ان كل الراشدين كانوا اطفالا ذات يوم ..مع ان قلة منهم يتذكرون ذلك
مرحبا اختي Girl_q8
اختيار موفق لانمي رائع وله ذكريات خاصه معي ،يالله مااسرع انقضاء ايامنا الحلوه ..
الكاتب انطوان اكزوبري هو طيار فرنسي التحق بالقوات الجويه الفرنسيه ابان الحرب العالميه الثانيه، لكنه هرب بعد ذلك الى الولايات المتحده..
وقد كان مولعا بكتابة روايات الخيال العلمي ، وعن الفضاء والكواكب ، مهنة الطيار كانت بالتاكيد السبب الأول لهذا الولع ، توفي وعمره 44 سنه ...
نعود للأنمي
اذكر بانه عند مشاهدتي للرحاله الصغير النصف الثاني من الثمانينات ، ولا اذكر بالضبط ان كان العام 86 او87 عرض لاني لم اتابعه للمره الاولى والسبب بانه لم يعجبني ..
لكن عند مشاهدتي له للمره الثانيه بعد ماقام اخوتي بتسجيله ،شاهدته واعجبني وانسحرت به حقيقة ^ــ^...
ولا ابالغ لو قلت بان الحصول على حلقاته امر صعب فعلا والسبب يعود الى عدم شهرة العمل
اذكر نسخة هديل لم تتجاوز ثلاث اشرطه ،وقد سحبته هديل من الاسواق باكرا لانه لم يحقق اي ربح ، ونسخة المركز التعليمي شريط واحد فقط ..
الى الان مازلت اجهل العدد الحقيقي للحلقات العربيه ،يبدو انه لم يدبلج كاملا لانه ليس قديما كفايه ليكون الحصول على الحلقات صعب لهذه الدرجه ..
استدليت عبر احد المواقع الفرنسيه هناك 39 حلقه 4 حلقات منها اوفا اي ان الانمي كامل هو 35 حلقه ،اتمنا الحصول على النسخه الاكمل لهذا العمل فمازلت اتوق لمشاهدته..
اذكر الكثير من الحلقات مازالت عالقه في ذهني رغم اني لم اشاهده من قرابة العشرين عام
حلقة المارد الذي تسقط على قدمه شجره عملاقه فيساعده الرحاله الصغير ، وايضا حلقة الغزاله التي يساعدها رحاله من الصيادين اثناء الثلوج ...
ايضا للمعلومات توجد نسخه في المكتبات والتسجيلات وهي نسخه اسلاميه محرفه بنفس الاسم ولكن بدبلجه مختلفه وليست الرحاله الصغير القديم ..
أخيرا تجدر الاشاره بان الكويكب ب-612 تمت مشاهدته بواسطة فلكي تركي العام 1909 ، ولااعلم بصحة هذه المعلومه فقد نقلتها من الروايه ...
اجدد الشكر لك اختي على هذا الموضوع الجميل
خصوصا انه نادر من يعرف الرحاله الصغير ،فشكرا لتعريفك بهذا الانمي الجميل ..
Arwen
مرحبا اختي ..اتمنى منك فعلا وضع صور للقصه العربيه واليابانيه وسأكون لك من الشاكرين ..اهلا اختي!! شكرا على مجهودك الرائع في الباحث عما عو نادر وجميل!
انا بالطبع لا اذكر هذا المسلسل وقد سمعت عنه القليل من قبل اخوتي الذين تجاوزوا العشرينيات من العمر!!!
القصه كما قلت للكاتب أنطوان دو سانت , ولا تزال نسخة مجلة ماجد باسم الامير الصغير موجوده لدي برسومها الجميله, السنة الماضيه احضر اخي من اليابان النسخه اليابانيه للقصه , لا اعرف اين هي حاليا ولكن اعد بوضع صور منها فور ايجادي لها!
تحياتي,,
بنت جرجايز
بالتوفيق






اضافة رد مع اقتباس










المفضلات