
و لا يتغير الأمر إلا للأسوأ
أما عن القصة
فالقصة القصيرة لا يشترط أن تكون واقعية
عبقرية القصة القصيرة تكمن في إبتعادها عن الواقع ظاهريا قدر الإمكان
مع الإسقاط المباشر على ذلك الواقع
لو تجولت بين القصص القصيرة لمختلف الكتاب
لوجدت أن هناك كتاب يكتبون قصص تشبه قصص الأطفال
قصص أبطالها حيوانات أو حتى جماد
لكن إسقاطاتها الواقعية هي ما يجعلها قصة جيدة
تثير إنتباه القارئ و تأملاته
قد لا تكوني في تلك المرحلة من حياتك ككاتبة قد وصلتي إلى النضج المطلوب
لكن تلك القصة
أراها إستثناء
فحتى لو لم تكن بالحرفية القصصية المطلوبة
فإنها معبرة بشكل كبير
و صادقة بشكل كبير
تصل إلى القلب بسهولة
و لا أحد يطلب من كاتبة في منتصف المراهقة أكثر من ذلك
بالعكس
أرى أن مسألة السن قد تساعد في إحداث صدى أكبر للقصة
و لكن في النهاية
الرأي رأيك لأن القصة لك
- نصيحة أخيرة : حاولي تسجيل ملكيتك الفكرية لها لأن القصة مغرية -
, .
,
.
قصـه حزينه ومؤلمـٍه,,تحكـٍي عن معآنآة أخوآننـآ فـٍي فلسطيـن,,آآلله ينصرهـٍم وريرحم موتآهم ويرزقهم آلفردوس ألآعلى ـآ آللـهم آميـٍن..,,~
,,تسلمين عزيزتـي هيروين على ـآ آلقصـٍه آلمؤلمـٍه,,ومآذنـٍب ألآطفآأل...!!ألآ فـٍي قلوبهـٍم رحمـٍه,,
آلله يرحمنآ برحمته,,
تحيآتٍي لكـ
أختكـ,,لفتـهٍ
.
,
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾(النَّمْل:19)
امتناع عن البكاء على الأطلال !
تشبيه غريب ... ولكن في الحقيقة .. لا أنكر أني أشاركك وجهة النظر نفسها ...
أدرك ما ترمي إليه بشأن حقيقة القصة القصيرة
ولكن ..
الأمر الذي أثار استغرابي أني لا أرى هذه القصة بهذا الجمال ... بعكس ما تبين لي من كلامك...
على الأقل أراها هكذا حين أقارنها بما أكتب عادة للمواضيع المدرسية أو لي شخصيا ..
لذلك لم ألق لها الكثير من الاهتمام ...
معك حق أن السن يلعب دوره ...
ولكن مع ذلك .. أرى أنني غير مستعدة ... إلا أن هذا لا يمنع أن قصصي منتشرة على الصعيد المحلي ...
فالكثيرون حولي - كبار وصغار - يقرؤون قصصا قصيرة لي وحتى روايات ...
ومن بين أولئك معلمتي المخلصة التي أحب ... إنها لا تتوانى في الإشراف المعنوي والنقدي على قصصي القصيرة - تحديدا - والمواضيع بشكل عام ... وبفضلها ذاع صيتي على مستوى المحافظة التي أعيش فيها .. فأنا كثيرة المشاركة بالمسابقات الكتابية والأدبية التي تخص المدرسة عن طريقها...
المغزى من كلامي ... أنني لا زلت صغيرة وأخطو أولى خطواتي في تلك الرحلة ... وأبدأ الرحلة بكل روية حتى أتجنب الأخطاء الكثيرة التي قد أقع بها ...
غير أن كلامك جعلني أنظر إلى الأمر من ناحية أخرى ..
فحين قلت :" حياتك ككاتبة " .... - تحديدا - .... جلست مع نفسي أفكر وأقول:حياتي ككاتبة ؟؟؟
وعندما حاولت تخيل حياتي ككاتبة لم أستطع أن أرى نفسي ...
ولماذا ؟؟ ... لأني سأختار قريبا التخصص العلمي في المدرسة ... وتخصصي بالجامعة بالتأكيد سيكون علمي وبحاجة لاجتهاد ...فأرى أنني في تلك اللحظات لن أكون متفرغة للكتابة بصفاء ذهن ...
فالمعادلات والأرقام ستملأ رأسي ...
أتساءل كثيرا لماذا لا يجعلوننا نتخصص بكل المواد دفعة واحدة ؟؟ - سؤال سخيف ! -
ولكن المشكلة أن ميولي كثيرة وقد قررت اختيار واحدة منها ..
لذلك لا أرى نفسي في المستقبل كاتبة أدبية ... بل أرى نفسي عالمة عملية ...
إلا أنني لن أتوانى في تحقيق حلمي الأدبي والعلمي في آن واحد وإن كانا صعبين ...
سأحاول العمل بنصيحتك - ولكن بصعوبة -
دمت بخير
جااااااااااارى القراءة
أرجو المعذرة لأنى لن أرد
إلا حينما أقرأها
ولكنى واثقة من أنها رائعة
لأن كتاباتك واقعية جميلة و أنا أحب هذا النوع
مع السلامة
s!mony![]()
لا أرى أبدا أن العلم يتعارض مع الأدب
بل أراهما معا دعامتين للحضارة و التقدم
و كم من أطباء مثل د/ أحمد خالد توفيق - مؤلف سلسلة ما وراء الطبيعة ، لو كان أحد يعرفها ! -
يمارسون مهنهم المختلفة و يكتبون في ذات الوقت
حتى أن الكاتب الكبير يوسف السباعي كان ضابطا بالجيش المصري !
يمكنك بالطبع - بقليل من الجهد و النظام - أن تمضي في حياتك العملية التي إخترتها
لكن بالتأكيد سيظل لديك وقت للهوايات
و الكتابة هواية رائعة
كما أن كونك كاتبة غير محترفة يشكل ميزة في نظري
لأن كتاباتك وقتها لن تخضع لضغط الحسابات المادية و شروط الناشرين كما يحدث مع من يكسبون عيشهم من الكتابة
بل سيكون قلمك متحرر تماما من المادة التي تفسد كل شيئ تتدخل فيه
و لن يكون أمامك سوى الإبداع
فقط الإبداع
فمهما حدث
لا تقتليه في نفسك ، أو تحرمينا منه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات