عندما نركب وسيلة سفر
نردد
"" اللهم اننا نعوذ بك من كآبة المنظر وسوء المنقلب ""
غير اننا على ذلك ننام ونصحو
نعانق كآبة المنظر
ونرتشف سوء المنقلب
وتصافح اعيننا الدماء
وركام اللحوم صباحاً ومساء
نتناول افطارنا على عويل الثكالى
والارامل .. وصراخ الايتام
لان المعتدي تناولهم وجبة سحور
والناس نيام .....
ونتناول غدائنا في وضح النهار
على اشلاء انتشرت
ورؤوس تطايرت
وجثث انتشرت تحت شمس
الظهيرة ... بلا اختشاااء
ويأتي العشاء
وتزداد كميات اللحوم
وعلى رائحة الدماء
واختلاط الأوصال
نتناول وجبتنا ....
يا للدمِ البارد الذي اصبح يسري
بعروقنا .....
يا للبلادة .. ألهذا الحد وصلنا
نتناول وجباتنا على افلام الرعب
واعتدناها ...
هل وصلوا لمآربهم بأن جعلونا
بلا مشاعر
نسامر كلمات الحب
ونغازل النساء ونراقصهن
نلعب "" الطاوله , والبليارد "
والتلفاز يعرض لنا تلك المشاهد
ما هذا الجمود
ما هذا الموت
ما هذا التحجر
نتفيأ القصور .. ونتدفء الاحضان
وهم يجلدون تحت مباركتنا
وربما بأمر وتواطأ منا
نصافح ايديهم
ونقبلها
ونشد على أزرهم
إشارة منا
بالتواطئ
وايماءة منا بالإيجاب
الا تبا لنا وسحقا
أناس لا يرون أبعد من أطراف انوفهم
قمة طموحهم تجميع الجواري
والخدم
والبقاء على الكرسي الى الابد
لا خلود سادتي
فرائحةالموت تنتشر
وفواحته تبعق في الارجاء
اليوم هم
وغدٍ لا محالة نحن ُ
تبا لنا
تبا لهم .....تبا..... لدنيا الهتنا عن ما هو اعظم





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات