في مساء الامس كنت واقف بحمحاذاه سباك غرفتى
فشاهدت منظر اخافه كل يوم
فتمنيت الموت
ولكى لا اكون ضحييه التلك اللحظه
فبكيت طول الليل حزنا وصدقا
وما كان منى الا ان اطيل صبر قلبي الحزين
وان اكتب كلماتى التى اشعر بها ووانا في ظل الخوف
فكانت تلك اللحظات اصعب لحظه عشتها
عندما سمعت صفاره الانذار تنذر بان اغادر تلك القلب الحنون
الذى ملك قلبي واعتطيته قلبي الصغير
فبايعته على ان اكون له بالوعد صادق
وبالعهد واثق فجائت اللحظات
وما كان لى الا ان اكمل المسير
فكانت كل الطريق مليئه بالاشواك
الذى قدر زرعها القدر لكى لا اكمل المسير وان وقعت عليها اقع حتى الموت
فتمنيت الموت فى تلك اللحظات لكى اشعر بالامان
فتمنيت الموت تلك اللحظات لكى اشعر بانى ما زلت اعيش وعلى قيد الحياه
فان كلماتى لا تنشق يوما من الحب
فاليوم كلماتى تابي ان تخرج الا بالحزن
فان الحزن قد عاود الى بالظهور بعد ما ان ابتعد عنى مسافات طويله
فكان الفراق هو ما اذاب في قلبي حسره الحزن
فابكانى بدموع تحرق خدى التى هما ما شده الدمع احمرو فعينين صغار لا تتعدى العين حجم حبه الزيتون اذرف منها دموع الحزن والالم على فرااق العزيز
انى ما زلت اسمع كلماته وصوته الحنون يرن فى اذنى
ولا زلت اتذكر يداه الناعمتان كيف تطغط على الريشه لتخطى حرف الحب
التى قد خرجت منه بقلب صاف
فكان اول لقاء هو من اروع اللقائات واول حرف خطته يداه من اجمل الحروف
واول كلمه نطقها لسانه من اصدق الكلمات
وكان اول شعور احسسته فيه كان هو الشعور الحقيقي لديه
فلم اتجاهله يوما
ولم انساه
لانه كله حب وثقه
كله صدق وامان لقد اعتطيته حبي الذى لا احد يستحقه سواه
فاعتيطه قلبي الذى ما من احد يعرف كيف يتصرف به سواه
انه الحبي الذى اضحى لاجله بكل زمان
وفي اي مكان
اشهد انه هو العز بالقلب
وانه هو الصدق بالوعد
واشهد انه كل حياتى باكملها
من مولدى لحتى اموت
انى اتمنى الموت كل لحظه لكلى لا اسمع كلمه فراق
انى اتمنى الموت كل يوم لكى لا اتى ولا اجد من اعز
انى بالحزن لا اعرف لماذا وكيف اغفو
وبقلبي حزن قد اتى من جديد
اتمنى الموت ولكن
لا احبه لكى لا اجعل الحبيب يحزن على ويخفى حزنه عن العالم
انى اتمنى الموت ولكن لا اريده لكى اكون قريب من قلب حبيبي
الى من اعز بكل الدنيا








المفضلات