لستُ طفلةً..
لكنّ مشاعري اتجاهكَ أيقظت في داخلي الطفولةْ..
حوّلتْ أفكاري الناضجة..وتصرّفاتِ أنوثتي..
كمن يمشي للمرّة الأولى..
بدَّلَتْني..
من جسدِ امرأةٍ إلى أشلاء مقتولة..
وفتاتَ عمرِ
وكيف رضيتُ لا أدري..بأن أعيش الحكاية..
وأنا التي تأبى ...
بأن تكون كمن تجمَّعَ من بقايا..
أو أكون مذلولةْ..
لظلِّ رجلٍ يأسرني ..بين جدران الرجولةْ..
ولكنْ..
بالرغم من ثقتي العمياءَ..
بأن ظلَّهُ لن يُنالَ بسهولةْ..
أُفضِّلُ العيشَ في سجونِ حقيقةٍ..
على التحرّرِ نحو حبٍّ آخرٍ..وروايةٍ مجهولةٍ
ألعبُ فيها دور البطولةْ...





اضافة رد مع اقتباس










المفضلات