صخرةً تِلوَ صخرةْْ...
أمشي..ترافقني الذكرى...
ذكرى هوجاءُ كهذا البحرْ...
مؤلمةٌ..تشبهُ كلَّ مرّة..
تتراكمُ صفحاتها كالزبد..
وتضرِبني...كضرب الموج للصخرة..
فهناك عند البحرِ ابتدت قصّةٌ..
وانتهت عند ذاك البحرِ أُخرى..
أيامٌ لم تجدِ السعادة فيها ميناءً لِترسو..
غرِقتْ..فكفّنها الألمْ..
ولم يترك على ضريحها زهرة..
سنينٌ مضتْ ..وبحرُ دموعي..
غزيرٌ ..لم تنقص منه قطرة..
يا ذكرياتٍ تشرّبت ملوحةً..فتحجّرتْ..
وأَبَتْ أن تزيحَ لغيرها شِبرا...
كوني كهذي الشمسِ تُشرِقُ إنّما...
لشروقها...وغروبها...عِبرةْ...





اضافة رد مع اقتباس





،
ماهذا كله صديقتي انتي حقا مبدعة ,,,انتظر جديدك



المفضلات