الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 37
  1. #1

    قصه الوهم الاخير في صراع الجبابرة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    كلمات بسيطه من الكاتب

    مع كامل حبي لهذا الموقع احببت ان اهديكم عمل بسيط اقدم فيه نفسي لجميع الاصدقاء في مكسات
    ولكم أعزأئي أول عمل ومشاركه في هذا القسم وأعتقد اني خالفت بعض الامور وقوانين مكسات
    في كتابه القصه .... الاسلوب سهل وأعتقد السرد جيد لا بأس به فأرجوا من مكسات أن تقبل قصتي لا
    أريد ان أطيل عليكم ولكم خالص حبي وتحياتي ..

    رواية الوهم الأخير في صراع الجبابرة


    عهد الأبطال


    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » kj.jpg  



عدد المشاهدات » 431  



الحجم » 576.4 كيلو بايت  



الهوية	» 702024

    المقدمة : لقد مر على عالمنا العجيب الكثير من العصور و انطوت صفحات الماضي لتبدء بها صفحات
    المستقبل الحافل الذي يحمل لنا الكثير من الغرائب إما في قصتنا هذا فهي تحكي عن عصر الــسيف
    … السلاح الأبيض الذي فصل في زمنه بين الحق والباطل مدافعا عن الخير أمام الشر … العصر الذي
    جمع بين السيف و علم السحر وقوه التنين وأخيرا شجاعة البواسل ...

    الاسم :  golden.jpg



عدد مرات الظهور : 1532



الحجم :  2.6 كيلو بايت

    العالم الحي


    بالاعتماد على القدرة الإلهي وصنع الخالق عز وجل

    شكلت قوات الطبيعة الخمسة وهي النور ... النار ... الرياح ... الأرض ... الماء ... ووضعت معالم
    العالم وصنعت الحياة .. فقوة النور صنعت العدالة والعدل وحققت العقاب وقوة النار صنعت
    الجبال والحياة وقوة الرياح صنعت العلم والسحر وجلبت الأوامر إلى الطبيعة ... وقوه الأرض
    صنعت الأشجار ورسمت معالم الحياة والطبيعة ... وقوة الماء صنعت المعرفة ووضعت القوانين
    التي تحكم الحياة وتجعلها مستمرة وبعد ذلك أجتمعت القوات الخمسة وقبل أن تختفي صنعوا
    رمز لقوتهم وهو (المثلث الذهبي) ... يعرف بثلاثي قوة الطبيعة الصغير ولاكن التأثير قوي
    من جانب قوات الطبيعة وثبت في الكون لقيود الذكاء والحكمة و العلم في الحياة برغم أنه هدف
    غير حي ...! المثلث يحمل القوة اللازمة التي تعطي الشخص الواصل إليه القوة العظمى التي
    يطلق عليه اسم القوة الجبارة وهو في مكان يصعب للمخلوقات الوصول إليه فهو في العالم الذهبي
    حيث ركزته القوات الطبيعية وبعد مرور السنين على العالم أجتمع القوات الشريرة التي تشكل
    الظلم والموت والشيطان على العالم و استقرت على العالم لتصنع لها مقرا ليحاولوا الوصول إلى
    بوابة العالم الذهبي وقد تشكلت القوات الشريرة على شكل طيور سوداء تسبح في السماء محاولة
    الوصول لبوابة العالم الذهبي فوجدوها وحاولوا عبورها فاختل المثلث وفقد ... توجد عدة مباني
    شفافة التي تصف الوضع في العالم الذهبي هذه المباني ترقد حطاما ممتدة الظلال من تكوينها
    الهائل الذي يربط القوات الطبيعية من المثلث داخل العالم الذهبي ... المثلث فقد على وجه العالم
    وبوابة العالم الذهبي فتحت على الأرض فأصبحت القوة السوداء الشريرة اكثر سيطرة على العالم
    والمعرفة فقدت في الزمن وفي العالم والمثلث الذهبي مجهول الموقع تماما وبدا الناس يخافون مما
    يحدث فأرسل الملك في ذلك الزمن إلى الفرسان والحكماء السبعة وأمرهم بالدخول إلى العالم الذهبي
    وخاض الجميع نحو بوابة العالم الذهبي واشتركت قوة البشرية في معركة ضد القوة السوداء
    وخسرت هذه الحرب الكثير من الأحياء وسميت بالحرب المسجونة ولم ينجي منها سوى
    الحكماء السبعة والقليل من الفرسان ومن بينهم فارس يدعى زيلدا وبعد ذلك نجح الحكماء
    السبعة في إغلاق بوابة العالم الذهبي وحاولوا حبس القوة السوداء داخل ذلك العالم ونجحوا بذلك
    ولاكن القليل من القوة السوداء تسربت قبل إغلاق البوابة وانطلقت تطارد الحكماء السبعة لنيل
    منهم وقضت عليهم وبذلك أصبحت هذه الحرب التي تدعى باسم الحرب المسجونة وأصبحت قصص
    وروايات تحكى في ذلك العصر ولمدة سنين عابرة لتاريخها وبدأت القوة السوداء تستعيد قواها من
    جديد وشكلت لها رمزا وهو عبارة عن عين شريرة يطلق عليها عين الشيطان وبداءت القوة
    السوداء بنشر عيون الشر في جميع أنحاء العالم ناشرة معها الرعب والهلاك لجميع الناس فعاد
    الفارس زيلدا الثالث حفيد زيلدا الناجي من معركة الحرب المسجونة وكان يدعى باسم (مان درد
    زيلدا
    ) أي يعني اسم الرجل الحاكم للعدالة فبحث زيلدا الثالث عن المثلث الذهبي المفقود فقد أصبح
    أمله الوحيد في ردع القوة السوداء حتى تحققت أمنيته فوجد المثلث الذهبي ولا كنه ذاب في إحدى
    ينابيع الماء فشرب زيلدا من ماء المثلث الذهبي وأصبح قويا وتحدث إلى القوات الطبيعية عن أمر
    القوة السوداء فقدمت القوات سيف من صنعها ويعرف هذا بسلاح العدالة وهو (سيف العدالة العظيم)
    وجند( زيلدا الثالث) الكثير من الفرسان البواسل وسقاهم من مياه المثلث الذهبي و خاض معاركه
    ضد القوة السوداء وأعيونها الشريرة ودمر العيون وهزم جيش القوة السوداء وراح يطارد العيون
    الشيطانية وأخذ في القضاء عليها واحدة تلو الأخر حتى عادت الحياة مبتسمة من جديد وبعد
    انتهى شر القوة السوداء الشريرة فحيى الناس فارسهم المنقذ (زيلدا الثالث )ورفاقه وأصبح مثلا لفارس
    العدالة ورمز الحكماء وذو العلم لينبوع المثلث الذهبي باسم ينبوع (مياه زيلدا المقدسة) وبذلك
    رددت العدالة بنفسها عن زيلدا وتحدثت الأسطورة قائلة :

    رجل العدالة العظيم

    وحامل سيف العدالة العظيم


    زيلدا


    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » zelda_mastersword_paper.jpg  



عدد المشاهدات » 207  



الحجم » 232.1 كيلو بايت  



الهوية	» 702051


    الأسطورة

    زيلدا ... خمسة فتيان ...
    زيلدا ... القي بهم رجل العدالة ...
    زيلدا ... في مياه زيلدا المقدسة ...
    زيلدا ... ليروي أرواحهم بالدفاع عن الحق ...
    زيلدا ... عند عودة عيون الشر من جديد ...
    زيلدا ... رمز الأبطال ...

    انتهت بحمد الله المقدمه

    ويليها الفصل الاول من الجزء الاول ان شاء الله
    الكاتب Vemak
    اخر تعديل كان بواسطة » vemak في يوم » 27-12-2008 عند الساعة » 01:01
    الخيالي



  2. #2

    تحقيق أو نبذه او قصه قصه الوهم الاخير في صراع الجبابرة -الفصل الاول

    البداية

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » Untitled.jpg  



عدد المشاهدات » 404  



الحجم » 474.7 كيلو بايت  



الهوية	» 702007

    قلعة الكومس


    أخذت الحياة الجميلة تروي عالمنا الحي بالمناظر الخلابة فأخذت الطيور تحلق فوق مملكة الأميرة ليدي الغزلان وهي تشرب من الأنهار الصافية فابتسمت لذلك وداعب نسيم الهواء وجهها برقه ثم أخذت تنظر إلى الأفق ونحو الجبال العالية وجاء إلى مسامعها صوت غريب .. صوت يشبه صوت أناس يتعذبون ويموتون بدون رحمه صوت يقول :- ساعدونا .. الرحمة وفجأة سمعت صوتا مخيفا يقول بغضب :- لأرحمه لكم ... سأعذبكم حتى الموت .. وتذهبون إلى الجحيم .. أيها البشر وجلجلت تلك الضحكة الشيطانية مسامعها فخافت ليدي من ذلك الوهم الغريب ... وأخذت تقول لنفسها ... لا ... لا ... ارحمنا ... أرجوك .
    فعاد الصوت المخيف يقول :- لا رحمة لكم ... جميعا ... الموت ... الموت لكم

    أنسه ليدي ... أنسه ليدي ... أنسه ليدي !!!

    جذب انتباه ليدي صوت الخادمة وهي تناديها فنظرت الأميرة ليدي إليها
    وقالت : ماذا هناك يامارج ...؟
    قالت الخادمة : ـ لقد جاءت رسالة من الملك سام ... للملك كومس ...!
    قالت ليدي :ـ وماذا يذكر في الرسالة ...؟!
    قالت الخادمة :ـ لا اعلم ولاكن يبدوا أن الآمر غريب لقد اجتمع الملك كومس بالأمير كلارك والقائد جام واللورد الفريد وكذلك الوزير فارد ...
    قالت ليدي :ـ حسنا سأذهب لأرى ما في الأمر ...!
    وانطلقت ألاميره ليدي إلى حيث قاعد الملك كومس الملكية وهناك كان كل من الأمير كلارك والأمير أوسكار أشقاء ليدي يتحدثون مع الملك كومس وكذلك قائد الجيش جام والوزير فادر واللورد الفريد ... دخلت ليدي ألقاعده الملكية
    وقالت :ـ السلام على الملك ثم على الجميع ...
    نظر الملك كومس إلى ليدي وتبسم لها
    وقال: ـ ليدي .. تعالي يا بنتي العزيزة وحلي هذا الخلاف الذي وقع بيننا ...!
    تقدمت ليدي إلى جوار الملك كومس وقالت : ـ أي خلاف يا أبي ؟
    قال اللورد الفريد :- يا صاحبة السمو ... لقد جاءت رسالة من الملك سام يطلب فيها تعزيزات من القوات الخاصة بنا ... !
    قالت ليدي :- ولماذا ؟
    قال الفريد :- لقد تم القضاء على سكان قرية ميدجار الواقعة في مملكة الملك سام على يد أعداء مجهولين ...! و الملك سام ليس لديه القوات الكافية ... لتحري الأمر ...!
    قالت ليدي : ـ وبماذا أختلف الجميع ...؟
    قال القائد جام :ـ يا صاحب السمو ...لو ذهبت قواتنا إلى هناك من يضمن لنا ألا تكون هذه خدعة حرب للهجوم على مملكة الملك كومس والقضاء علينا ...!!!
    قال الوزير فادر :- وأنا أوافقه الأمر يا صاحبة السمو .
    قال الأمير كلرك :- وأنا كذلك أشاركهم الرأي .
    قالت ليدي :- وأنت يا أوسكار ماذا تفعل ؟
    قال أوسكار :- الملك سام لقد ساعدنا كثيرا يا أختي وأعتقد أن الأفضل لنا أن نرد له خدمته بهذا الموقف ..
    قال اللورد الفريد :- يا صاحبة السمو الأفضل لنا مساعدة الملك سام وأن نتعاون على مشاكل الحكم والأمن على القرى قبل أن يزحف الأعداء إلى هنا أيضا ...!
    قالت الأميرة ليدي :- هل هذا رأيك ...؟
    قال الفريد :- نعم يا صاحبة السمو .
    نظرت ليدي إلى الوزير فادر وقالت :- قل لي يا فادر لو كان لك ولدا في تلك القرية وقتل على أيدي هؤلاء المجهولين ماذا كنت ستفعل ؟؟؟
    ثم قالت :- ستقلب الأرض بحثا عنهم ..
    ثم نظرت إلى القائد جام وقالت :-وأنت أيها الفارس ... ‍‍في ماذا تستخدمك قوتك وسيفك ؟
    قال جام وهو يركع لها :- في حمايتك يا صاحبة السمو ..
    قالت ليدي بغضب :- في حماية الحق والعدل ... أيها الفرس ..
    قال جام :- ولاكن الملك والحكم
    قاطعته ليدي قائله :- العدل والقانون فوق الملك وفوق كل شيء أيها الفارس ...‍
    قال جام :- أمرك مولاتي ...
    ثم نظرت إلى كلارك بسخرية وقالت :- أخي الأكبر كلارك الأمير الشجاع الباسل الذي سوف يصبح ملكا بعد أبي يخشى مواجهه مجموعه من الأوغاد قتلوا أناس أبرياء وأطفال ومسنين بدون رحمه ...!
    نظر كلارك إلى ليدي بغضب وقال :- هذا ليس من شأننا ...! وكل ملك مسؤول على إمبراطوريته ..!
    قالت ليدي وهي تحاول تشجيع كلارك :- ولاكن يا أخي ... أريد من العالم والناس أن يعرفوا أبناء الملك كومس الذين يفصلون بين الحق والباطل بسيوفهم ...! وليس لدى الملك كومي أبناء جبناء ...!
    دار الأمير كلارك وجهه عن ليدي غير مبالي بكلامها ...
    قال الأمير أوسكار :- أبي سأذهب إلى الملك سام لوحدي وسألبي طلب من يريد المساعده دائما ...
    ثم نظر إلى كلارك وقال :- فأنا أبن الملك كمس الشجاع ولست جبانا ...!
    ونطلق مغادرا القاعة الملكية ... نظر القائد جام إلى أوسكار وهو يغادر القاعة ...
    فقال للملك وهو يركع له :- مولاي ... أطلب منك أذن المغادرة أريد مرافقه الأمير أوسكار إلى مملكه سام فأنا فارس وتلبيه المساعدة هذه من واجباتي ...
    ابتسمت الاميره ليدي وقالت :- أنهض أيها القائد وجعل سيفك للحق دائما ...
    قال الملك كومس :- اذهب يا جام وخذ معك أقوى الجنود وساعد الملك سام في أي شي يحتاج أليه ...
    نهض القائد جام من ركوعه وقال :- فليحيا الملك كومس ..
    ونطلق مغادرا القاعة ... جلس الأمير كلارك غاضبا على كرسيه بالقرب من الملك فقال فادر :- لا تغضب يا صاحب السمو سيذهبون إلى هناك وسوف يضيعون وقتهم بالكلام الفارغ ولن يجدوا أي أثر للفاعلين ...!!
    قال كلارك :- ومن أدراك بذلك ...؟
    أرتبك الوزير فادر قليلا وقال :- أن الأمر ليس مهم ... فاعتقد أن الفاعلين سوى مجموعه من قطاع الطرق أو عصابة رجال الظلام ...
    سمع كلارك صوت أبيه الملك كومس
    يقول :- دائما أوسكار هكذا لم يتغير يحب أن يرفع راس أبيه بين الملوك ...
    قالت ليدي :- كما انه طيب وشجاع ويحب الخير للجميع وهو لم يبلغ السابعة عشر من عمره ...
    قال الفريد :- سيكون القائد جام برفقته وحمايته ...
    قالت ليدي :- انا لست خائفة عليه ... انه آخي انه أوسكار كومس الشجاع ...!
    نهض كلارك غاضبا وهو يصرخ قائلا :- يكفي هذا ...!
    ثم قال :- آيها الخادم ... تعال هنا ...؟
    جاء الخادم وقال :- أمرك سيدي ..!
    قال كلارك :- جهز لي زي الحرب وحصاني وطلب كتيبه الفرسان الملكية وطلب منهم الاستعداد والانتظار حتى آتي إليهم ... ثم نظر ألي الملك كومس
    وقال :- آبي سأذهب إلى الملك سام فهل من شي تريد غير ذلك ..؟
    قال الملك كومس :- أوصل تحياتي ألي الملك سام وقل له نحن في الخدمة دائما ..
    ركع الأمير كلارك للملك وقال :- حسنا سأذهب ألان ...
    ونصرف مغادرا القاعة ...

    فقالت ليدي بمرح :- عاش أبناء الملك كومس الشجعان ...
    أحتقن وجه الوزير فادر واشتد غضبه
    فقال الملك كومس :- فادر ... ماذا تفعل عندك ...؟
    رد فادر مرتبكا :- لا شي يا صاحب السمو ...
    فقالت ليدي لفادر :- لماذا لا تذهب معهم يا فادر وتقاتل مثل الشجعان ...؟
    ضحك اللورد الفريد وقال :- لا يا مولاتي انه منشغل بأمر اقتصاد الماشية لمملكتنا ...
    ضحك الملك كومس والاميره ليدي على فادر فنطلق فادر منصرفا وهو يقول لنفسه بحقد :- سأريكم من هو فادر ... وأنت على رأسهم يالفريد ...!!
    صعد اللورد الفريد ألي أعلى برج في قلعه كومس حيث يجلس الحكيم هالي أمام النار بزي الكهنة المعروف ...

    فقال الفريد :- عمت مساء أيها الحكيم ...
    رد الحكيم هالي :- أهلا وسهلا بك بابني تعال وجلس هنا ...
    جلس الفريد بالقرب من الحكيم هالي ...
    فقال الفريد :- ألا زلت تنظر ألي المستقبل أيها الحكيم ...؟
    رد الحكيم هالي :- نعم فهو أمر يهم الجميع ...
    قال الفريد وهو يبتسم :- ماذا ... تشاهد ألان ...؟
    اغمض الحكيم هالي عينيه وهو يقرب يديه من لهب النار ...
    ثم قال :- أني أرى طيور الظلام تحلق في سماء العالم ... تسبح في كل مكان ناشرة الخوف والرعب في نفوس البشر والأحياء ...!
    استغرب الفريد من قول الحكيم ...
    فعاد الحكيم يقول :- واسمع أصوات أناس يتعذبون اشد العذاب ... رجال يحرقون ونساء تمتص دمائهم ... وأطفال يشنقون بلا رحمه ...!!!
    خاف اللورد الفريد وقال :- أي وحشيه هذه ...!؟ مالذي تقوله أيها الحكيم ..؟؟
    قال الحكيم هالي :- هذه الحقيقة انهم يطلبون المساعدة ولاكن لا جدوى لهم من الهلاك ... لن يسمعهم أحد ... أبدا بابني ...!
    ثم نهض الحكيم بحركة غريبة وخرج إلي شرفه البرج المطلة على مملكه كومس لينظر إلى الأفق ... مشى الفريد متعجبا خلف الحكيم هالي...
    فقال الفريد :- من الفاعلون ..؟
    قال هالي :- انهم رجال يرتدون زي اسود وكل شي بهم اسود ... ما عدا أعينهم أنها حمرا مثل لون الدم النار معا ...!!!
    اشتد خوف الفريد كثيرا فقال:- ومن يكون هؤلاء ..؟
    رد الحكيم هالي :- أنها إمبراطور يه الشر السوداء ... انهم جنود الشيطان ...!!!
    قال الفريد مستغربا :- إمبراطور يه الشر السوداء ..؟ وجنود الشيطان ..؟ لم اسمع بهذا من قبل أيها الحكيم ..؟
    ثم قال الفريد سالا :- من أين سيظهرون هولاء الطغاة ..؟
    لم يرد الحكيم هالي على السؤال وضل صامت ينضر ألي الأفق ...
    فعاد الفريد يقول :- من أين سيظهرون أيها الحكيم ... أيها الحكيم ... ماذا بك آلم تسمعني ...؟
    مشى الفريد ووقف أمام الحكيم هالي ونظر ألي وجهه وهو يرفع الغطاء عن رأسه فوجد الحكيم ينظر ألي الأفق سارحا فيه وقد انحدرت دموع عينيه على وجهه ...!
    فقال الفريد مستغربا :- هل تبكي أيها الحكيم ..؟ ولماذا تبكي ..؟؟
    رد الحكيم هالي :- انهم يطلبون المساعدة وقد فات الأوان ... لتلبيتها ... لقد ماتوا بابشع الصور يا الفريد ... هؤلاء القوم طغاة ... انهم اتباع الشيطان انهم ليسو من البشر ... انهم من النار يا الفريد ... سيعودون مره أخرى لنشر الهلاك على العالم ... أنني اسمع صوت صراخ هولاء الأبرياء يستغيثون ولاكن لا جدوى لهم من مصيرهم المحتوم ...!
    قال الفريد :- من أين سيظهرون هؤلاء الطغاة ...؟
    اغمض الحكيم عينيه واخذ يشير ألي الأفق ...
    وقال :- من هناك يا الفريد ...
    نظر الفريد ألي حيث يشير الحكيم وقال :- لا أرى شي أيها الحكيم ...!
    رد الحكيم وهو يدخل البرج لا:- أمعن النظر وسترى ما اعنيه ...!!
    ونصرف الحكيم مغادرا المكان ... اخذ الفريد ينظر ألي الأفق ...
    فقال :- لا أرى شي أبدا
    ثم قال لنفسه :- حسنا سوف أتكد بنفسي ...
    فدخل ألي البرج وغادر الشرفة وبعد فتره عاد وهو يحمل بعض الأدوات فحمل منظار طويل ونظر به ألي حيث يشير أليه الحكيم فوجد بعض الجبال ثم لمح برجا عاليا فعاد يمعن النظر أليه ...
    فقال :- هذا هو ...!
    اخذ الفريد يمعن النظر في البرج وقال:- انه برج مهجور ... كيف سيظهر طغاة من هذا البرج القديم ...!!؟

    يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » vemak في يوم » 26-12-2008 عند الساعة » 21:37

  3. #3

    الوهم الاخير في صراع الجبابره - الفصل الثاني

    اخذ الفريد أداه أخرى واخذ يقيس بها النجوم والاتجاهات لموقع البرج ثم اخرج خريطة ونظر أليها فوجد موقع
    البرج على الخريطة ...

    قال الفريد لنفسه :- هنا يقع البرج ... حسنا سنرى ما اقرب القرى له ...؟
    وفجئه تراجع الفريد كالمصقوع وقال بصوت عالي :- يااااااااالهي ... ميدجاااااااار
    قرية ميد جاااار .....!!!!

    ونطلق الفريد يجري ألي أعلى البرج مناديا الحكيم هالي حتى وصل أليه ودخل حجره الحكيم ...
    فقال الفريد وهو يلهث :- أيها الحكيم ...!
    نظر هالي ألي الفريد وقال :- ماذا بك يالفريد ..؟
    قال الفريد لاهثا :- الأمر بالغ الخطورة ...!
    فقال هالي :- ماذا هناك يا بني ..؟
    رد الفريد :- ما اسم البرج الذي أشرت أليه أيها الحكيم ...؟
    قال هالي :- انه برج الشيطان ...!!!
    قال الفريد :- لقد جاء مرسول اليوم من مملكه سام يطلب فيها تعزيزات للقوات لسبب غريب وهو موت سكان قرية ميدجار على أيدي أعداء مجهولين ...!
    ثم عاد يقول :- وهؤلاء المجهولين هم الطغاة الذين تتحدث عنهم ... لقد ظهروا .. أيها الحكيم ...!!!
    قال الحكيم هالي :- وكيف عرفت أن الطغاة هم الفاعلون ...؟
    رد الفريد :- لقد ظهروا بالفعل ... لقد قضوا على سكان قرية ميدجار لأنها اقرب قرية لبرج الشيطان الذي تتحدث عنه ...!
    قال الحكيم هالي وهو يغمض عينيه :- ارحمه يا رب ... لقد عادوا ...!
    فقال الفريد :- لقد ذهب كل من الأمير كلارك والأمير أوسكار ألي مملكه سام لتحري عن أمر قرية ميدجار ...!
    قال الحكيم هالي مسرعا :- قل لهم أن لا يذهبوا فهؤلاء الأشرار مخيفون بحق ...! الموت هو هدفهم لكل حي ..!
    قال الفريد :- لقد ذهبوا منذ وقت طويل أيها الحكيم ..!
    فقال هالي وهو يرخي رأسه نحو الأرض :- فليكن الله معهم ..!
    قال الفريد :- سأذهب ألي الملك واخبره بالآمر..
    رد الحكيم هالي :- لن يسمع لك أحد يا بني ...!
    قال الفريد :- ولاكن أبنائه في خطر ..!
    قال هالي :- ادع الله أن يرعاهم عند مواجهه هؤلاء الطغاة ..!
    انطلق الفريد مغادرا الحجرة وتوجه نحو قاعه الملك وهناك وقف الفريد وأدى التحية الملكية بسرعة...
    وقال :- هناك أمر بالغ الخطورة يا مولاي ..؟
    قال الملك كومس :- ما هو أيها اللورد الفريد ..؟
    رد الفريد :- أن الأمير كلارك والأمير أوسكار سيواجهان شرا مرعبا إذا ذهبا ألي قرية ميدجار ...!
    نظر الوزير فادر ألي الفريد بنظره شك وقلق ...
    فقال الملك كومس :- عن ماذا تتحدث يا الفريد ...؟ وضح لي اكثر ...
    قال الفريد :- أن قرية ميدجار هوجمت من جنود الشيطان وهؤلاء الجنود ليسوا آدميين فأخشى أن يحدث مكروه للأمير كلارك والأمير أوسكار ... لذا أريد من صاحب السمو إرسال مرسول ألي مملكه سام وطلب عوده الأميرين والقوات حالا قبل أن تحدث كارثة يا صاحب السمو ...!
    فقال الملك كومس مستغربا :- الفريد أي قولا هذا ..! قبل فتره كنت تؤيد ذهاب القوات ومساعده الملك سام وألان تطلب أذن الانسحاب من مملكه سام أي قرار حكيم هذا يا الفريد ..؟
    قال الفريد مسرعا :- لقد تغير الأمر يا صاحب السمو لقد تنبئ الحكيم هالي بأمر جنود الشيطان وسيظهرون من جديد من برج الشيطان الواقع في الشمال الغربي من مملكه سام ...!
    قال الوزير فادر :- مستحيل هذا يا صاحب السمو ماذا سيقول الملك سام عنا لو سحبنا قواتنا ألان ..!
    قال الملك كومس :- الفريد احضر لي الحكيم هالي حالا ...
    انطلق الفريد يغادر القاعة بسرعة ليحضر الحكيم هالي ...
    فقال فادر :- لقد أخبرتك يا صاحب السمو ولكنك لم تبالي بي ...
    رد الملك كومس غاضبا :- اصمت ألان يا فادر ...
    اختنق الوزير فادر قليلا وقال :- أمر مولاي ..
    جاء الفريد ومعه الحكيم هالي ودخلا القاعة الملكية ..
    فقال الملك كومس :- أيها الحكيم هالي هل لي بان تخبرني بما قلته لا لفريد ..؟
    رد هالي :- أمر مولاي ...
    ثم قال :- لقد عاد فرسان الشيطان مره أخرى على وجه الأرض ...!
    فقال الملك كومس :- ومن حاكمهم ..؟
    رد الحكيم هالي :- انهم إمبراطور يه الشر السوداء أيها الملك ... تحكمها عين الشيطان ...!
    قال الملك كومس مستغربا :- عين الشيطان ..؟!؟
    قال الوزير فادر:- ما هذه الخرافات أيها الحكيم ..؟
    قال الملك كومس :- هالي ما الذي تقوله لقد دمرت عيون الشيطان الشريرة منذ زمن طويل ...
    قال هالي :- لقد عادت أخر عين للحياة مره أخرى يا صاحب السمو ...
    فقال الملك كومس :- هالي هل أنت متأكد من ذلك ..؟
    رد الحكيم هالي :- أقول ما أره واسمعه يا صاحب السمو ...
    قال الملك كومس:- الفريد كم من الفرسان والجنود ذهبوا ألي مملكه سام ...؟
    رد الفريد :- لقد ذهب نصف الجيش وكذلك كتيبه فرسان الحرس الملكي ...
    ابتسم الملك كومس وقال:- إنها قوه كافيه لسحق مملكه كاملة ... عظيم ...!
    قال الفريد :- ولاكن هناك أمر آخر يا صاحب السمو...!
    رد الملك كومس :- ما هو .. يا الفريد ..؟
    رد الفريد :- أن أبنائك وجيشك سيواجهون جنود بلا أرواح و وجوه بلا حياه ... لا تعرف الرحمة ...!
    قال الملك كومس :- أبنائي شجعان وجيشي قهار ...!!!
    فقال الحكيم هالي :- ولا جيش من أبنائك وجيوش العالم كلها تستطيع التصدي لمثل هؤلاء الطغاة...!!!
    ثار غضب الملك كومس عندما سمع ذلك فقال:- أيها الحكيم الزم حدودك ..!
    قال الفريد :- أرجو السماحة له يا صاحب السمو ...
    قال هالي :- عفو مولاي ...
    فقال فادر :- أن القوات التي ذهبت إلى مملكه سام كافيه لتوحيد الأرض كلها أريد أن اعرف كيف ستهزم ..؟
    قال الفريد بغضب :- هذا ليس من شانك يا فادر...!
    رد فادر قائلا :- ليس من شأني لقد أخبرتكم من قبل ولاكن لا تسمعون نصيحتي ..
    قال الفريد :- أرجوك يا صاحب السمو اطلب الانسحاب ألان ...!
    رد الملك كومس :- مستحيل هذا ...!
    فقال فادر :- الفريد ماذا سيقول الملوك عنا لو انسحبنا ألان ...؟
    رد الفريد غاضبا :- فليذهب قول الملوك إلى الجحيم المهم هو سلامه الأميران وجنود الجيش ...
    قال الحكيم هالي :- الفريد لا فائدة ... أرجعني إلى حجرتي هيا يا بني ...
    قال فادر :- الأفضل لك أيها الحكيم أن تدع لنا الله بان ينزل لنا الأمطار بدلا من التنبؤ بالخرافات والأوهام ...!
    غضب الفريد من قول فادر فقال :- اخرس يا فادر قبل أن ...
    قاطع الملك كومس قول الفريد وقال :- الفريد ...! خذ الحكيم ونصرف حالا ...
    ركع الفريد وقال :- أمر مولاي
    واخذ الفريد الحكيم هالي وخرج من قاعه العرش الملكية ...
    قال الملك كومس وهو غاضب :- لقد اختل عقلك يا هالي ...! فرسان ...؟ شيطان
    عين ...؟ لا اعرف ماذا يقول ...؟
    قال فادر بخبث :- لقد كبر العجوز في السن فأرجو أن تعذره يا صاحب السمو ...
    رد الملك كومس :- انا لا أريد التنبؤ بشي خاطئ يا فادر ...
    دخلت الاميره ليدي إلى القاعة الملكية ...
    فقالت ليدي :- لماذا أنت غاضب يا آبي ...؟
    رد الملك كومس :- لا شي يا ابنتي ...
    قالت ليدي:- ولماذا تصرخ ...؟
    رد الملك كومس :- سئمت سماع تلك الخرافات من الحكيم هالي انه يسبب الذعر لنا ..
    قالت ليدي :- وماذا قال الحكيم ؟
    رد الملك كومس :- انه يخبرنا بعوده عين الشيطان ألا خيره !
    فقالت ليدي :- عين الشيطان ألا خيره ...! ماذا يقصد بذلك ؟
    رد الملك كومس :- لا اعلم يا بنتي فهذه قصه قديمه اخبرني بها جدك .
    قالت ليدي:- سأذهب إلى الحكيم هالي واسمع منه .
    فقال فادر:- لن تسمعي منه سوى الأكاذيب .
    فردت ليدي عليه :- اصمت يا فادر وابتعد عني .
    ذهبت ليدي إلى برج الحكيم هالي فوجدت الحكيم هالي وبجواره اللورد الفريد
    فقالت ليدي :- المعذره هل قطعت حواركما ..؟
    نهض الفريد يحترم الاميره ليدي وقال:- لا يا صاحبه السموه تفضلي واجلسي .
    قال الحكيم هالي :- اجلسي يا بنتي ...
    جلست ليدي بالقرب من الحكيم هالي وقالت بمرح :- في ماذا كنتما تتحدثان ؟
    رد الفريد :- كنا نتحدث عن عين الشيطان .
    قالت ليدي :- آه ... كنت أريد معرفة هذه القصة ...؟ لقد ذكر لي آبي ذلك ولا كنه لا يعرف قصتها ..!
    قال الحكيم هالي :- حسنا يا بنتي .... منذ زمن بعيد وقبل مائه سنه ظهرت إمبراطور يه السوداء على العالم وأخذت تحصد أرواح البشر بلا رحمه حتى ظهر الحاكم زيلدا العادل وتصدى لهذه الامبراطوريه بفرسانه البواسل ...
    قالت ليدي :- وكيف تصدى زيلدا على عين الشر؟
    رد الحكيم هالي :- لقد كان لدى الحاكم زيلدا العادل ينبوع مياه القوه الذي سقى منه جميع فرسانه وخاض بهم معركته مع عين الشيطان و أنتصر عليها ...
    فقالت ليدي :- وبماذا أخبرت آبي ؟
    رد الحكيم هالي :- لقد تنبأت يا بنتي بعوده هذه العين وبعوده جنود الشيطان ... لقد سمعت أناس يطلبون المساعدة ولا كن لا رحمه لهم من تلك العين ولا من فرسان الشيطان جنود أمرا طوريه الشر السوداء ...!
    تذكرت ليدي صوت النداء الذي سمعته وهي في شرفه غرفتها ...
    فقالت مسرعة :- و انا أيضا سمعت ذلك النداء الذي صدر عن صوت أناس يهلكون ...!
    تعجب الفريد من قولها فقال :- أذن الأمر واقع وبكل جديه !
    ثم قال:- يا صاحبه السموه الأمير كلارك وأوسكار سيواجهون هؤلاء الأشرار!
    قالت ليدي مذهولة :- ماذا تقول يا الفريد ..؟
    قال الفريد :- لقد دمروا الطغاة قرية ميدجار التي ذهب أليها اخويكي ! ... وطلبت من الملك إرسال رسالة لهما تطلب منهما العودة ولاكنه رفض ذلك !
    نهضت ليدي متعجبة وهي تقول :- لقد ذهب مع كلارك وأسحار القائد جام و اقوى فرسان الجيش وكتيبه الحرس الملكي ...!
    قال الحكيم هالي :- لن ينفع ذلك يا بنتي ! ... حتى لو اجتمعت قوات الأرض كلها لن تستطيع الصمود أمام قوه الطغاة ...!
    قال الفريد :- ما العمل أذن أيها الحكيم ؟
    رد الحكيم هالي :- ألا سطوره
    قالت ليدي :- اسطوره ؟ ... اسطوره ماذا ؟
    رد الحكيم هالي :- اسطوره زيلدا
    فقال الفريد :- وبماذا تقصد باسطوره زيلدا ؟
    قال الحكيم هالي :- ينبوع القوه الذهبي لمياه زيلدا
    قالت ليدي :- وأين سنجد الينبوع ؟
    رد الحكيم هالي :- لقد جف الينبوع منذ زمن يا بنتي !!!
    قال الفريد بغضب :- أذن ما هو الحل للقضاء على هؤلاء الأشرار وعلى عين الشر هذه أيها الحكيم ؟!؟
    قال الحكيم هالي بهدوء :- فرسان زيلدا الخمسة
    قال الفريد مستغربا :- فرسان زيلدا الخمسة !!
    رد الحكيم هالي :- نعم ... فرسان زيلدا الخمسة
    ثم قال :- تقول ألا سطوره أن الحاكم العادل زيلدا عندما انتصر على الطغاة وعلى عين الشيطان أمر اتباعه بالمحافظة على ينبوع القوه من أي شر فضل اتباعه وهم من الرهبة و الحكماء بالمحافظة على الينبوع ولاكن مع مرور الزمن والسنين اخذ الينبوع تجف مياهه فقرر الرهبة بآخذ خمس فتيان حديثين الولادة والقوا بهم في مياه زيلدا المقدسة ليروى أرواحهم بالقوة والشجاعة والبسالة والدفاع عن الحق وكذلك ليضمنوا وجود أبطال زيلدا عند عوده عين الشر مره أخرى ...
    نهض الفريد فرحا وهو يقول :- عظيم ... أذن علينا أن نجد فرسان زيلدا
    قال الحكيم هالي :- يا بني هذه قصه قديمه ولا اعرف من هم فرسان زيلدا ولا أين هم ...!
    رد الفريد :- لا يهم سنبحث عنهم .
    قالت ليدي :- سأرسل مر سولي الخاص ألي مملكه سام واستدعي القوات من هناك .
    قال الفريد :- هذا افضل عمل نقوم به ألان ...

    يتبع

    أتمنى قد