إلى متى..
سيبقى قلبي مُعلّقآ عند بابِ تلك الغرفة..
فلا أحيا ...ولا أتنفّسُ..إلّا هناكْ
ترقبُ عيني مروركَ...
تأتي.. فتمتدُّ روحي تحتَ قدميْكَ..سجّادةً لِخُطاكْ..
يوقِظُني اسمكَ في الصباحِ ..
وحين أغفو... تغمرُني يداكْ
توهمني نفسي أنّكَ لم تعد موجودآ..
فألمحُ طيفكَ عند مدخلِ أوردتي..
في كلِّ جزءٍ من جسدي أراك..
فأسألُ نفسي إلى متى..
وأسألُ روحي..
وأسألُ حتى أَمَلُّ السؤالَ
أَمَلُّ الجوابَ
أَمَلُّ هواكْْ...
وأعلمُ أنّ قصور الهوى...
بنتها يديَّ برملِ البحر..
ولن يهدمها ...سواكْ





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات