لهمومي واّهاتي موطن لا تعرف عنوانه..
تتخيله خضرة تميل فوق تلال عجت بالراحة..
لها أيضاّ..
مقصد..
تنشده بعد اضمحلال الشباب وولوج الزمن القادم..
بدروب واتجاهات..
لها بسمة..
تبحث عنها في قش يطير..
لها روح..مرهفة..
لها مركز..كيف لا؟
وهي ملح الحياة..
لها مشاعر.. تحن حين الفقد..
وتشتاق عند الغيبة..
تسكن جسدي..
وتتغطى بجلدي..
وتبني وكرها من أضلعي..
إنها بداخلي..
تسكنني بصحبة دائمة..
وأخوة مفرطة..
إنها بصراحة واختصااار..
أنا....



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات