وقفت في آحدى الشوارع
في ذلك المكان حيث كنت ألعب معك
عندما كنا صغار
وسأسميه أيضاً المكان الذي رحلت منه
ولم تعد ..
أقف هناك
بردائي الأحمر البالي
وبزهرة تالفة جمعت خصلات شعري
وحولي يلتف ذلك الوشاح الذي
آختفى منه لون البياض
تداولة حكايات عني
وذلك بسبب أنني مكثت لأنتظرك
تحولت ملامحي من زهرة قرنفل حمراء
الـى شجرة عجوز تساقطت أوراقها
وتجعدت غصونها
أنشدتُ أنغامـاً على سطوح
المياه ..
وروحي تلوح بين الأفق
أعتقد أنني قد قررت الزوال
والآبتعاد ..
ولكن قبل أن أرحـل
سأترك لك ورقة تدلك على مكان قبري
عند رجوعك من رحلتك الطويلة..
مع أحترامي ..
من أتلفت عمره برحيلك








اضافة رد مع اقتباس


وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 


المفضلات