مشاهدة النتائج 1 الى 14 من 14

المواضيع: في ظلال آية

  1. #1

    في ظلال آية

    بسم الله .. والصلاة والسلام على رسول الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله وبياكم ..
    " في ظلال آية "


    هذا هو العنوان, وهو كذلك المضمون ..

    سيكون بإذن الله وتوفيقه هذا الموضوع .. تفاعلي ..
    أي أنه منا نحن الأعضاء فننتظر الجود .. من أهله .. وهم أنتم _ بلا شك _.


    وفكرته قائمة على أن يختار العضو آية من كتاب الله عز وجل ..
    ويأتِ بتفسيرها من أحد كُتب التفسير .. ويعلق عليها ..
    وإن وقعت عينه أو سمعت أُذنه تعليقاً عليها من أحد مشائخنا .. فله أن يضيفه ..
    أو يعلق العضو بنفسه على تفسير الآية.


    هذه الفكرة باختصار .. أسأل الله أن ينفعنا بها .. وينفع بنا وبكم .. الإسلام والمسلمين.
    بانتظار ما تجودون به .. ونسأله تعالى أن يأجركم .. ويثيبكم .. ويعينكم وينفع بكم.
    اخر تعديل كان بواسطة » مناجي الرحمن في يوم » 31-12-2008 عند الساعة » 11:37
    sigpic333842_1


  2. ...

  3. #2
    أعظم آية في القرآن العظيم .. وهي آية الكرسي ..

    { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
    قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله في تفسيره:
    " هذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها، وذلك لما اشتملت عليه من الأمور العظيمة والصفات الكريمة، فلهذا كثرت الأحاديث في الترغيب في قراءتها وجعلها وردا للإنسان في أوقاته صباحا ومساء وعند نومه وأدبار الصلوات المكتوبات، فأخبر تعالى عن نفسه الكريمة بأن { لا إله إلا هو } أي: لا معبود بحق سواه، فهو الإله الحق الذي تتعين أن تكون جميع أنواع العبادة والطاعة والتأله له تعالى، لكماله وكمال صفاته وعظيم نعمه، ولكون العبد مستحقا أن يكون عبدا لربه، ممتثلا أوامره مجتنبا نواهيه، وكل ما سوى الله تعالى باطل، فعبادة ما سواه باطلة، لكون ما سوى الله مخلوقا ناقصا مدبرا فقيرا من جميع الوجوه، فلم يستحق شيئا من أنواع العبادة، وقوله: { الحي القيوم } هذان الاسمان الكريمان يدلان على سائر الأسماء الحسنى دلالة مطابقة وتضمنا ولزوما، فالحي من له الحياة الكاملة المستلزمة لجميع صفات الذات، كالسمع والبصر والعلم والقدرة، ونحو ذلك، والقيوم: هو الذي قام بنفسه وقام بغيره، وذلك مستلزم لجميع الأفعال التي اتصف بها رب العالمين من فعله ما يشاء من الاستواء والنزول والكلام والقول والخلق والرزق والإماتة والإحياء، وسائر أنواع التدبير، كل ذلك داخل في قيومية الباري، ولهذا قال بعض المحققين: إنهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب، وإذا سئل به أعطى، ومن تمام حياته وقيوميته أن { لا تأخذه سنة ولا نوم } والسنة النعاس { له ما في السماوات وما في الأرض } أي: هو المالك وما سواه مملوك وهو الخالق الرازق المدبر وغيره مخلوق مرزوق مدبر لا يملك لنفسه ولا لغيره مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض فلهذا قال: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } أي: لا أحد يشفع عنده بدون إذنه، فالشفاعة كلها لله تعالى، ولكنه تعالى إذا أراد أن يرحم من يشاء من عباده أذن لمن أراد أن يكرمه من عباده أن يشفع فيه، لا يبتدئ الشافع قبل الإذن، ثم قال { يعلم ما بين أيديهم } أي: ما مضى من جميع الأمور { وما خلفهم } أي: ما يستقبل منها، فعلمه تعالى محيط بتفاصيل الأمور، متقدمها ومتأخرها، بالظواهر والبواطن، بالغيب والشهادة، والعباد ليس لهم من الأمر شيء ولا من العلم مثقال ذرة إلا ما علمهم تعالى، ولهذا قال: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض } وهذا يدل على كمال عظمته وسعة سلطانه، إذا كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض على عظمتهما وعظمة من فيهما، والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى، بل هنا ما هو أعظم منه وهو العرش، وما لا يعلمه إلا هو، وفي عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار، وتقلقل الجبال وتكع عنها فحول الرجال، فكيف بعظمة خالقها ومبدعها، والذي أودع فيها من الحكم والأسرار ما أودع، والذي قد أمسك السماوات والأرض أن تزولا من غير تعب ولا نصب، فلهذا قال: { ولا يؤوده } أي: يثقله { حفظهما وهو العلي } بذاته فوق عرشه، العلي بقهره لجميع المخلوقات، العلي بقدره لكمال صفاته { العظيم } الذي تتضائل عند عظمته جبروت الجبابرة، وتصغر في جانب جلاله أنوف الملوك القاهرة، فسبحان من له العظمة العظيمة والكبرياء الجسيمة والقهر والغلبة لكل شيء، فقد اشتملت هذه الآية على توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وعلى إحاطة ملكه وإحاطة علمه وسعة سلطانه وجلاله ومجده، وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته، فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا."ومما وَرَد في فضلها وعظمها:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آت ، فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة ، قال : فخليت عنه ، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ) . قال : قلت : يا رسول الله ، شكا حاجة شديدة ، وعيالا فرحمته فخليت سبيله ، قال : ( أما إنه قد كذبك ، وسيعود ) . فعرفت أنه سيعود ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنه سيعود ) . فرصدته ، فجاء يحثو من الطعام ، فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : دعني فإني محتاج وعلي عيال ، لا أعود ، فرحمته فخليت سبيله ، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أباهريرة ما فعل أسيرك ) . قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته فخليت سبيله ، قال : ( أما إنه كذبك ، وسيعود ) . فرصدته الثالثة ، فجاء يحثو من الطعام ، فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله ، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ، ثم تعود ، قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها ، قلت ما هو ؟ قال : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ، فخليت سبيله فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما فعل أسيرك البارحة ) . قلت : يا رسول الله ، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله ، قال : ( ما هي ) . قلت : قال لي : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ) . قال : لا ، قال : ( ذاك شيطان ). صحيح البخاري.

    وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: " من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت".وأقول:
    أعجب كثيراً ممن يُفوّت على نفسه الخير العظيم .. حينما ينصرف بعد الصلاة مباشرة .. وهو ليس مرتبط بعمل ولا شغل .. والمفترض أنه يبقى لقراءة الأذكار بعد الصلاة ..
    يُقال أن المؤمن في المسجد كالسمكة في الماء .. والمنافق في المسجد كالعصفور في القفص .. ومن الذي يريد أن يتصف بصفات المنافقين ؟
    ولا يعلم فضل قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة ولا يقرأها .. إلا محروم نسأل الله السلامة والعافية, فلنحرص على هذه الأعمال الخفيفة عملاً .. العظيمة أجراً ..
    قراءة آية الكرسي والتسبيح و أداء السنة الراتبة في حدود السبع دقائق إلى عشر .. فهل نستكثرها ونحن نجلس في المقابل 90 دقيقة لمشاهدة مباراة كرة قدم أو غيرها !

    نفع الله بما نقول ونسمع وبما نكتب ونقرأ.

  4. #3
    1


    قال قرينه " قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة وغيرهم هو الشيطان الذي وكل به " ربنا ما أطغيته " أي يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامة كافرا يتبرأ منه شيطانه فيقول " ربنا ما أطغيته " أي ما أضللته " ولكن كان في ضلال بعيد" أي بل كان هو في نفسه ضالا قابلا للباطل معاندا للحق كما أخبر سبحانه وتعالى في الآية الأخرى في قوله " وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم " .


    تفسير :ابن كثير
    اخر تعديل كان بواسطة » مناجي الرحمن في يوم » 31-12-2008 عند الساعة » 11:33

  5. #4
    1


    يقول تعالى " ألم نشرح لك صدرك " يعني أما شرحنا لك صدرك أي نورناه وجعلناه فسيحا رحيبا واسعا كقوله " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " وكما شرح الله صدره كذلك جعل شرعه فسيحا واسعا سهلا لا حرج فيه ولا إصر ولا ضيق .

    وقيل المراد بقوله " ألم نشرح لك صدرك " شرح صدره ليلة الإسراء كما تقدم من رواية مالك بن صعصعة وقد أورده الترمذي ههنا وهذا إن كان واقعا ليلة الإسراء كما رواه مالك بن صعصعة ولكن لا منافاة فإن من جملة شرح صدره الذي فعل بصدره ليلة الإسراء وما نشأ عنه من الشرح المعنوي أيضا فالله أعلم .
    قال عبد الله بن الإمام أحمد حدثني محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى الفزاز حدثنا يونس بن محمد حدثنا معاذ بن محمد بن أبي بن كعب حدثني أبو محمد بن معاذ عن محمد عن أبي بن كعب أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ما أول ما رأيت من أمر النبوة ؟ فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال " لقد سألت يا أبا هريرة إني في الصحراء ابن عشر سنين وأشهر وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول لرجل أهو هو ؟ فاستقبلاني بوجوه لم أرها قط وأرواح لم أجدها من خلق قط وثياب لم أرها على أحد قط فأقبلا إلي يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسا فقال أحدهما لصاحبه أضجعه فأضجعاني بلا قصر ولا هصر فقال أحدهما لصاحبه افلق صدره فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع فقال له أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال اغد واسلم فرجعت بها أغدو رقة على الصغير ورحمة للكبير " .

    ::

    حينما تضيق بك الأرض فافزع إلى الصلاه وأقرا سوره الإنشراح تجد في ذلك الراحه وأيما راحه
    اخر تعديل كان بواسطة » مناجي الرحمن في يوم » 31-12-2008 عند الساعة » 11:35

  6. #5
    سورة العصر


    بسم الله الرحمن الرحيم

    {والعصر. إنّ الإنسان لفي خسر. إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصَوا بالحق وتواصَوا بالصبر}.


    استفتاح القسم بالعصر هو الزمان. وسبب اليمين بالعصر كسبب اليمين بالتين والزيتون، واليمين بالشمس وضحاها والقمر إذا تلاها، وبالليل وبالنهار، وأمثال ذلك تأكيد من القرآن الكريم بأنّ الموجودات الكونية هي موجودات مقدسة، كأي شيء يُحلَف بها،

    ونؤكد أنّ الإنسان لفي خسر، إنّ الإنسان في خسر دائم لأنه مع مرور كل يوم يفقد يوماً من عمره، وقسطاً من رأس ماله، وورقة من كتاب حياته، فالإنسان العادي في خسر دائم إلاّ الذين تتوفر لهم شروط أربعة: آمنوا، وعملوا الصالحات، وتواصَوا بالحق، وتواصَوا بالصبر.‏

    ذكر الشافعي في شرح السورة ( لو لم ينزل الله على الناس الا هذه السورة لكفتهم ) .. أذكر قرأته في كشف الشبهات ..


    أركان السورة /

    الإيمان هو الشرط الأول الذي يمدّد وجود الإنسان ويشعر الإنسان بأنه مرتبط بالله العظيم، مجاله جميع المخلوقات ممتد من الأزل ومنتهٍ الى الأبد. أما الذي لا يؤمن فيعتبر نفسه ظاهرة من الظواهر الكونية عمره قصير وحجمه قليل.

    والذين عملوا الصالحات، والعمل الصالح هو ضمانة الإيمان، فالإيمان يذوب دون العمل الصالح. كما أنّ المشاعر النفسية تذوب عندما لا نمارس مقتضياتها .


    أما الشرطان الثالث والرابع، فالتواصي بالحق والتواصي بالصبر، ومعنى التواصي التوصية والوصية من الجانبين.

    ويقصد القرآن الكريم بهذه الطريقة أنّ الإنسان الذي آمن وعمل الصالحات فمجرد الإيمان والعمل الصالح لا يكفي في أن لا يعدّ من الخاسرين. أما إذا أردنا أن لا نكون من الخاسرين، فعلينا أن نتعاون بالحق ونتواصى بالصبر.

    ومعنى ذلك أنّ الإنسان موجود إجتماعي فإذا لم يكن أمامه مجتمع صالح يوصي الآخرين، ويوصيه الآخرون بالحق وبالصبر،

    أما إذا عاش الإنسان في المجتمع غريباً وحيداً لا يوصيه أحد بالحق ولا يوصيه أحد بالصبر، ولا يوصي هو أحداً بالحق ولا بالصبر بطبيعة الحال بالتدريج يذوب إيمانه ويتقلص عمله الصالح، وبالتالي يؤدي الى خسارة ولا يريد أن يكون من الخاسرين.

    ..........
    هذه السورة تمثل منهج حياة .. رؤية واضحة للدرب .. الايمان بمعزل عن العمل لا يكتمل ، والعمل دون اخلاص لا يقبل / والعمل دون تواصي لا يثمر .. كما أن الصبر على المكاره والدعوة عمود فقري لها ..

  7. #6
    ما فضل قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ بالآيتين من آخر سورة
    البقرة في ليلةٍ كفتاه" . [متفق عليه]. قيل في معنى الحديث : كفتاه المكروه تلك الليلة. وقيل كفتاه من قيام الليل.

    **********
    آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)وتفسيرها :
    صدَّق وأيقن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بما أوحي إليه من ربه وحُقَّ له أن يُوقن, والمؤمنون كذلك صدقوا وعملوا بالقرآن العظيم, كل منهم صدَّق بالله رباً وإلهًا متصفًا بصفات الجلال والكمال, وأن لله ملائكة كرامًا, وأنه أنزل كتبًا, وأرسل إلى خلقه رسلا لا نؤمن -نحن المؤمنين- ببعضهم وننكر بعضهم, بل نؤمن بهم جميعًا. وقال الرسول والمؤمنون: سمعنا يا ربنا ما أوحيت به, وأطعنا في كل ذلك, نرجو أن تغفر -بفضلك- ذنوبنا, فأنت الذي ربَّيتنا بما أنعمت به علينا, وإليك -وحدك- مرجعنا ومصيرنا.
    **********
    لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)وتفسيرها :
    دين الله يسر لا مشقة فيه, فلا يطلب الله مِن عباده ما لا يطيقونه, فمن فعل خيرًا نال خيرًا, ومن فعل شرّاً نال شرّاً. ربنا لا تعاقبنا إن نسينا شيئًا مما افترضته علينا, أو أخطأنا في فِعْل شيء نهيتنا عن فعله, ربَّنا ولا تكلفنا من الأعمال الشاقة ما كلفته مَن قبلنا من العصاة عقوبة لهم, ربنا ولا تُحَمِّلْنَا ما لا نستطيعه من التكاليف والمصائب, وامح ذنوبنا, واستر عيوبنا, وأحسن إلينا, أنت مالك أمرنا ومدبره, فانصرنا على مَن جحدوا دينك وأنكروا وحدانيتك, وكذَّبوا نبيك محمدًا صلى الله عليه وسلم, واجعل العاقبة لنا عليهم في الدنيا والآخرة.
    **********
    جزاك الله كل الخير أخي الكريم عالموضوع الطيب والجميل وجعله الله في موازين حسناتك يوم الدين
    ونفع الله به أخواننا المسلمين وأخواتنا المسلمات ...

    attachment

    يسلمو يدينك S A K T O P على الأهداء الجميل love_heart

  8. #7
    جزاك الله خير أختي

    .
    من سورة القيامة

    *( كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَِ*وَقِيلَ مَنْ رَاقٍِ*وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُِ*وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِِ*إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُِ)*


    [.. حقاُ أذا وصلت الروح الى أعالي الصدر, وقال بعض الحاظرين لبعض: هل من راق يرقيه ويشفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتظر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت, وأتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة, الى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: اما جنة واما نار ..]

  9. #8
    *( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ)*


    [.. أفحسبتم -أيها الخلق- أنما خلقناكم مهملين, لا أمر ولا نهي ولا عقاب,وأنكم ألينا لا ترجعون في الآخره للحساب والجزاء..]
    .

    الي عنده أي أضافة للأيات الي حطيتها يضيف ..

  10. #9
    قال تعالى : [ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ () إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ () وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ () ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ () فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ]





    قوله " إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ " أي إن أخذه أليم شديد .

    قوله " إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ " يعني الخلق - عن أكثر العلماء وقال ابن عباس : يبدئ لهم عذاب الحريق في الدنيا , ثم يعيده عليهم في الآخرة .

    و في قوله تعالى " وَهُوَ الْغَفُورُ "أي الستور لذنوب عباده المؤمنين لا يفضحهم بها .

    " الْوَدُودُ "أي المحب لأوليائه وعنه أيضا " الودود " أي المتودد إلى أوليائه بالمغفرة .

    و قوله تعالى " ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ "ومعنى ذو العرش : أي ذو الملك والسلطان .

    و " فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ " أي لا يمتنع عليه شيء يريده

  11. #10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا

    بس كان في موضوع هنا مماثل تماما لهذا الموضوع

    اسمه


    فليفسر كل منا آية

    المهم انه جزاك الله خيرا

    وان شاء الله سيكون لي عودة

    تقبل مروري



    asian

    دمتم بحفظ البارئ

    اختكمـــ فيـــ الاسلامـــ

    السراج المنير
    alfaris_net_1287018561
    والله إني لأرجو الله وأرى بحسن الظن ما الله فاعل smile

  12. #11
    حياك الله اختي

    العلم مافيه شي مكرر


    الله يكتب اجرنا


    ننتظر عودتك...

  13. #12
    الوصايا في سورة لقمان...
    قوله تعالى:



    (وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم)

    قال ابن كثير في تفسيره:وَهُوَ لُقْمَان بْن عَنْقَاء بْن سدون وَاسْم اِبْنه ثاران فِي قَوْل حَكَاهُ السُّهَيْلِيّ وَقَدْ ذَكَرَهُ اللَّه تَعَالَى بِأَحْسَن الذِّكْر وَأَنَّهُ آتَاهُ الْحِكْمَة وَهُوَ يُوصِي وَلَده الَّذِي هُوَ أَشْفَق النَّاس عَلَيْهِ وَأَحَبّهمْ إِلَيْهِ فَهُوَ حَقِيق أَنْ يَمْنَحهُ أَفْضَل مَا يَعْرِف وَلِهَذَا أَوْصَاهُ أَوَّلًا بِأَنْ يَعْبُد اللَّه وَحْده لَا يُشْرِك بِهِ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ مُحَذِّرًا لَهُ " إِنَّ الشِّرْك لَظُلْم عَظِيم " أَيْ هُوَ أَعْظَم الظُّلْم قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا جَرِير عَنْ الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْقَمَة عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ " الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانهمْ بِظُلْمٍ " شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالُوا : أَيّنَا لَمْ يَلْبِس إِيمَانه بِظُلْمٍ ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه " إِنَّهُ لَيْسَ بِذَلِكَ أَلَا تَسْمَع لِقَوْلِ لُقْمَان : يَا بُنَيّ لَا تُشْرِك بِاَللَّهِ إِنَّ الشِّرْك لَظُلْم عَظِيم " وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث الْأَعْمَش

    اتفق على هذا التفسير الامام الطبري والقرطبي وابن كثير رحمهم الله..

    المخرجات :ان من اعظم الظلم ظلم الانسان نفسه بأن يدخلها في مواطن الهلاك والبعد والخسران لذلك كان من لطف لقمان بولده أن دله في بدايه قوله على النجاة وحذره من الشرك...
    وهذا إن دل على شي دل على رحمة الوالد بولده خشي لقمان على ابنه الهلاك فكانت اول وصيه بأن يلزم جادة التوحيد بالله..
    ما من نبي بعث الا ليطهر الامم من خبث الشرك وغوغائه ويكفيك ان الله يغفر لابن آدم مالم يشرك..

    الشرك نوعان : أكبر وأصغر
    فالشرك الأكبر : هو أن يجعل المكلف لله نداً (مثيلاً ونظيرا) أو أن يسوي بين الخالق والمخلوق ، إما في اعتقاد الاتصاف بصفة من صفات الله عزوجل أو في الدعاء والاستعانة ، أو في طلب الرزق ، أو في اعتقاد القدرة على الضر والنفع ، أو في الخضوع والانقياد أو غير ذلك مما يوجب تسوية بين الخالق والمخلوق ،
    وحكمه : أنه أعظم الذنوب ، ويخرج من الملة ، ويوجب الخلود في النار ،
    قال تعالى : ﴿... إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ(72)﴾ [المائدة:72] .
    وأما الشرك الأصغر فهو : الرياء كما عرفه النبي  ، وألحق به العلماء ما وصفه الوحي بأنه شرك ولا يخرج صاحبه من الملة ، وكل ما كان وسيلة توقع صاحبها في الشرك الأكبر .
    وحكمه : أنه ينافي كمال التوحيد ويخل به ، ولكنه لا يُخرج من الملة ، وهو من كبائر الذنوب التي حذر منها الشرع لأنه يتنافى مع الإخلاص لله في العبادة ،
    قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ...﴾ [البينة:5] .
    وقال صلى الله عليه وآله وسلم : [أخوفُ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغر، فسئل عنه؟ فقال : الرياء]. [77]
    مظاهر الشرك الأكبر وصوره أولاً : من صوره في الاعتقاد :أ- اعتقاد تعدد الآلهة ، كشرك المجوس القائلين بوجود إلهين اثنين أحدهما إله النور وهو إله الخير ، والثاني إله الظلمة وهو إله الشر .
    وهذا الباطل تدمغه حقائق التوحيد وآياته الظاهرة في أرجاء الوجود
    ب- شرك التسوية بين الخالق والمخلوق (شرك اليهود والنصارى)
    من شرك التسوية بين الخالق والمخلوق : ما يزعمه النصارى في قولهم إن الله ثالث ثلاثة، كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة:73] أو أنه اتخذ ولداً ، كما يزعم اليهود والنصارى قال تعالى: ﴿ وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ(30)﴾ [التوبة:30]
    ج- الإشراك مع الله في تصريف المخلوقات :كل من اعتقد أن مخلوقاً يتصرف في هذا الكون، ويضر وينفع بطريقة غيبية غير طريقة الأخذ بسنن الله التي قدر الله بها النفع ، كأن يعتقد أن إنساناً من الأحياء أو الأموات يهب الأولاد، ويجيب دعاء المضطر ، ويأتي بالمطر ، ويحمي البيوت أو الأنعام أو الأولاد من القوى الخفية الضارة فقد وقع في الشرك. قال تعالى يصف نفسه بتدبير أمر المخلوقات ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ(3)﴾ [يونس:3] .
    وقال سبحانه: ﴿قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(26)تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ(27)﴾ [آل عمران:26-27].
    د- اعتقاد امتلاك غير الله للضر والنفع :
    إن الله هو الذي خلق الوجود وقدر فيه الخير والشر والضر والنفع وأسبابها ، وهو الذي يملك التغيير لما قدره من سننٍ وأسباب للضر والنفع ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(83)﴾ [يس:83] .
    وقد ذم سبحانه المشركين لتعلقهم بغيره من مخلوقاته التي لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضرا. قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا(3)﴾ [الفرقان:3].
    وإذا أراد الله أن يصيب عبداً من عباده بخير فلا راد لفضله ، وإذا مس عبداً بضرٍ فلا كاشف له إلا هو. قال تعالى : ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنْ الظَّالِمِينَ(106)وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(107)﴾ [يونس :106-107] .
    أما من أخذ بالأسباب التي قدرها الله للنفع والضر مما أقدره الله عليه كالطبيب يعرف أقدار المواد الطبية التي تدفع أقدار المرض، وكدفع قدر الجوع بالطعام ، وقدر الخوف بالتحصن وغير ذلك مما أقدر الله الإنسان به أن يدفع قدر الشر بقدر الخير وقدر الضر بقدر النفع ، فليس ذلك من امتلاك الضر والنفع بل هو من باب الاستفادة مما قدره الله من أسباب وقضى من سنن .
    ه- الخوف من غير الله :الخوف لغة مأخوذ : من مادة (خَوَفَ) قال ابن فارس :- هو أصل واحد يدل على الذعر والفزع يقال : خفت الشيء خوفاً وخيفة . [85]
    واصطلاحاً هو كما قال الراغب [86] : الخوف : توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة ، ويضاده الأمن .
    وقال الجرجاني :- هو توقع حلول مكروه أو فوات محبوب .و- الشرك في التوكل :
    التوكل لغة : مأخوذ من مادة (و ك ل) التي تدل على اعتماد على الغير في أمرٍ ما.
    واصطلاحاً : اعتماد القلب على الله عزوجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة ، وكِلَةُ الأمور كلها إليه ، وتحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه. [92]
    ويشمل التوكل تفويض الأمر لله والتسليم له ، ثقةً بأنه الكافي والقادر على كل شيء سبحانه .
    وكفى بالله وكيلا :
    يتوكل المؤمن على ربه لأنه خالق كل شيء ومقدر كل شيء ومالك كل شيء ومسيّر كل شيء ، فهو الذي بيده النفع والضر والعطاء والمنع وبيده مقاليد السموات والأرض. قال تعالى : ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(62)لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ(63)﴾ [الزمر:62-63] ، والله هو الذي إذا قضى أمراً أنفذه ولا يحول دون أمره شيء. قال تعالى: ﴿... وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا(3)﴾ [الطلاق: 3]. قال ابن كثير : (بالغ أمره) أي : منفذ قضاياه وأحكامه في خلقه بما يريده ويشاؤه سبحانه . [93]
    __________________________________________________ ___________
    المراجع:
    من شروح الشرك لشيخ عبد العزيز بن باز المكتبة الصوتيه طريق الاسلام
    وانواع شرك الاعتقاد لشيخ عبدالحميد كشك
    واقسام الشرك لشيخ ابن عثيمين المكتبه الصوتيه طريق الاسلام

  14. #13

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا

    تحياتي
    Something or Nothing

  15. #14

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter