تنادي..
و ...
تنادي..
حتى يختفي النداء..
و تبدأ معزوفتها الأخيرة..
بـ عرس الشهداء..
و تنادي بصوتِها المبحوح..
كفاكم أيها الجبناء..
مزيجاً من الصحوةِ و النشوةِ..
قطعهُ .. صوتُ بكاء
أرملة و ثكلى..
و بقايا حُجرة..
و لعبة..و دماء!
و حطامٌ و غبار..و أكوامٌ كانت بالأمسٍ مسكناً
و قهقهةُ الأعداء..
انفطر القلب..و لم تمت فلسطين..
و لازالت ساعاتُ النصر..
و زفراتٌ تحمل بين ثناياها
صلاح الدين..
و نظرة نحو السماء..
و لمعةُ أملٍ..
و ألوانُ الربيعِ في الشتاء





اضافة رد مع اقتباس


وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 


المفضلات