مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    أنت بحاجة إلى أن تجلس مع من تحب.

    قد ابدو متشائمة ، و لكن ما يدور حولى من احداث عامه و ما اقراه فى الصحف و ما اشاهده قى الفضائيات جعلنى اتصور انه ، ليس أسوأ من الإنسان أحد، ولا أتعس أيضاً. و اسمحوا لى ان انقل لكم هذا المقال

    *

    لما سئل سقراط: هل السعاده فى الطعام الشهي ، او النسيم العليل ، او النوم العميق ؟ فأجاب: السعادة أن تقتسم كل ذلك مع غيرك.. ثم تندم! فقيل له: أندم على ماذا ؟ فأجاب: على أنك توهمت أن هناك سعادة حقيقية يجب اقتسامها مع الناس!! فقيل له: أيهما أسوأ اذا : السعادة أو الناس؟ فأجاب: بل الناس..

    *

    و هناك حكمة - كنت اراها غريبه - تقول : أن تحب ما تجد او أن تكون حياً ، ليس معناه أنك عايش .. أن تأكل ليس معناه أنك تتذوق .. أن تتزوج ليس معناه أنك تحب .. أن يكون لك أولاد ليس معناه أنك أب .. أن تذهب إلى عملك ليس معناه أنك تعمل .. أن يكون لك من يقول: يا ( بابا ) ليس معناه أنهم يحبونك ..

    *

    أنت ـ إذن ـ في حاجة إلى أن تجلس مع أحب الناس إليك.. مع نفسك وتسأل: بالضبط ما هذا الذي أنا فيه؟ ما المعنى وما الهدف في حياة قصيرة تجعلها الهموم طويلة؟ أنا أقول لك ما الذي يمكن أن تهتدي إليه.. سوف تكتشف أن الحياة سرقتنا من أنفسنا و سرقت أعمارنا، وأننا نجري بلا هدف، ولكن نتوهم أهدافاً لا وجود لها، كأننا نلعب بلا كأس ولا دوري..

    *

    ومع ذلك يجب أن نعيش وأن يكون لنا نصيب من كل شيء، فإذا لم نفعل لن يتطوع أحد و يقدم لنا الماء والهواء والنوم والمقعد والسرير، لأن الناس على استعداد دائماً أن يسحبوا الهواء من أنفك واللقمة من فمك والنوم من عينيك ، وبعد ذلك يتزاحمون في جنازتك سعداء بالأيام الحلوة التي سوف يعيشونها من بعدك..

    *

    ولم يكن سقراط رجلاً سعيداً، ولا كانت زوجته وأولاده وتلامذته. ولكن لأنه لم يجد السعادة صار أعظم داعية لها ولكثير من المستحيلات في هذه الدنيا مثل: الحب والإخلاص والصدق والامتنان، وإن للحياة معنى وللدنيا هدفاً وللوجود حكمة! ولكي تكون واقعياً بسيطاً بعيداً عن وجع الدماغ مع سقراط وغيره ضع هذه الحكمة أمامك ووراءك وفي جيبك وفي أذنك:

    إذا لم تجد ما تحب، فعليك أن تحب ما تجده!

    *

    و قبل ان ينتهى مداد قلمى يبقى لى سؤال

    هل ما زلت ترانى متشائمة و انت ترى هذا المستوى المتدنى فى العلاقات و الحوار بين الشعوب العربيه على الفضائيات ؟؟!!!

    تركوا العدو الذى يستخدم اكبر الة عسكريه امريكيه ضد شعب غزه .. و تفرغوا للسباب و تصفية الحسابات و تناسوا ان كل دقيقه تمر تزيد من عدد الارامل و اليتامى و المعاقين اما الشهداء فهم فقط الفائزون .

    تقبلوا منى التحيه و التقدير

    ***


  2. ...

  3. #2
    أشكرك على هذا الموضوع المهذب .. ولي فيه تعليق ولابد ..
    انت ذكرت مربط الفرس في مقالك عن السعاده .. ألا وهو السير نحو الهدف .. والانسان الملاحظ لديننا العظيم يجد أنه يحثنا الى هذا المبدأ .. وأعظم هدف ينبغي المسير اليه هو رضوان الله تعالى ، وتندرج تحته كل ماذكرت من الحب والإخلاص والصدق والامتنان .. وانا أستطيع أن أقول .. أن هذه لوحدها ليست هي السعاده .. إلا إذا كان الدين العظيم هو أساسها وهو القاعدة التي تقوم عليها هذه الاشياء ..
    وباختصار شديد لما أود قوله .. أننا رأينا كثير من الناس من عنده متع الدنيا بين يديه .. ومع ذلك نجده من اتعس الناس وأشدهم غما وهما ..... لماذا .. لانه كان بعيدا عن الله وعن ذكره ومرضاته ... قال الله تعالى (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ))
    وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
    فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
    تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter