السلام عليكم
شحالش خويتي ؟؟؟؟؟؟؟ ان شا الله بخير
تسلمين حبيبتي ع القصة الرهيبة
بانتظار البارت الجديد ع احر من الجمر
سلااااااااااااااااام
السلام عليكم
شحالش خويتي ؟؟؟؟؟؟؟ ان شا الله بخير
تسلمين حبيبتي ع القصة الرهيبة
بانتظار البارت الجديد ع احر من الجمر
سلااااااااااااااااام
[CENTER]
قصتي الأولى بعنوان: أهو فتى أم فتاة
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=523780
اتمنى من الجميع قراءتها ... واعطائي النصائح والانتقادات اللازمة لتحسين القصة وأسلوبي ^.^
مرحبا اختي كيفك
الحمد لله لم يفتني الكثير فلقد غبت عن المنتدى مدة ابوعين ولكن يبدو انك ايضا مشغولة البارت كان رائع انشددت اليه كثيرا وتعالت اصوات بهجتي عند قرأته ولكن قصر البارت حال بيني وبين بهجتي ارجو ان يكون البارت القادم اطول
لاطولي كثير
سلام
كم مـؤلـم
أن لا تعــرف ماذا بــك.....فقــط....ملل
يسـتوطن ذاتــك ويلازمـك
حيـث ليـس لديــك رغــبة بفـعل أي شـي ســوى "الصـمــت"!! *
أهلا سايوري
أنا بخير... ماذا عنك؟؟
صحيح... فأنا لم أكن بمزاج جيد بسبب مرضي... وكنت مرهقة بعض الشيء
فلم أكن قادرة على تجميع أفكاري
صحيح... سبب غير مقنع... حتى بالنسبة لي...
لكن وراء هذا سر ما طبعا<< لن أخبرك ما هو
ههههههههه... غبي ولا يفهم؟؟
أنا أؤيدك
الاسمان متقاربان معك حق...
مع أنني لم أفكر في الأمر
لكن من شدة حبك لجيمس لاحظت أمرا
لم تلاحظه الكاتبة ههههه
ههههههههه...
منظمة حماية حقوق الانسان...
قد تطردك في المرة القادمة التي تقدمين فيها شكوى ضدي
لكثرة شكواك طبعا ههههههه
ممممممم... قد أفكر في الأمر...
فقد تكون سارا مدبرة منزل جيدة...
ولكن فيفيان ستكون البستاني...
فقد قلنا في البداية أن جيمس طباخها
طبع لدي هدف من جعله سائقها<< لن أخبرك
وستعرفين مع تطور القصة
لن أقول قريبا
لكن... انتظري
لا هي لا تعلم بأنه شقيق فيفيان << هذه المرة أشفقت عليك وأجبتك
مممممم... لا سأعذبه قليلا بعد...
سأعذب الجميع في هذه القصة
وسترين ذلك...
معك حق...
فقد اضطررت لنقل الكثير
لكن انتهيت من ذلك والحمد لله
البارات القادم غدا
في أمان الله
أهلا عزيزتي
هههه... سعيدة لأنك رددت مبكرة
شكرا لاهتمامك
اتسع في الأحداث؟؟
هل قصدت بطءأ في نسق الأحداث؟؟
معك حق بالنسبة للتكرار
ولكني لم أنتبه إليه بسبب عدم مراجعتي لما كتبت...
كما أنني كنت مرهقة... أعتذر
وسأحاول تفادي الوقوع ثانية في هذا الخطا
البارات القادم غدا بإذن الله
سلاااااااام
أهلا عزيزتي
أنا بخير... ماذا عنك؟؟
ان شاء الله بألف خير
أعتذر عن قصره... لكن وقتي ضيق...
وسأحاول أن يكون البارات القادم أطول
الجميع كره والد سارا بعدما فعله...
لو كنت شخصية في القصة...
لسمحت لك بصفعه
وأمها امرأة طيبة وتستحق حبك لها
أنت تجيدين التحليل فعلا... أهنئك
تشكين في والد إيفان؟؟
ربما من يدري؟؟
لكن كما قلت... هو خطيب مارغي...
وقد لا تكون له فرصة للتخلص منها
لا يزال دور فيفيان مهما...
وقد أغفل عن ذكرها في بعض الأحيان...
ولكنها تبقى شخصية رئيسية...
يسعدني أن شخصية جايسون أعجبتك...
ههههههههه... لا تقلقي
سأحاول ألا تكون النهاية حزينة
حتى أنقذ قطتك المسكينة هههههه
معك حق... بت أحتاج لبعض التوازن
لا عليك أختي... فهمت ما عنيته بالضبط
وسأحاول بذل جهدي لأفعل ذلك
ولكن مشكلتي الوحيدة أنني لست ماهرة كثيرا في الكتابة...
وأنا في بداياتي...
وشكرا لك على النصيحة... التي من المؤكد ستفيدني كثيرا
في أمان الله
Bien le bonjour mon amie , comment tu te portes ?? bien j'espère
Enfin , j'ai pu me libérer quelque peu pour entrer au forum , ces devoirs surveillés sont vraiment pompants !! et puis comme je m'étais absenté une semaine comme tu le sais , j'ai eu bien de l'écriture à rattraper !!
Qu'importe maintenant , en ce qui concerne ton histoire je n'ai eu que deux chapitres à lire ... Ils étaient plaisants , j'ai bien aimé .... Il n'est point nécessaire de citer tes quelques erreurs d'orthographe puisque c'est trop tard
Ivan me plait de plus en plus , James aussi ... Vivianne et Sarah sont bien aussi ... et Margarette ; je pense qu'elle tient son role qui n'est pas des moindres !
J'attends le prochain chapitre .
Mes amitiés
on attend les résultats su bac , and I'm back ...lol
Bonjour très chère... enfin, je veux dire bonsoiroui je suis en pleine forme...
je comprends ... surtout que je vis le meme chauchemar que toi
je n'ai pas eu trop de temps pour écrire plus que j'ai écrit
oui.... ces fautes sont devenues mes pires ennemies... surtout très récemment
je n'ai meme pas eu le temps pour relire ce que j'écris
je voix que toi aussi... tu la déteste cette Margerette
mais -qui sait- tu pourras changer d'avis plus tard
merci d'etre présente
mes amitiés
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ها هي التكملة الجديدة قد وصلت...
أريد الإشارة إلى أنها طويـــــــــــــــــــــــلة...
وإياكم أن تقولوا عنها قصيرة... أو أن تقولوا عنها مملة...
حملت هذه التكملة بعضا من فلسفتي الخاصة...
لذا استمتعوا...
وأي نصيحة لتطوير أسلوبي...
فأنا أتقبلها برحابة صدر
***مفاجأة غير متوقعة !***
..
..
أطل اليوم الجديد... مرحبا بالناس ليعيشوا لحظاته... بفرحها وحزنها... بسرائها وضرائها... بضوئها بظلامها...
..
..
استيقظت فيفيان على صوت صراخ مزعج...
فتحت عينيها بتثاقل...
أجالت بصرها في الغرفة... لتقابل نظراتها... بياض جدرانها المزدانة بصور فنانيها المفضلين...
صور أولئك الموسيقيين الذي حلقت أسماؤهم في سماء النجومية...
أسماء زخرت بها ذاكرتها منذ أول خطوة خطتها...
توسطتها صورة ذلك العازف الأصم... الذي انتقل بالموسيقى...
من شيء تافه... إلى شيء راق... يكاد يقارب صوت تخاطب الملائكة...
بيتهوفن... ومن غيره يؤثر في نفسها بقدره...
ليتها تقابله... ليتها تراه...
لتشكره على ما منحه إياها من إلهام...
ابتسمت مليا دون أن تشيح نظرها عن صورته...
ثم استقامت في جلستها... عدلت من مظهرها قليلا... وخرجت من غرفتها بغية استقصاء أمر هذا الصراخ الذي أيقظها بدل صوت منبهها...
..
..
نزلت الدرج بهدوء –أو بالأحرى بكسل-...
تقدمت من المدخل... وأطلت من بابه ببطء... وقالت: صباح الخير...
لكنها تفاجأت بجايسون يغادر مسرعا –دون أن يلقي التحية-...
وقد بدا على قسماته الغضب... –خاصة تلك التجاعيد التي ظهرت تحت عينيه-...
تسمرت في مكانها... ثم لم تلبث أن أعادت نظرها داخل المطبخ...
فلاحظت الغضب على وجه والدها... والحزن شعار تعابير والدتها...
فسألت: ما الأمر؟؟ ما الذي حدث؟؟
وضع والدها الصحيفة –التي كان يقرؤها- على الطاولة بحدة معبرا عن غضبه وانزعاجه...
وغادر من دون كلمة تذكر...
فوجهت فيفيان نظراتها المتسائلة نحو والدتها التي قالت: لقد تشاجرا...
ظهر الارتياح على وجهها... وقالت مبتسمة: لم أعد أستغرب هذا الأمر... فهذه هي حالهما منذ مدة...
تنهدت والدتها بحزن... وقالت وهي تهز رأسها نفيا: هذه المرة مختلفة... فلا أظن أن جايسون سيعود إلى البيت ثانية...
اتسعت عينا فيفيان دهشة... وقالت بحدة: ماذا تقصدين؟؟
وقفت والدتها عن الطاولة –التي كانت جالسة إليها- لتواصل إعداد الفطور ... ثم قالت: جهزي نفسك للذهاب إلى الجامعة... وإلا فسوف تتأخرين...
فهمت فيفيان أن والدتها لا ترغب بالحديث معها... فصعدت إلى غرفتها من دون اعتراض...
..
..
جلست سارا على مقعدها على الطاولة... وظلت تنظر إلى مقعد والدها بشرود...
لاحظت والدتها حزنها... فقالت بصوت حنون: سيأتي بعد قليل...
نظرت سارا نحوها... وقالت بصوت هادئ: جيد...
***يتبع***
دخل هنري –والد سارا- إلى المطبخ...
وجلس إلى الطاولة دون أن يقول شيئا... فبادرت سارا بالسؤال: كيف حالك أبي؟؟
نظر نحوها بهدوء وقال: بخير...
لم تتمكن من تحمل نظراته الباردة... فهمت بالمغادرة... لكن والدها استوقفها قائلا: يجب أن نتحدث...
نظرت نحوه باستغراب... ولكنها ظلت صامتة منتظرة إجابته... فقالت والدتها: هذا ليس الوقت المناسب للحديث يا عزيزي...
إلا أن هنري قال: بل هو أنسب الأوقات...
لم تعلق زوجته بكلمة أخرى... بل غادرت المطبخ لتترك لهما الحرية في النقاش...
فقال هنري: أولا... أريد إعلامك بأمر ما... ألا وهو أنني لا أسألك رأيك في ما سأخبرك إياه... فالأمر مقرر لا محالة...
علمت سارا أن لا مجال لها للرفض... مهما كان الموضوع... وصارت شبه متأكدة أن الموضوع له علاقة بليلة أول أمس...
أومأت موافقة... فواصل: الأمر يتعلق بمستقبلك...
صمت قليلا... ثم أردف: ليس لدي نية في تقديم الموضوع لذا... سأطرح الأمر مباشرة... ابن رئيسي في العمل يريد طلب يدك...
شهقت لا شعوريا... لكنها وضعت يدها على فمها محاولة منع شهقتها الثانية من الصدور...
ظل ينظر إليها... لكنها ما قدرت على النطق بحرف... بل قالت –بعد رأت نظراته القاسية وملامحه المتحجرة-: لك ذلك يا والدي...
ثم وقفت مغادرة...
صعدت إلى غرفتها ودموعها شلال منحدر على وجنتيها...
ما الذي يخطط له؟؟ أيريد تدمير حياتها؟؟ كيف ستتزوج من شخص لا تعرفه؟؟
كانت هذه الأسئلة تتزاحم على عقل سارا... دون أدنى علم بأن حياتها قد تدمر فعلا...
غادرت إلى الجامعة... وفي الطريق التقت بفيفيان التي ألقت عليها التحية بمرح محاولة إخفاء حزنها عن صديقتها...
ابتسمت سارا بهدوء وقالت: صباح الخير....
فقالت فيفيان: ما الأمر؟؟ لا تبدين بخير....
تنهدت سارا وقالت: وكأن هذا الأمر بيدي....
فأضافت فيفيان: أخبريني إذن... ما الذي يزعجك؟؟
أجابت سارا بألم: أتصدقين أن والدي يريد مني تزوّج شخص لا أعرفه؟؟
فصرخت فيفيان بحدة: ماذا؟؟
ثم واصلت بتلعثم: ولكن... إنه... أنت .... يا الهي... أقصد هل وافقت؟؟
هزت رأسها نفيا وواصلت: الأمر لا يعود إلي...
..
..
وصلت الفتاتان إلى الجامعة في ذات الوقت الذي وصل فيه جيمس ومارغي وإيفان...
فقال جيمس بمرحه المعتاد: صباح الخير...
فردت سارا بمرح مماثل –مناقض لما كانت عليه من إحباط-: صباح الخير جميعا...
نظرت فيفيان باستغراب لصديقتها التي أخذت ابتسامتها تتسع تدريجيا.... لكنها تجاهلت الأمر ولم تشأ أن تعلق بل قالت: صباح الخير... يبدو أنك في مزاج اليوم يا جيمس...
فأجابت مارغي بسخرية: كيف لا وقد....
لكنها توقفت عن مواصلة الحديث لدى ملاحظتها لنظرات أخيها الثاقبة...
فواصلت: حسنا... أراكم لاحقا...
بعد أن غادرت... قالت فيفيان: ماذا حدث لها بالضبط؟؟
ضحك جيمس بمرح وقال: لا تهتمي لأمر تلك الغبية...
ابتسمت فيفيان بمكر... وواصلت: أنا معك في أنها غبية...
***يتبع***
نظرت سارا إليهما بارتباك وقالت: من المستحسن أن لا يقع أحد بينهما مجتمعين...
فقال إيفان –الذي وقف بقربها-: معك حق...
التفتت نحوه... فتلاقت نظراتهما... ابتسم إيفان بلطف فبادلته الابتسامة لا شعوريا...
لاحظ جيمس ابتسامتها العذبة... فمر بريق حزن في عينيه...
فحاولت فيفيان تدارك الأمر... لأنها تعلم مدى تألم جيمس لتجاهل سارا له....
فقالت: لقد تأخرنا... علينا أن نذهب...
ثم سحبت سارا من يدها... وأسرعت إلى داخل الحرم الجامعي...
نظر إيفان نحو جيمس وقال بتعجب: هل هي بخير؟؟
تثاءب جيمس بكسل.... وقال: أنا الوحيد الذي ليس بخير الآن... وكل ذلك بسبب تلك الحمقاء مارغي...
ضحك إيفان وقال متناسيا سؤاله السابق: يبدو أن التمرين لا يحلو لها إلا في الليل...
فقال جيمس وهو ينظر إليها بمكر: ستعاني كثيرا معها... صدقني...
رسم إيفان على شفتيه ابتسامة غامضة... ثم أردف: لا أظن ذلك...
واتجه نحو الحرم الجامع وهو يلوح بيديه قائلا: أراك مع نهاية المحاضرات...
لم يفهم جيمس ما كان صديقه يرمي إليه... لكنه تجاهل الأمر... ودخل بدوره إلى مبنى الجامعة...
..
..
همست فيفيان في أذن سارا قائلة: ما خطبك بالضبط؟؟
فاستفسرت سارا قائلة: ألاحظت خطبا ما بي؟؟
أصدرت فيفيان صوتا يدل على انزعاجها وقالت: أقصد... ماذا يحدث لك كلما رأيت إيفان...
فأجابت سارا بارتباك: لا .... شيء....
ابتسمت فيفيان بمكر وقالت: إذا لم تلاحظي.... فوجهك يحمر خجلا لدى رؤيتك إياه...
ازدردت سارا ريقها بصعوبة وقالت: حقا؟؟
فواصلت فيفيان بسخرية: كنت أمزح فحسب...
عضت سارا شفتها السفلى وقالت: لا أعلم... ولكن هذا الأمر ليس بيدي...
..
..
الحياة أحلام... الحياة آمال...
ولكن الأحلام مجرد منفذ صغير إلى متاهات الواقع...
والآمال مجرد رؤى واقعية لا أساس لها...
هذا ما يظنه بعض الأشخاص...
ولكن من المؤكد أنهم ليسو أشخاصا طبيعيين...
بل أشخاص محبطون...
فبمخيلته... يرسم الإنسان دربه...
يلونها بالوردي... يطبعها بالذهبي... أو يكسوها بالرمادي...
صحيح أنها مجرد أحلام... مجرد أوهام...
لكن العمل على تحقيقها يجعلها قمة الإلهام...
***يتبع***
..
..
وصلت سارا أخيرا إلى مكان عملها... وهمت بطرق باب مكتب روبرت..
لولا أنه فتح قبل ذلك...
فظهرت أمامها فتاة ذات ملامح جميلة... شقراء ذات عينين خضراوتين...
تأملتها سارا جيدا... وكذلك فعلت فيكي... ثم قالت الفتاتان في ذات الوقت: أنت؟؟
نظر روبرت –الذي كان يرافق فيكي- نحوهما باستغراب... وقال: هل تقابلتما من قبل؟؟
أومأت فيكي مؤكدة وقالت: في الجامعة...
لطم روبرت رأسه برفق وقال: أوه... نسيت أنكما تدرسان في ذات الجامعة...
ضحكت سارا برقة وأردفت: ليس هذا فحسب... بل لقد اصطدمنا ووقعت كلتانا أرضا في أحد أروقة الجامعة...
فقال روبرت بسرعة وقلق: ألم تتأذي يا عزيزتي؟؟
نظرت فيكي نحوه وقالت مطمئنة: لا تقلق أنا بخير... وهذه الفتاة بخير أيضا...
نظر روبرت نحو سارا ببعض الارتباك وقال: أعتذر...
هزت سارا رأسها نفيا وأجابت: لا عليك...
ثم لم يلبث روبرت أن قال: كدت أنسى... هذه سكرتيرتي الجديدة سارا...
ثم وجه نظره ثانية نحو فيكي وقال: وهذه فيكي... صديقتي...
ابتسمت فيكي برقة... ومدت يدها مصافحة... فأمسكتها سارا وقالت بلطف: تشرفت...
وهنا... قال روبرت: لن أكون متواجدا لساعتين على الأقل... فوالداي قد عادا من السفر... لذلك علي اصطحابهما من المطار...
أومأت سارا متفهمة... وقالت: أمرك سيدي...
نظر نحوها بغضب مصطنع وقال: ألن تكفي عن مناداتي بسيدي... تبدو غريبة بعض الشيء عندما تقولينها...
ثم سحب فيكي من يدها وغادرا المكتب...
ظلت تراقبهما إلى أن اختفى ظلهما...
ثم قالت في نفسها: أنا سعيدة لأجلك يا روبرت... فيبدو أنك وجدت من تفهمك أكثر من سيلينا...
..
..
ظل جايسون ينتظر مارغي... في السيارة التي توقفت أمام المركز التجاري...
مضت ساعة كاملة... ومارغي لم تظهر ثانية...
فقال بغضب –وهو يضرب المقود بقبضته-: تبا لتلك الغبية... ماذا تظنني؟؟... عليها أن تعلم أن صبري له حدود...
وما أن أنهى جملته... حتى سمع رنين هاتفه... أخرجه من جيبه... وأجاب: أهلا يا آنسة...
ودون أن ترهق نفسها برد التحية... قالت مارغي آمرة: تعال وساعدني على حمل ما اشتريت إلى السيارة...
وأغلقت الهاتف دون أن تنتظر إجابته...
حد من عينيه قليلا... وقطب جبينه... وقال: سيأتي اليوم الذي أتخلص فيه منك...
ثم ارتجل من سيارته... ودخل المركز لينفذ أمرها...
..
..
عادت فيفيان إلى البيت في وقت متأخر... كونها قررت التوجه إلى أحد متاجر بيع التحف الأثرية...
***يتبع***
فأمضت هناك ساعتان... تتفحص المعروضات... من دون أن ترسو على قرار...
وفي النهاية غادرت من دون أن تشتري شيئا...
فتحت باب المنزل بهدوء... وما أن تقدمت خطوتين نحو مكتب والدها حتى سمعت صوت أمها يقول: عليك أن تفعل شيئا... أرجوك... لا أريده أن يرحل...
أشبع الفضول والقلق مخيلتها... فاقتربت من الباب وواصلت الإنصات... فسمعت والدها يقول: فليفعل ما يريده... لا يهمني رحيله أو بقاؤه...
لكن والدتها أضافت بقلق: ما هذا الذي تقوله يا رجل... إنه ولدي... ولا يمكنني تركه يرحل...
فصرخ والدها بحدة: ليس في بيتي مكان لسائق سيارة... إذا كان يخطط لهذا العمل... فلماذا درس في الجامعة؟؟ ها؟؟
ظهر الاستيعاب على قسمات وجه فيفيان... ثم صعدت الدرج بسرعة... لدى سماعها صوت أقدام والدتها تقترب من الباب...
فتحت غرفتها... جلست على سريرها... وأخرجت هاتفها المحمول...
ضغطت على بعض الأزرار... ثم وضعته قرب أذنها وانتظرت قليلا...
إلى أن أجابها صوت أخيها يقول: أهلا فيفي...
فقالت فيفيان: أين أنت جايس؟؟
نظر عبر مرآة السيارة إلى مارغي –التي بدأ الفضول يقتلها لمعرفة هوية المتصلة... خاصة وأنه ناداها بـــ فيفي-... ثم واصل: أعمل...
تنهدت فيفيان وأردفت: وهنا تكمن المصيبة... ألا تنوي العودة إلى البيت؟؟
رسم على شفتيه شبه ابتسامة... وأجاب: لا أظن ذلك...
أصدرت صوتا يدل على ترددها... فأضاف: لا تقلقي يا عزيزتي... سأكون بخير...
فقالت بهدوء: لا بأس... لكن...
فقاطعا بقوله: أتذكرين شقتي القديمة؟؟... أقصد تلك التي كنت أقضي فيها معظم وقتي مع رفاقي؟؟
أجابت مؤكدة: أجل...
فواصل: ستجدينني هناك... إتفقنا؟؟
فقالت فيفيان مبتسمة بمرح: لا بأس... تصبح على خير...
وقبل أن تغلق... قال لها: لا تخبريهما بمكاني...
فأجابت بارتباك: لكن...
فأتاها صوته الجازم يقول: قلت لا تخبريهما...
-حسنا...
ابتسم وقال: شكرا لك... تصبحين على خير حلوتي...
ثم أغلقت الهاتف... واستلقت على سريرها تنظر إلى السقف بشرود... وهي تقول: ماذا سيحدث الآن؟؟
..
..
كان فضول مارغي وحنقها يزداد مع كل كلمة أضافها جايسون خلال اتصاله...
فقالت متسائلة بنفاذ صبر: مع من كنت تتحدث.؟؟.
نظر نحوها –من خلال المرآة- وقال باستغراب: ماذا؟؟
فانفجرت غاضبة ... وقالت بصوت حاد نسبيا: أخبرني من هذه الفتاة...
ابتسم جايسون بمكر وقال: المعذرة... لكنها أمور شخصية... هل يهمك الأمر كثيرا؟؟
علمت أن قلة صبرها قد أوقعتها في موقف لا تحسد عليه... فقالت ببرود محاولة تدارك الموقف: لا أبدا... فقط لا يحق لك الحديث على الهاتف أثناء العمل...
اتسعت ابتسامة جايسون وهو يقول: أها... فهمت... أعتذر آنستي...
..
..
اعتذرت سارا عن البقاء طويلا في العمل بسبب أمر طارئ... فسمح لها روبرت بالمغادرة لقلة العمل الذي يتوجب عليه القيام به...
استقلت سيارة أجرة إلى بيتها... وهي تفكر في سبب اتصال والدها بها... وطلب عودتها لأمر عاجل...
تزاحمت على مخيلتها عديد الأفكار الطفيلية... فطردتها بصعوبة من مخيلتها... فليس هنالك داع للتشاؤم...
***يتبع***
لكل منا عينان... يرى بهما كل ما تستجده الحياة...
عين ترى سواد الحياة... وعين ترى إشراقها...
الناس نوعان...
أشخاص يهملون الجانب المشرق...
ويعيشون حالة إحباط...
وأشخاص... ينظرون إلى الجزء المشرق من الحياة...
فيعيشون تفاؤلا...
تفاؤلا –برأيي- ليس في محله...
ولكن هناك نوع ثالث... هو مزيج بين هذان النوعان...
أناس يتساءلون عن ماهية النظرة إلى الحياة...
أنا أخبركم... لا تغمض العين المظلمة... وتفتح العين المشرقة...
ولا تغلق العين المشرقة... وتفتح العين المظلمة...
بل افتحهما معا... وأغلقهما معا...
لترى النور... والظلام...
فالحياة... ليل ونهار
..
..
تمنت سارا لو أن الأرض تنشق بها وتبتلعا... لدى معرفتها أن سبب اتصال والدها لم يكن سوى بسب موعد مع عائلة رئيسه...
أحست أن اللحظات قد تجمدت... وأن الساعة قد تعطلت... وأن إيقاع دقات قلبها قد تلاشى...
ليس بيدها شيء... لا يمكنها رفض طلب والدها... خاصة وأنها علمت من أمها سبب موافقة والدها...
لا تعلم سبب تهديد رئيس والدها لهنري بالطرد...
لكنها ستعمل على عدم حصول هذا الأمر...
..
..
غادرت العائلة البيت... متوجهة إلى مركز المدينة... حيث أفخر المطاعم وأشهرها...
نزلت سارا من السيارة السوداء الطويلة –التي أرسلها رئيس والدها في العمل-... وشهقت لرؤيتها مدى فخامة المكان –الذي لم تحلم يوما بأن تدخله أو حتى أن تقف أمامه-...
كانت الساعة تناهز التاسعة...
دخلت العائلة إلى المطعم... وتوجه الجميع نحو الطاولة التي تم حجزها للعشاء –بعد طلب مساعدة عامل الاستقبال-...
وقد كانت عائلة الرئيس بانتظارهم...
اقتربت سارا من مكان الطاولة... وشيئا فشيئا... أخذت عيناها تتسعان...
وعندما وقفت أمام الطاولة... قالت لا شعوريا: إيفان؟؟
***نهاية الفصل***
لقد جعلت من هذا الفصل طويلا...
لأنني قد لا أتمكن من الكتابة لمدة طويلة بسبب الامتحانات التي تتزاحم على أسبوعي
بانتظار ردودكم... وتعليقاتكم...
وخاصة انتقاداتكم
التي من المؤكد ستفيدني كثيرا...
في أمان الله جميعا
يهووووووووووو أول مره ف التاريخ أكون الاولى فالرد >>> اوريقاتوووو فلافل ![]()
البارت حلو و عجيب
أنا ما عندي انتقادات الصراحه القصه واااااااايد حلوه
اخر تعديل كان بواسطة » flafl في يوم » 24-01-2009 عند الساعة » 19:38
ينـادونا [ عـرب زايـد ] ونلفتـ صـوبنـآ الانظـآر } ~
سلااااااااااااااااااااااااام
كيفك يالدوبا
ان شاء الله بخير
كيف دراستك ؟
ورجلك ان شاء الله تحسنت
صراحه وحشتيني موت
تكمله جميله جدا عزيزتي ولاني طيبه ولاني اشتقت لك كثيرا التكمله طويله>>لا عزيزتي لست طيبه
الكلمات التي باللون الازرق اعجبتني كثيرا لك مستقبل باهر بأذن الله
الاحداث رائعه ماهذا الشر الذي معك خلاص بتتزوج بدون اي اعتراض![]()
اضحكتني مارغي بفضولها >>تشبه احد هنا
لا اصدق ان زوج سارا المستقبلي هو ايفان لم اتوقع هذامارأيك ان تجعليها ترفض >>تنتحر تطير ابحثي عن حل ماهذه الطيبه المفرطه منك هكذا بكل سهوله
لا هذا مستحيل لا بد ان راسك اصطدم بشيء او انك تمهدين لمصيبه هناك سر ما
والد سارا لا تعليق
سوى اني أستعد لأغتياله والتفكير بطريقه قتلك مارأيك هل لديك افكار
تعالي هنا
سارا بدأت تميل لأيفانرائع مزيد من العذاب
جيمس المسكين انه يتألم وانت تقولين انه افضل شخصيه عندك ماهذه المعادله آه فهمت انت الذين تحبينهم تستمتعين بتعذيبهم لا تحبي سارا اذا اكرهيها
لكل منا عينان... يرى بهما كل ما تستجده الحياة...
عين ترى سواد الحياة... وعين ترى إشراقها...
الناس نوعان...
أشخاص يهملون الجانب المشرق...
ويعيشون حالة إحباط...
وأشخاص... ينظرون إلى الجزء المشرق من الحياة...
فيعيشون تفاؤلا...
تفاؤلا –برأيي- ليس في محله...
ولكن هناك نوع ثالث... هو مزيج بين هذان النوعان...
أناس يتساءلون عن ماهية النظرة إلى الحياة...
أنا أخبركم... لا تغمض العين المظلمة... وتفتح العين المشرقة...
ولا تغلق العين المشرقة... وتفتح العين المظلمة...
بل افتحهما معا... وأغلقهما معا...
لترى النور... والظلام...
فالحياة... ليل ونهار
هذا المقطع أعجبني كثيرا ابداع واصلي فما تكتبه اناملك يساوي ذهبا
نرجع للقصه
هذا روبرت الوحيد العايش بهناء عذبيه قليلا
ولو تقتلين والد سارا سأرقص فرحا>>متى يأتي ذلك اليوم
صحيح نسيت امرا فيفيان ابحثي لها عن حبيب ظلم الاتتعذب ولو قليلا
وبس
اعذريني على اطالتي ولكني اشتقت لك بحق![]()
لا تختفي ثانيه
لقد جعلت من هذا الفصل طويلا...
لأنني قد لا أتمكن من الكتابة لمدة طويلة بسبب الامتحانات التي تتزاحم على أسبوعي
لا عليك عزيزتي سننتظر المهم ان تدرسي جيدا
في الانتظار في امان الله
اخر تعديل كان بواسطة » قطعة 13 في يوم » 25-01-2009 عند الساعة » 14:03
عندما تغني الورود عباره لامست قلبي كان نفسي احط ورود ورديه
عشان بعض الناس الي اسمهم سعدى
تم حذف التوقيع لمخالفته قوانين المنتدى
من حيث المحتوى ومن حيث الحجم أيضاً !
هاهاها..أقسم بأنني قد توقعت بأنه إيفان..ألم أخبرك بهذا سابقا..؟
رائع..رائع..أحب هذا الفصل جدآ..وأنتظر القآدم بفاااااااااااارغ الصبر..
حسنا لقد أصبت بصدمة عندما علمت أن مآ توقعته صحيح..يالله..
شكرآ على التكملة عزيزتي..إنني لا أكاد ألتقط أنفاسي..وااو..هل
يمكن أن يحدث هذا حقآآ..؟؟إنه أروع شيء حدث حتى الآآآن..
لا أعتقد أن هناك شيئا أخر أقوله وسنرى الفصل القآدم..حقا انه لمن المحزن
أنك ستتأخرين..لكن لا بأس فسأنام مرتاحة الآن..مسكين جيمس..والد فيفيان
يشبه والد سارة يبدوان قاسيان..><
حسنا إلى لقاء قريب..
سلام
مرحبا بلايم...
كيف حالك؟؟
البارت كان رائعا جدا...
و فلسفتك الخاصة..كانت أكثر من رائعة...
و كلماتها معبرة و مؤثرة...
فاستمري في ادراجها بكتاباتك..ولا تخشيّ شيئا...
ياللهول..جايسون لديه شهادة جامعية..و يعمل سائقا!!!!
لا بد من أنه قد فقد عقله...أو ربما أنت من فقده
أنا مع والد فيفيان في شجاره مع ابنه...
فإنه لأمر محزن جدا..أن لا يراه في وظيفة تليق بمستواه التعليمي...
وهذا أمر يحدث واقعيا..فكثير من الأبناء ينهون جامعاتهم..و يعملون-عمدا- في أماكن لا تتوافق مع ما درسوه!!!
فيبدون وكأنهم قد اتخذوا من احباط الآباء و هدم آمالهم..هواية لهم!!!بل و هواية مفضلة أيضا..
والد سارا..لا أدري..و لكني أشعر بأنه من العصر الحجري فعلا!!!
فكيف له أن يجبر ابنته على الزواج من أجل وظيفته؟!؟
هه..بل و يخبرها بأنه أمر مفروغ منه..ولا يمكنها الرفض أو حتى ابداء رأيها...
سارا..مغلوب على أمرها...
وافقت على الزواج من أجل والدها ووظيفته...لكني أعتقد بأنها ستكون هي الفائزة في النهاية...
فعلى ما يبدو..ابن المدير هو إما إيفان أو شقيقه...و أنا أرجح أن يكون الشقيق...
فإيفان لا يزال مرتبطا مع مارغي...إلا إذا قرر مفاجأتها بانفصاله عنها...
فعندها يجب عليك استدعاء ال fbiلحمايته هو و سارا...
أوتعلمين ماذا يا فتاة..لقد ضقت ذرعا بك...
فلترسلي لي عنوانك و مصاريف السفر إليك..لكي أنفذ أحد تهديداتي ضدك...
فأنت لن تتوقفي عت تعذيب جيمس..إلا بهذه الطريقة...
بالله عليك..أعطيني سببا واحدا..لكي يكون هو المتأذي الوحيد في القصة!!!
لماذا هو الوحيد الذي تستمتعين بتسبيب الحزن له؟؟!!
أبسبب حبك له يا ترى؟!!إذا كان كذلك..
فاسمجي لي بأن أقول لك بأنك في حاجة ماسة لدروس كيفية التعبير عن حبك للآخرين...
لكن..بعيدا عن كل الكلام السابق..انا متأكدة من أنك طيبة جدا...
و ستتوقفين عن أفعالك الشنيعة تجاه جيمس المسكين..قريبا..
سمعت..قريــــــــــــــبـــــــــــــا...هل سمعت أم أرفع صوتي أكثر؟!!
ماذا!!ستغيبن طويلا!!
لم هذا؟؟أترضين على جيمس أن يبقى حزينا لفترة طويلة؟!!
إذا كنت ترضين..فأنا لا أرضى...
لذا...فلتنسي أمر الامتحانات..و لتلتفتي للقصة...فهي أهم...
أمزح..أمزح..فلتغيبي قدر ما تشائين..فلا نحن و لا القصة سنطير!!
و لتبذلي جهدك في الامتحانات..ودعي عنك التذمر...
و أوصلي سلامي لأساتذتك جميعـا...بلا استثناء...
وعلى ذكر الأساتذة..عندي سؤال...هل أساتذتك ذكور أم إناث؟؟!!<<أرأيت!!..هذا ما يسمى بالفضول القاتل
حسنا عزيزتي...
انتبهي على نفسك جيدا..و لتحاولي البقاء حية أثناء الامتحانات...
و لتعودي لنا مع نتائج مرضية...
دمت بحفظ الرحمن...
سلااااااااااااام
أنا بخير عزيزتي... ماذا عنك؟؟
قدمي بخير الآن...
لكن لازلت لا أستطيع لعب الكاراتي...
وهذا أشد ما يحزنني...
اشتقت إليك أيضا... كثــــــــــــــــيرا...
والسبب هو الدراسة اللعينة...
شكرا على الطيبة...
يسعدني أنها أعجبتك...
فهذا ما أردته
مارغي... هههههههههههه صحيح تشبه أحدا ما
شخص أحبه كثيــــــــــــــرا
صحيح... هو زوجها المستقبلي...
طبعا... هناك سر ما وراء هذا...
لكن لن أخبرك
هههههههه... ربما...
ولكن ربما يكون سعيدا في النهاية
ههههههههههه
سأعذب سارا أكثر... وبعدها سأكرهها...
شكرا على الإطراء... أخجلتني
مع أنني لا أستحقه
روبرت؟؟ ربما أعذبه قليلا...
أقتل والد سارا؟؟
يا الهي المسكين...
ألهذه الدرجة تكرهينه...
سأحول أن أعذبها قليلا...
لا تقلقي...
شكرا لك على المرور العسل...
في أمان الله
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات