طفــلة يعانقها الندى فرحاً
تسير بطيفها حول الأزهار
فيبدأ يوم مفعم بالسعادة
عيناها بريق سحر
يأتي منها الأمل
قلبها الهادئ
يشعرني بالفرح
نظراتها البريئة
يرتوي منها البياض
تهدي الحياة صدقاً
هـل الطفولة تفعل ذلك
لطالما فكرت في هذا الأمر
لمـا ..
لما لا أعود للماضي
حيث أصغر سناً
لم أعاني آلماً وحزنـاً
فقط كنت ألعب بالدمى وأبتسم لكل من يمر أمامي
وعندما سأعود للحاضر
أي عندما أعود في السن
سـأنظر نحوهم
نعم ..
تلك الأطفال التي لا تمتلك معها شيئاً لتبتسم
تجلس في الشوارع تعاني الجوع والبرد
تناثرت الدموع من عينيي
لا أستغرب لماذا ..
عندما أقارن نفسي بهم
سـأجد الفرق كبير
يمكنني ..
أن أمد يدي أليهم
لا لأشعرهم بأنني أعلى منزلة منهم
بلـ لأشاركهم آلامهم
سأمد يدي أليهم
وسـأسير معهم
أنظر نحوهم
يبتسمون لي
لكن كيف ..
هم لا يملكون مالاً
ليشترو به مايريدون
لكنهم يبتسمون للحياة
رغم معاناتهم
سأنشر قطرات الندى
على طرق الشوراع
لكي يسعى الناس
في معاونتهم
سأسير معهم
الى أن ينقبض الأمل
في الطرقات
وتغفل قلوب القسوة
ويبقى الأمان










اضافة رد مع اقتباس
<< ~ 







المفضلات