مــتى سوف تكفي دموعك ياعينــاي .. ألَم تتعبي من نزفها ؟
قد رأت عيناي وجه الحب وملامحه .. وقد ندمت أقلامي على ما خطته بحبرها
أي جبروت للحب هذا ! خضعت له قوافي الشعر وبحورها
لا
فالكلمات تنساب لجمال روح عشيقتي وليس الحب إلا مِنها ولَها
ماعاد قلبـي الضعيف بيدي .. ولم يعد فكري حاضراً .. والعين لا تعرف ماتراه فقد غاب نظرها
في غيابها أنشد أجمل الألحان .. وفي حضورها يصْعُب التعبير أو كالأبكم عاجزاً عن الكلام
سمُو الروح و ألوان الحياة هيَ .. هيَ حيــاتي والأحلام
هي آمالي هي كل ما أملك ,,
قد بدت حقيقتي بإشراقتها ..
أهذا حب .. أم ماذا ؟
كيف وقعت ولماذا ؟
أ لأنها عشيقتي كذلك , أم , لأن الحب هو ذلك
مهلاً
فلقد كثر انسياب دموعي و كثرت تساؤلاتي ..
هاقد ازداد الشوق وازدادت آهاتي ..
سأصمت لوهلــة وأنقل ذلك على وريقاتي ..
كي يبقى الزمن شاهداً على انطلاقة أول , وآخر حب في حياتي ,,




اضافة رد مع اقتباس



وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 













المفضلات