بسم اللهـ ..
والصلاة والسلام على رسول اللهـ ..
.:.
فتحت دفتري الزهري ..
أقلب صفحاته ..
أستعرض ما كتبتهـ ..
في زمن .. أو ربما أزمان ..
في ذات حين .. أو ربما أحيـآن !
فقط ,,
أحببت أن أشارككم شيئا منها ..
أعني خوآطري}
.:.
إحمرّت عيوني وجفتـ دموعــي
وأخذ مني الشجن كلـ مأخذ
إلى متى سأظل على هذآ الحالـ ؟
قلت أنساهـ .. لكن هذا محال !
بقيت متشبثة بشعلة أملـ
علّهـ يرجع لي .. أو من كبريائهـ يملّـ
لكن عنادهـ أقوى مني ومنهـ
وأقوى من كلـ معاني الحبـ والوفاء!
أدركت هذهـ الحقيقة الواضحة
لكنني حاولت أنـ لا أفهمها
واليوم .. لا بد أنـ أضع حدا لهذا
لن أسألهـ كيف .. وأين .. وماذا ؟
لكنني سأطردهـ من عقلي كلما طرأ
وسأحاولـ أن أتناساهـ مع الأيامـ
فما عاد في انتظاريـ لهـ أي منفعة
انتظرتهـ قبل ذلكـ يومان وأربعة
لكنـ اليومـ .. سأنهي هذهـ المهزلة
ولنـ أفكر مرّة أخرى فيـ هذه المسألة
.:.
وإذا بيد تطوقنـــي
وتضمنـــي إلى الأحضان
قلت: ويحك تؤلمنــي
قال لي: كلآنا سيــآن
فتناسيت وخزة الألـمـ
واندمجت معـ الوجود والعدمـ
ما بقي بي منـ شعور
ذاب بيــــن يديهـ
فتخدرت أطـرافي
وغبت في برزخ لذيــذ ..
.:.
على عتبات باب الحب وضعت قدمي
فسرت رعشة دافئة فيّ
استجابت لروعتها كل أحاسيسي
وشعرت مع مسكة مقبض بابه بتقلصات رهيبة في معدتي
استجمعت شجاعتي .. وأغلقت عيني
وأخذت نفسا عميقا عميقا
وفتحت بابه .. باب الحب الذي وقفت عنده طويلا أتأمله
مر في خيالي صورته عندما وقفت أتفحصه بقلبي تحت رغوة الثلج الدافئة
في الشتاء الماضي
وأحسست بتيار كهربي يمر في جسدي بغتة
فأحكمت قبضتي على المقبض محاولة التماسك
وشيئا فشيئا
فتحت عيني
لأرى الحب الذي بحثت عنه طويلا
فتركت مقبض الباب ودخلت !
.:.
يتبع ^^
بعد الردود ..
لا أريد اطراءا وحسب .. أريد رأيا صريحا
فذلك يسرّنــي !
[center]أختكم ::kurut::
المفضلات