أهلا سايو
بخير والحمد لله بشوفتك
يسعدني أن البارات أعجبك...
والفلسفة كذلك...
هههههههه... صحيح ربما فقد عقله
ولكن كما قلت الأرجح أنني من فقده
لكن أطمئنك... أنا لم أفقده بعد...
معك حق...
ولكن وراء هذا العمل سر ما...
وطبعا أنا لن أخبرك به...
كالعادة...
مممممممم....
شقيقه؟؟... من أين أحضرته؟؟
هههههه... من ناحيتي -وبما أنني الكاتبة- لم أكن أعلم أن له شقيق...
لكن لديه شقيقة
fbi ؟؟ يا الهي ستقلبينها ساحة جرائم هههههههه...
لكن أوافقك الرأي... وسأحاول أخذ احتياطاتي
بإمكاني إرسال عنواني... لكن مصاريف السفر فلا<< يال البخل...
بما أنك تريدين الانتقام... فاعملي على الحصول على النقود إلى المجيء إلي ههههههه<< أعلم أنا كريمة
مممممممم... سبب واحد مقنع...
لأنه سيكون سعيدا في النهاية<< ها قد أجبت هذه المرة
ههههههه... لا داعي لرفع الصوت... فقد سمعتك مع أنني في شرق الأرض وأنت في غربها
لو أن بقدرتي هدم المدرسة لفعلت...
لكن بما أنني طيبة... فلن أفعل ههههههه...
أساتذتي؟؟ ذكور وإناث...6إناث... 9ذكور
ههه حسنا سأحاول أن أبقى حية مع أنني لا أعدك بشيء هههههههه
في أمان الله غاليتي
Bien le bonsoir mon amie , comment vas-tu ?? bien j'espère
J'ai beaucoup aimé ce chapitre dont je jugerais la longueur suffisante pour l'instant![]()
J'ai surtout apprécié le dernier évènement si l'on peut l'appeler comme tel , cela me laisse perplexe ...
Et je commence à douter de l'amour qu'est censée éprouver Margarette pour Ivan ...
En ce qui concerne les fautes tu m'excuseras de ne point pouvoir te les montrer , faute de temps !!![]()
J'attends le prochain chapitre avec enthousiasme .
Mes amitiés
on attend les résultats su bac , and I'm back ...lol
أهلا صغيرتي...
كيف أنت؟؟
حسنا..طمأنتني..
لا يزال عقلك في مكانه...
لذا..فلأفضل لك أن تستعمليه بطاقته القصوى..
و توجدي سببا يقنعني بعمل جايسون سائق...
هههه..ألا يوجد لديه شقيق؟؟!
يا للمسكين..لا بد من أنه يشعر بالوحدة...
لكن فعلا..لم أتوقع بأن يكون هو المقصود!!!
ثم..مهلا لحظة..
كيف سيتزوج سارا...ووالده كلما رآها أعاد على مسامعها نفس الأسطوانة؟؟!!
ال FBI...ليسوا لمحاربة الجريمة وحسب..بل يستخدمون للحماية...
وهذا ما سيحتاجه أبطال قصتك..كما أن اسمهم يعجبني!!
أتعلمين..أنت أكرم من حاتم الطائي!!
كرمك شكل بحرا..خرج من شاشة الحاسوب!!
خخخ..أضحكتني..أهذا سبب مقنع؟؟!!
حسنا لم أقتنع..فكيف سيكون سعيدا و الفتاة التي يحبها ستتزوج من صديقه؟؟!!
آه..أنت طيبة؟؟!!
من قال هذا!!يبدو أن خداعك سهل...
وعلى الرغم من ذلك..من يهدم المدارس..لابد أن يكافأ...
دمت بحفظ الرحمن..
مرحبا
كيفك؟
اوكي انت حققتي امنيتي وجعلتي البارت طويل اشكرك عزيزتي لقد كان البارت جد روعة وقد حمل في طياته الكثير من الغموض والاثارة ولكن هل من الممكن ان ايفان هو الشخص نفسه فلابد ان هذه اسعد لحظة في حياة سارا فبهذا سيفرح ويسعد كلا الطرفين ولكن هناك شيء يدور في عقلي كيف لوالد ايفان ان يطلب هذا اليس هو ذات الشخص الذي هدد سار
ونسيت اقلك
سلامتك من المرض
سلامي حبيبتي
كم مـؤلـم
أن لا تعــرف ماذا بــك.....فقــط....ملل
يسـتوطن ذاتــك ويلازمـك
حيـث ليـس لديــك رغــبة بفـعل أي شـي ســوى "الصـمــت"!! *
salut très chère.... je vais bien tant que tu l'es aussi
heureuse qu'il t'as plus... ouais... il est si long.... Il n'y a aucune doute
mmmmmmmmmm.... je ne dirai rien à ce propos... tout sera plus claire prochainement
ce n'est pas grave... t'as de bonnes excuses
merci d'etre présente
mes amitiés
احم... احم...
أهلا كبيرتي...
أنا بخير ما دمت كذلك...
صحيح عقلي لا يزال في مكانه
لكن لن أخبرك بالسبب المقنع لأجل التشويق هههههههه...
فالسبب سيكون مفاجأة...
هههههههه... يا لحظ إيفا لأنك تفكرين في مشاعره هههههه...
لا عليك لن يبقى وحيدا بعد الآن
لم يكن أحد ليتوقع ذلك
خصوصا وأنه خطيب مارغي...
لكن سيتضح كل شيء -أو بالأحرى بعض الأشياء-
في الفصل القادم
الذي سيكون بإذن الله غدا...
ههههههه...
لا تذكريني بحاتم الطائي...
فقد كان موضوع دراستنا في المقال الأدبي العام الفارط
لذا فأنا أكرهه...
فلو أنه لم يكن كريما... لما تعبت في دراسة قصائده
يحتاجون للحماية مني؟؟
هذا أقل ما يمكن قوله...
اسمهم يعجبك؟؟
لا بأس... فأنا أيضا يعجبني
ههههه... أي أنك لا تنكرين أنني مفيدة للانسانية هههههه
شكرا على مرورك الطيب
في أمان الله
***نهاية خدعة... وبداية مأساة***
..
..
جلست على الطاولة وهي لا تعي ما بيدها أن تفعله غير ذلك...
لم تدر ما إذا كان بإمكانها استيعاب ما يحصل أمامها...
إيفان ينظر إليها مبتسما...
والده يحدق نحوها وقد اختفى كل الحقد الذي حمله نحوها منذ أول يوم تقابلا فيه...
وسالي –شقيقة إيفان- تحدثها بسعادة يغمرها المرح...
غرقت في بحر تساؤلاتها اللا متناهي...
من دون أن تحصد إجابة تشفي غليلها.. وتخلصها من حيرتها...
لم تستفق إلا على صوت والدها يقول بحيرة: أأنت بخير يا عزيزتي؟؟
نظرت نحوه... ثم رسمت على شفتيها ابتسامة مطمئنة... وقالت: أنا بخير...
فقال والد إيفان: أعلم أنك في حيرة من أمرك يا ابنتي...
أومأت برأسها بهدوء... فواصل: وهذا من أبسط حقوقك...
نظرت نحوه تنتظر سماع إجابته... فابتسم بلطف وأضاف: أعذري تعجرفي يا ابنتي... فأمر عادي أن أخشى على ابني من ذرة غبار... فما بالك بحادث سير!!
وهنا قالت والدة سارا بقلق: حادث؟؟ أي حادث؟؟!
تلقت سارا النظرات المتسائلة التي وجهتها نحوها عائلة إيفان... ولم تقدر على قول شيء...
فقد عُقد لسانها من شدة الارتباك...
فأجاب إيفان بدلها: إنه مجرد حادث... وقد مرّ على خير... فلا داعي للقلق...
أومأت والدة سارا متفهمة مع أنها في قرارة نفسها تشعر بقلق كبيـــر..
فواصل إيفان موجها كلامه نحو سارا: والأرجح أنك تتساءلين عن سبب تقدمي لخطبتك مع أن الجميع يظن أنني خطيب مارغريت...
اتسعت عيناها تعجبا وقالت: يظن!!
هز رأسه إيحابا وواصل: لا علاقة خاصة تربطني بها... هي فقط مجرد ابنة عم... كما أنها من اختلق هذه الخطوبة...
فتساءلت سارا بحيرة: حتى وإن كان الأمر كما تقول... فكيف تتقدم لطلب يدي... وأنا لا أعرفك سوى منذ أقل من أسبوع؟؟
ابتسم بهدوء وأجابها: أنت مخطئة... فخطبتي لك لن تكون كما تظنين...
ولم يزد حرفا واحدا عما قاله... فنظرت نحو والدها الذي أومأ إيجابا...
فعلمت أنه يدرك ما يحصل...
لذا قررت تأجيل السؤال إلى حين آخر...
انشغل الجميع بالعشاء... فأخذت سارا تحادث سالي التي بدت لطيفة جدا...
قالت سارا بهدوء: إذن... ما الذي تنوين دراسته في الجامعة؟؟
فأجابت سالي دون تردد: الصحافة!!
ابتسمت سارا وواصلت: هذا جيد... لكنها وظيفة صعبة... هل أنت مستعدة لركوب أمواجها؟؟
..
..
-ماذا؟؟
صرخت مارغي بحدة وهي تضرب بيدها على الطاولة بقوة جعلت الأواني تهتز...
ثم واصلت: ما هذا الذي تقولونه؟؟ كيف يمكنه أن يفعل ذلك؟؟
فأجابت السيدة إيفا –والدتها- ببرود: لقد حذرتك يا عزيزتي... ولم تقبلي النصيحة....فأنت تعلمين الخلاف بيننا وبين عمك...
انهمرت الدموع مدرارا من عيني مارغريت... ثم قالت: وما ذنبي أنا؟؟
تنهد ألفونسو –والد مارغي- وقال: لقد طلبت منك مرارا ألا تقتربي من ابن عمك أو أخته... فهذا لن يسبب لك سوى المتاعب...
ركضت مارغي صاعدة نحو غرفتها دون قدرة منها على منع دموعها الغزيرة من الانسكاب على وجنتيها...
أما جيمس فقد ظل ينظر بحزن عميق... وهو يردد في نفسه: إذن هذا ما عناه إيفان هذا الصباح...
نهض عن الطاولة... وقال: سأذهب إلى الجامعة... عن إذنكم...
***يتبع***
فقالت والدته: ماذا عن أختك؟؟
نظر نحو أمه بهدوء... ثم أجاب: سأتحدث معها بهذا الصدد...
..
..
جهزت سارا نفسها للذهاب إلى الجامعة...
وتناولت فطورها وهي لا تزال تفكر بما حدث ليلة أمس...
فكرت في أنها تحلم...
لكن الخاتم الذي زين إصبعها حقيقة لا خيال...
تذكرت:
أمسك إيفان يدها بلطف... وأدخل الخاتم بهدوء في إصبعها...
ثم نظر نحوها وقال: إنه يليق بك...
ابتسمت بخجل... فواصل: نعتذر عن عدم قدرتنا على إقامة حفل للخطوبة... وذلك بسبب بعض المشاغل...
فهزت رأسها بمعنى ”لا يهم“...
ابتسمت لنفسها... وأخذت تراقب خاتمها طوال طريقها للجامعة....
ولم تنتبه حتى لفيفيان التي تنادي عليها منذ مدة طويلة...
أحست بيد وُضعت على كتفها...
فالتفتت نحوها بارتباك...
فقالت فيفيان: ألا تسمعين؟؟
احمرت سارا خجل... وظهر الارتباك في عينيها...
نظرت فيفيان نحو الخاتم... ثم قالت بعد برهة من عدم الاستيعاب: ما هذا؟؟
ابتسمت سارا وقالت بصوت مرتجف: إنه... خاتم الخطوبة...
رفرفت فيفيان عينيها باستغراب وقالت: متى.... متى خُطبت؟؟
نظر سارا نحو الخاتم ثانية... وقالت: ليلة أمس...
ثم اتسعت ابتسامتها وهي تضيف: واحزري من هو...
أغمضت عينيها حالمة... وواصلت: إنه إيفان...
صُعقت فيفيان بهذا الخبر... فمن كان يتوقع حدوث هذا الأمر...
لوحت بيدها بعشوائية... وقالت: أعتذر... إن استيعابي ثقيل... هلا أعدت ما قلته...
أخرجت سارا لسانها بطريقة طفولية مشاكسة... وقالت: لقد سمعتني... ولن أعيد...
ثم أسرعت لتدخل الجامعة... بينما ظلت فيفيان واقفة مكانه...
وقالت في نفسها: لا أريد اكتشاف ما قد يحصل لجيمس إذا عرف...
أيقظها من شرودها صوت إغلاق باب سيارة جيمس...
فاتفتت نحوها... لترى مارغي شاحبة...
استغربت هدوءها... وأرادت أن تسالها عما أصابها... إلا أنها تذكرت ما أخبرتها به سارا...
ابتعدت مارغي... دون النطق بأي كلمة... بينما توجه جيمس نحو فيفيان وقال بمرح: صباح الخير...
نظرت نحوه... وابتسمت بارتباك... وقالت: صباح النور...
ثم أردفت: علي أن أذهب...
وتحركت مغادرة... إلا أن جيمس أمسك بيدها موقفا إياها... ثم قال: ما الأمر؟؟
نظرت نحوه... وقد ألجم الارتباك لسانها...
ثم قالت: هل علمت بخطبة إيفان؟؟
رفع حاجبه استغرابا وقال: كيف عرفت بهذه السرعة؟؟ من أخبرك؟؟
كادت أن تجيب... لولا سماعها صوت سارا يقول بغضب مصطنع: ماذا تفعلين هنا؟؟
نظرت فيفيان نحو صديقتها... فواصلت سارا: لقد انتظرتك مطولا... فاضطررت للعودة للبحث عنك...
لاحظ جيمس الارتباك على وجه فيفيان... التي أخفضت عينيها حتى تخفي حزنها...
اتسعت عينا جيمس وقد رأى ذلك الخاتم يشع في إصبع سارا...
توجه نحوها بسرعة... وأمسك يدها بقوة... وأخذ ينظر إلى الخاتم متفحصا...
خافت سارا من تصرفه... ولم تفهم له معنى...
بينما نظرت فيفيان نحوه بحزن...
ترك جيمس يد سارا... ثم غادر من دون أن ينطق بحرف...
..
..
***نهاية الفصل***
ها قد وصل الفصل الجديد
بعد تأخر طويل
أرجو أن ينال استحسانكم
//أنتظر ردودكم//
في أمان الله
مرحبــاً بلـــآمي..
كيف حآلك؟
هآ قد أتى الفصل أخيراً..
حسنــاً..لكنه نوعآ مآ غريب..
مآرغي أشفقت عليـــهآ وجيمس تقطع قلبي لــأجله
مسكين..=.="
وآلد إيفآن لم أفهم موقفهـ وكذلك إيفآن..عليكي أن تشرحي
أكثر من هذآ وبالتأكيد سيكون ذلك في الفصل القآدم..الذي
أرجو أن لآ يطول كثيرآ..
وآلدآ مآغي أعجبآني رغم جفائهمآ فهي تستحق مآ حصل لأنهآ
كآنت تعآمل سآرة بوقآحة..<<هذآ وأنآ شفقآنة عليهآ..خخخخخخ
إنك حقاً مليئة بالمفاجآت فأنت تكتبين بطريقة تجعلني أصعق فرغم
أنني توقعت كون الخآطب هو إيفآن إلآ أنني لم أتوقع أن يكون أمر خطبته
من مآرغي هو خدعة وأن تلك المعآملة ستكون من وآلديهآ..لقد توقعت أن
يغضبآ لذلك ولم أتخيل أنهم متخآصمون مع وآلد إيفآن..
حسناً..لآ أحد يعلم مآ في ذهن الكآتب..وهذآ أمر عليكي أن تحمدي الله عليه
لكن أرجو أن تخف مفآجآتك علينآ..حتى لآ ينكسر قلبي..رغم كوني سعيدة حآلياً
إلآ أن عنوآن القصة يتكلم عن حلم وأرجو أن لآ يكون له علآقة بسآرة وإيفان وأن
تعطل سعآدة المسكينة..لآ زلت أشفق على جيمس ولآ زلت أعتقد أنه يلآئم
فيفيان أكثر..ولكن الأمر عآئد إليكي وهذآ بالضبط مآ يقلقني..خخخخخخخ
وأنتظر القآدم بفآرغ الصبر..أرجو أن لآ تطيلي علينآ
مرحبا بلايم..
كيف أنت عزيزتي؟؟
البارت وصل بعد غيـــــــــاب طويل جدا...
كان جميلا..لولا بعض الأحداث التي لم تعجبني-أظنك فهمتي-...
ما هي الخلافات الموجودة بين عائلة إيفان و جيمس؟؟!
وما قصد إيفان بأن خطبته لها ليس كما تظن؟؟!!
انتبهي..ما سبق ليست أسئلة..إنما أنا أحب التفكير الكتابي!!!
بالرغم من أني لم أحب خطبة إيفان لسارا..
إلا أني سعدت جدا عند بكاء مارغي...
أتمنى لها دوام الحزن و الكآبة!!
و إذا لم ترد هذا..فلتقتل نفسها..و بهذا تستريح و تُريح!!
بلايم..سأقتلك..و أقطعك ..و أشرحك...
و أسلخ جلدك عن عظامك..و سأشرب من دمك...<<للمعلومية..أنا أعمل سفاحة إلى جانب الدراسة ههههه
سببت الحزن لجيمس المسكين...
حطمت قلبه..و سرقت حب حياته...
ومن يدري ما قد يفعل بنفسه...
بعيدا عن الفيلم الهندي هذا...
أنا متشوقة لأجل أن أعلم ردة فعله عندما يعرف بأن من خطب سارا هو إيفان...
لابد من أنه سيصدم...و أنا متأكدة من أنك لن تمانعي إصابته بسكتة قلبية!!
قد لا أستطيع الرد على كل جزء تنزلينه..فقد بدأت الجامعة
لذا..فلتتأخري فيه قدر الإمكان
أراك بخير...
دمت بحفظ الرجمن..
رائع بلامستر أنتي دائما مميزه روايتك قمه في الخيال
رائع أن ساره خطبها اللي حبته بس أحس أن إيفان شرير هو وأبوه
ننتظر البارت القادم تحياتي لك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، كيف حالك أختي ؟؟ إن شاء الله بخير
كان الفصل ممتعا خصوصا و أنه أزاح بعضا من الغموض ...
أحببته كثيرا عدا حزن جيمس لسماعه الخبر .
أعلق على أول جملة من الفصل ، أقلقتني بعض الشيء ....
أفلم أقل لك سابقا أننا نقول : جلس إلى الطاولة و ليس على !!! ؟؟
سوى هذه الزلة لا أجد ما أقول .
لست بمزاج حسن للتعليق كفاية
mes salutations
هلاا بلامستر ..![]()
أنت شريرهـ ..![]()
أنا كنت أحب جيمس وكنت أبيهـ مع سارا بس بس إنتي شريرة و خليتي سارا خطيبة ايفان .. :بكاء
بس أحلى شي أن مارغريت زعلت![]()
طيب بعلق ع الشخصياات ..
سارا ..
كيوووت هالبنت و حبوبهـ .. حبيتهاا
فيفان .. فيفي
رهيبهـ هالانسانهـ .. أحسها مهبولهـ. . بس طيبهـ
ايفان ..
امممـ .. مايندرى عنهـ .. مرة أحبه مرة أكرههـ![]()
جيمس .. أخو مارغريت
كسر خاطري.. طيووب وعلى نياتهـ
![]()
مارغريت .. اللي شايفهـ روحها ..
ماا أطيقهاا.. يا شينهاا بسس .. تستاااهل الي جاها من إيفاان ..
![]()
أعتقد بسس هذي الشخصيات الرئيسيهـ صح @@ ..
تشآو
مرررررررررررحبا جميعا...
آسفة على تأخري...
لكن التكملة قد حضرت...
وشكرا لجميع من رد على موضوعي...
حسنا..........
إليكم التكملة
***حدث غير مرغوب في حدوثه***
..
..
أحس جيمس بالقهر لما رآه...
فحياته لا معنى لها من دون سارا التي حلم بها منذ صغره...
ومن جهة سارا... فهي تجهل تماما سبب غضب جيمس...
ولم ترد أن تسأل خوفا من أن يصيح في وجهها...
أرادت أن تساعده... أن تخفف عنه... لكن ما السبيل لذلك؟؟
أحست فيفيان بأن اليوم لن يمر على خير...
وتدعم أساس إحساسها مع مرور الوقت...
جلست سارا وفيفيان وجيمس معا على طاولتهم المعتادة...
ولكن هذه المرة... رافقتهم مارغي التي كانت غارقة في عالم آخر...
فأفكارها قد قادتها إلى عالم مليء بالتشاؤم والإحباط...
أشفقت سارا على حالها...
فمع أنها مزعجة في بعض الأحيان... إلا أنها لا تستحق أن تعاني...
فلأول مرة تراها ضعيفة إلى هذه الدرجة... وفكرت في نفسها: لا شك أنها تحب إيفان كثيرا... وإلا لما كانت تألمت هكذا...
تنهدت... وواصلت تفكيرها: أنا لا أريد إيذاءها... لو كان الأمر بيدي لما ترددت في التخلي عن حقوقي...
وفي هذه اللحظة... وصل إيفان...
فعلمت فيفيان أن إحساسها كان في محله...
حاولت مارغي أن تخفي حزنها خلف نظراتها الجامدة... بينما ابتسمت سارا لطف...
فقال إيفان وهو يجلس بجانبها: كيف كان يومك؟؟
لاحظ جيمس الاهتمام المتبادل بين سارا وإيفان... وكذا لاحظت مارغي...
ولأول مرة... أحس بانقباض في قلبه... وهو يقلب الفكرة الجنونية التي خطرت له...
وأراد أن يثبتها أو يدحرها...
فسأل فيفيان بخفوت: من هو خطيب سارا؟؟
تفاجأت فيفيان بهذا السؤال... ورغم محاولاتها للإجابة برصانة... لم تفلح...
فعلم جيمس على الفور... ما كان يخشى أن يعلمه...
عرفت فيفيان أنه قد يُقدم على أي تصرف مجنون... فنظرت نحوه متوسلة إياه أن يهدأ...
أحست مارغي أن هنالك ما يعكر صفو مزاج أخيها...
وتأكد من ذلك عندما لاحظت نظراته الحادة الموجهة لسارا وإيفان...
وكذالك لاحظت الخاتم الموجود حول إصبع سارا... فصعقت لما تخيلته...
لكنها جزمت بذلك عندما رأت غضب أخيها وحزنه...
لم تنطق بحرف... بل وقفت مستأذنة...
فوقف جيمس بدوره... وقال: سنذهب...
ابتسم إيفان وقال: ولكن المحاضرة الرابعة لن تبدأ سوى بعد نصف ساعة...
حد جيمس من عينيه وقال: هذا لم يعد يهمني...
استغرب إيفان طريقة جيمس الغريبة في الحديث معه...
لكن فيفيان وقفت بدورها –مضيفة إلى استغرابه شكوكا أخرى-... وقالت لجيمس: سأرافقكما...
فقالت سارا: ما الذي حدث بالضبط.؟؟
وأخيرا تكلمت مارغي قائلة: لا نريد إزعاجكما...
..
..
بعد نهاية المحاضرة الثالثة... قررت فيكي التجول قليلا في أروقة الجامعة...
مع أنها سخرت من نفسها لهذه الفكرة الغريبة...
أطلقت العنان لقدميها لتقوداها حيثما تشاءان...
فوجدت نفسها بعد دقائق معدودة في قاعة الرسم...
كانت عبارة عن غرفة صغيرة... زينتها لوحات زيتية ذات جمال باهر...
لم تكن تُستعمل كثيرا...
لكنها موجودة لتمضية بعض أوقات الفراغ...
خاصة للطلاب الذين يعشقون ارسم...
وكانت فيكي من بينهم... فهي لا تنكر ولن تنكر أن عشقها للرسم كان أول خطوة لحبها لروبرت...
أغمضت عينيها حالمة... وعادت بذاكرتها سنتين إلى الماضي...
ذهبت إلى معرض اللوحات الزيتية الذي أقيم في إيطاليا...
حيث عُرضت بعض لوحات ليوناردو بيكاسو... فهي من محبي لوحاته الأسطورية...
وخاصة الجوكاندا (الموناليزا)...
كانت تجوّل بصرها بين اللوحات... تتأمل بعضها... وتحلل البعض الآخر...
وتبدي إعجابها الفائق بموهبته الفذة...
كانت تسير في الأروقة المتعددة للمعرض...عندما اصطدمت بأحدهم...
فارتدت للخلف من شدة قوة الصدمة...
كادت أن تسقط لولا وجود أحدهم خلفها... فقد أمسك بها قبل ذلك...
..
..
***يتبع***
أحست بخجل مريع... وقد أحست أنها بين يدي شاب لا تعرفه...
فابتعدت عنه بارتباك... ونظرت نحو الرجل الذي اصطدمت به... وانحنت معتذرة في لباقة: أنا آسفة يا سيدي... أرجو المعذرة...
ابتسم الرجل بلطف... وقال مطمئنا: لا عليك يا آنسة... ليس هناك داع للاعتذار...
ارتاحت فيكي للطف الرجل... وابتسمت ممتنة... وقال: شكرا لك...
ثم انحنت مستأذنة....
وعندما استدارت مغادرة... رأت لأول مرة وجه الشاب الذي أمسكها...
فابتسم لها... وقال بمرح ممزوج بالسخرية: وأنا؟؟... ألن تعتذري لي؟؟
عاد الارتباك ليلوّن وجنتيها باللون الوردي...
فابتسم الشاب وقال: أدعى روبرت... أهلا بك!!
ومد يده مصافحا... فمدت يدها بدورها وقال: أنا آسفة جدا... لم أقصد...
ضحك روبرت بمرح وقال: تشرفت بمعرفتك يا آنسة ”آسفة جدا“...
أحست فيكي بالدم يتصاعد إلى وجنتيها... فعقدت حاجبيها غاضبة... وقالت: شكرا لك...
ثم غادرت المكان على عجل...
ومنذ ذلك اليوم ازدادت لقاءاتها بروبرت... حيث أنها علمت أنه ابن أحد شركاء والدها في أحد المشاريع التجارية...
فتوطدت العلاقة بينهما...
خاصة عندما علمت أنه يعشق الرسم بدوره...
سقطت فرشاة الرسم التي كانت تمسكها بين أصابعها...
فعادت إلى حاضرها...
وعندما نظرت إلى ساعدتها اكتشفت أنها شردت لما يقارب ربع ساعة...
فلم تجد بُدّا من أن تتوجه إلى قاعة المحاضرات...
..
..
نظرت سارا نحو إيفان بقلق... وسألت: ماذا ستفعل؟؟
فسألها بلامبالاة: عما تتحدثين؟؟
فأجابت بارتباك: أقصد ما حدث قبل قليل... فقد بدت مارغي منزعجة... وكذا بدا جيمس...
فابتسم مطمئنا وقال: لا تقلقي... سيتفهمان الأمر قريبا...
تنهدت بعدم ارتياح وقالت: أرجو ذلك...
ثم لوحت بيدها مودعة: وقالت: أراك بعد انتهاء المحاضرات...
فلوح بيده نحوها... ثم توجه نحو قاعة المحاضرات...
طوال الطريق إلى القاعة... كانت سارا تفكر بما إذا كان عليها أن تخبر إيفان بأمر عملها... من المؤكد أنه سيطلب منها أن تترك العمل بحجة أنه سيلبي كل طلباتها... لكنها... لا تريد ترك العمل... فقُربها من روبرت مهم بالنسبة لها...
حتى وإن كان يعاملها كالغريبة...
ابتسمت لنفسها... عندما تذكرت نظرات روبرت المتفاجئة والمتسائلة... في أول لقاء عمل لها...
أحست أنه كشفها...
لكن يبدو أنه ما كان يتوقع أن يرى سيلينا بعد عشر سنوات تقريبا...
..
..
***نهاية الفصل***
***ما الذي يخطط له؟؟***
..
..
في طريقها... اصطدمت سارا بشخص ما...
وعندما رفعت عينيها... وجدت أنها ذات الفتاة الشقراء التي اصطدمت بها في البداية...
فقالت ضاحكة: أهلا فيكي...
فضحكت فيكي بدورها... وأردفت: يبدو أن الاصطدام بك سيصير هوايتي...
وقفت سارا عن الأرض... ومدت يدها تساعد فيكي التي وقعت أيضا...
فابتسمت هذه الأخيرة... وقالت: سررت جدا بلقائك!! ولكن للأسف... علي الإسراع فقد تأخرت...
أومأت سارا... وقالت: لا بأس...
همت فيكي بالمغادرة... لكنها تراجعت ونظرت نحو سارا وقالت: هل أنت على علم بحفل خطبتي؟؟
هزت سارا رأسها نفيا... فقالت فيكي: لكنني علقت لوحة تشير إلى ذلك في الرواق الرئيسي... وفيها دعوة لجميع الطلاب...
ابتسمت سارا برقة... وقالت: لم أنتبه لها... لكن يسعدني أن أحضر...
فرحت فيكي... وأردفت: هذا رائع... سيسر روبرت بذلك...
ثم غادرت مسرعة نحو قاعتها...
..
..
لم يبعد جيمس عينيه عن سارا التي جلست قرب فيفيان...
أما مارغي... فلم تسمع شيئا مما كان الأستاذ يقوله...
وهكذا فهي لم تفهم شيئا من المحاضرة...
وما أن انتهت... حتى حملت حقيبة يدها... وأسرعت بالخروج...
وأمام الباب الرئيسي للجامعة... وجدت سيارة سوداء تنتظرها...
فقد كانت قد طلبت من السائق المجيء لاصطحابها...
قرر جيمس أن يعود وحده... بحجة أنه يريد أن يتمشى قليلا...
فغادرت من دونه...
طلبت من جايسون أن يأخذها إلى أي مكان...
لم يفهم ما عنته... فسألها: هلا أعدت طلبك يا آنسة؟؟
أجابته –وهي تنظر بشرود من خلال النافذة-: أريد الذهاب لأي مكان منعزل عن العالم الخارجي...
أول مرة يراها جايسون محبطة إلى هذه الدرجة... فقرر الترويح عنها...
مع أنه من المفروض أن يحس بالسعادة لما تعانيه...
اصطحبها إلى ضواحي المدينة... حيث الريف الهادئ... والهواء النقي... والمناظر الطبيعية الخلابة....
توقف قرب شجرة خيزران وارفة الظلال...
ونزل من السيارة ليفتح لها الباب...
أفاقت من شرودها على صوت انفتاح الباب... فنزلت وهي تقلب نظرها في المكان...
سحرها جمال الطبيعة... والرياض الخضراء... والبساتين الغناء...
فنسيت كل همومها...
لأول مرة تحس أنها خرجت من عالمها القاتم المملوء بالهموم...
تأملها جايسون وهي تجلس تحت الشجرة... وتظم قدميها بيديها...
فقرر أنه الوقت المناسب لتنفيذ انتقامه...
فقد دمر مستقبله... ودمر علاقته بوالديه...
فقط ليواجه هذه اللحظة...
ابتسم بغموض... ثم أخرج هاتفه المحمول من جيبه... وضغط بعض الأزرار...
..
..
كانت فيفيان في طريقها إلى بيتها برفقة سارا... عندما رن هاتفها...
أخرجته من حقيبة يدها... وانفرجت شفتاها عن ابتسامة فرحة عندما رأت اسم جايسون على شاشته...
ضغطت زر القبول... وقالت: أهلا جايس...
فأجابها بلطف: أهلا حياتي...
نظرت مارغي نحوه بفضول وفكرت: لا شك أنها ذات الفتاة التي اتصل بها في تلك المرة...
لكن جايسون لم يهتم لها وواصل: كيف كانت الجامعة؟؟
أجابت فيفيان بلطف: لا بأس بها...
ثم أضافت بفضول: رأيتك تنتظر مارغي... أين أنتما؟؟
فسأل مماطلا: هل الأمر مهم؟؟
فأجابت نافية: لا أبدا... مجرد سؤال...
فقال: لا بأس...
صمت قليلا... ثم استأنف حديثه... وقد تغير صوته إلى الجدية: لا داعي لأن تأتي إلى الشقة اليوم... فأنا لن أعود إلى هناك حاليا...
فسالت بقلق: وإلى أين ستذهب؟؟
أجابها بنفاذ صبر: لدي عمل مهم...
-حسنا لا بأس... افعل ما تشاء... وداعا...
ما أن أنهت الاتصال حتى قالت سارا: ما به؟؟
هزت فيفيان كتفيها.... وقالت: لا شيء... يقول أنه سيتأخر أو ما شابه...
لم ترد سارا طرح سؤال إضافي حتى لا تزعج فيفيان... واكتفت بالصمت إلى أن افترقتا...
..
..
عندما وصلت إلى البيت... حيت والدتها التي كانت في المطبخ...
وأسرعت لتغتسل... وتختار ثياب العمل...
..
..
***يتبع***
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات