السلام على من اتبع الهدى
اهلا بــ رواد هذا الصرح الكبير من واعضاء وزوار ...
كما تعرفون اخوتى واخواتى الكرام انه بعد عدة ايام سوف نستقبل سنة جديد وارجو ان تكون سنة خير ومنفعة للجميع.
لكن حديثى هنا يتكلم عن ما ياتى قبل هذه السنة ، الا وهي احتفالات الكريسمس...
فــ العديد من الدول العربية او بعضها ولا اقصد الدول بحد ذاتها لكن الاشخاص (المواطنون) الذين بداخلها ينقسمون الى جزئين منذ قدوم شهر ديسيمبر، وذلك لان البعض منهم يؤيد فكرة ان هذا الامر مباح بحجة ان هذه الاحتفالات جزء من الديانة المسيحية والتى هي ديانة سماوية.
..وأننا يجب الا نكفر بأي ديانة سماوية ..
ولكن ايضا يأتى الجانب الاخر الذى يعارض هذه الفكرة بكل ما لديه من علم استاندا على الاحاديث واراء الصحابة ..
فهذا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قد سأله احدهم ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسمس؟؟ و كيف نرد عليهم اذا هنئونا به ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة، أو حياءً، أو إحراجاً، أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟
فكان جوابه: " تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه "أحكام أهل الذمة"، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالأتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه " . انتهى كلامه - رحمه الله ..
كما سئل سماحة العلامة الوالد عبد العزيز بن باز ان بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم؟
فأجاب :
لا يجوز للمسلم او المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه يقول: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان.
كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله فى تفسيره لهذه الاية قال تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا"
قال: قال أبو العالية و طاوس ومحمد بن سيرين والضحاك والربيع بن أنس وغيرهم: (هي أعيادُ المشركين).
وقال العلامة محمد بن إبراهيم – الرجل الذي ربَّى أُمَّة من العلماء - رحمه الله: ذُكر لنا أن بعض التجار في العام الماضي استوردوا هدايا خاصة بمناسبة العيد المسيحي لرأس السنة الميلادية من ضمن هذه الهدايا شجرة الميلاد المسيحي وأن بعض المواطنين كانوا يشترونها ويقدمونها للأجانب المسيحيين في بلادنا مشاركة منهم في هذا العيد. وهذا أمر منكر.
كانت هذه بعض المقتبسات التى تنص على ان الاحتفال بهذا العيد محرم ..
لكن تأتى المشكلة انه هناك العديد من المسسيحين فى الدول العربية ولا اقصد دول الخليج فقط بل الوطن العربى بأكمله ..
واحيانا قد تكون نسبة معتنقى الديانة المسيحية فى بعض الدول اكثر من الــ 30% من نسبة سكان الاصلين للدولة نفسها ..
فلذلك تضطر بعض الدول الى ان تفرض بأن هذا اليوم يوم مفتوح ( اجازة )، لان معظم المسيحين يعتبرون ان هذا اليوم يوم عيد كــ عيد الاضحى والفطر كمثال ..فلا يمكن ان نحرمهم من يوم هو عيدهم ..
اما بــ النسبة الى رأس السنة فأنا من وجهة نظرى انه ليس المحرم الاحتفال بها اذا لم يكن فيها تشبه بــ الــ عادات الغربية..
فأنا لم اجد اي حديث يعارض الاحتفال برأس السنة ..
لكن ياتى السؤال هنا..
احتفلات الكرسمس ورأس السنة حلال ام حرام ؟؟
فى امان الله














نحن لم نقول نحرمهم من الإحتفال .. 







المفضلات