بينما الأرواح تتمتع بالعبادة .. تعلق في أقفاص الشك ... وعندها يبدأ الإحتضار ..
عندما يتحدث عقلك بصيغة الجــمع ... وبجبروت مطلق ... وعندما تبحر
بزورقك في بحر لاقاع له ... جعلت منه العواصف مسكنها ... وعندما تتحدى قوى
الحياة بزوقك الصغير ... عندها أقول أن روحك تحتضر ...
_ولتعلم هذه الروح أن هذا المكان جزء من العلم ينظر إلى هذه الروح بكل سخرية _
جُعل الشيطان خرافة الأزل ... ولا سلطان له على البشر .... والجن قوى خفية لاتسقط
في يد البشرية ...
جعل هذا الشخص لعقله حد من جهة وأطلق له التفكير الحر من جهة أخرى ...
اضطراب هذا ما سيحدث ... أن تضيق نفسك وتتجاهل احتمالات وراده يؤمن بها كل
من في الأرض ...فقط لأن جزء من العقل يرفض العالم الآخر ... استنادا إلى نظريات
علمية .. اصحابها مؤمنون سرا بوجود هذا العالم ...
استطردت في الموضوع قبل أن اسأل سؤالي ... ماهو العقل ؟ أين محله ؟؟ لاتقل الدماغ
لأنك هنا تشير إلى مكان الدماغ لا العقل .
أقصد بسؤالي ماشكل العقل ... هل هو حسي ؟؟ كيف يعمل ... من أين نتج ؟؟ كيف يتم التفكير...
بل يجب أن يكون له حيز يشغله إن تكلمنا بمنطق المحتضرين ؟؟
من البديهي إن أردت أن أجيب عن هذا السؤال علي أن ابحث في الكتب الخاصة بهذا المجال ...
هو تماما عندما تسأل عن موقع جزيرة أطلـنطـس ... فتذهب لعلمــاء الجغرافيا ...
ومع ذلك أنت تعرف أن الإجابة لم توجد بعد ... أو ربما لاتوجد إجابة منطقية تستهويها روحك
المحتضرة...ولكن هذا أهون عليك من أن تذهب لتسأل عالم قانون عن موقع جزيرة !!!
على روح المحتضر أن تبحث عن الحياة وعليها أن تسأل الحي الصحيح حتى يرشدها ... ولكن هؤلاء مختلفون
فقد سألوا عن الدين علماء النفس والتقنية والفلك ... وسألوا عن الغيب علماء الدين ... بحثوا عن إجابات الأسئلة
التي تؤرقهم ... تعبوا في البحث ... ولكن كل مافي الأمر أنهم بحثوا في المكان الخطأ ... أو أنهم يأتون ليسألوا
مبتدئين عن عظيم ...
لقد سُلب إبليس حق فخره بإغواء المسلمين .. فمن ذا الذي يعيد حقه ..؟؟
ادعى أحدهم أن إبليس ضعيف مظلوم ، شكى إبليس حاله " إني من أغوى أباكم ولستم بأفضل حالا "
إن صادفت روح محتضرة فحاول أن تنعشها بالحياة ... وقد لاتكن قادرا على ذلك ... دلها إذا على من يستطيع
... ولكن إن ماتت لاتترحم عليها
في أحد الكتب وجدت مايهمني هنا




اضافة رد مع اقتباس



ويوفقك ...
>>هل رأيتي كيف تقلب الأمور عندما تتعدى الحدود






"














المفضلات