السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعض مواضيعي مؤخرا تسبب احباطا .. اعتادوا على ذلك فلا شئ يظل على حاله في هذا العالم ..
الشخصيات حسب الظهور :
ღ♥جنى♥ღ
(( الابنة )) طالبة جامعية في الـ 16 من عمرها (( لا تسألوني كيف ؟؟ )) .. تعمل دوام جزئي في معهد كمبيوتر وتطمح لأن تعمل معلمة وتفتك من البيت ..
أهم المواصفات : شهرها طويل (( متر ونص )) .. موب مهم اللون ..
واثق الخطى
(( الابن )) طالب في الاعدادية في الـ 20 من عمره .. وخبير في ميكانيكا سيارات الدايهاتسو .. وطموحه السفر إلى اليابان وامتلاك سيارة كاديلاك ..
أهم المواصفات : لديه عضلات قوية ويلعب جيم (( رفع أثقال )) ..
.:GENERAL:.
![]()
عجوز مخرف على المعاش في الـ 65 من عمره .. رئيس قسم الفراشين بالبلدية سابقا (( الفورمان )) وعضو في مجلس الإدارة ..
.: الحكاية :.
بعد دوام دراسي مرهق .. يعود كل من واثق وجنى إلى منزلهما ..
لكن ما إن وصلا الباب حتى خلع واثق الخطى نعليه .. اما جنى فقد ركبت كاتم صوت الكعب على كعب جزمتها .. (( ما ادري اذا في اختراع زي كدا ولا لا بس بيكون مفيد اعتقد لو موجود )) ..
فتحا الباب بكل هدوء وتأني .. وبدآ بالتسلل على أطراف اصبعهما أو كعوبهما ..
وصلا إلى طرف السلم الداخلي للفيلا المؤدي إلى الطابق العلوي ..
لكن فجأة سمعا صوتا أشبه بالزئير :
همررررررررر همممممممم جررررررررررر
واثق : ياإلهي ليس مجددا ..
إنه ذلك النحيل الذي يجلس على الإريكة التي خلف الباب متربصا بجنى بنظرات لا توحي بخير أبدا ..
جنرآل وهو يبدأ يقوم بحركات غير متزنة ترج الأرض وتثير من حولها الغبار : أنت يابت يا جنى .. كيف تتجرأين ..
جنى : أأ .. أ أ ..أبي .. ماذا فعلت .. لماذا انت غاضب .. أهدأ ارجوك .. أرجوك أهدأ ..
جنرآل : وكمان بتردي عليا .. يا ...... تيت .. تيت .. تيت .. يالي ما تستحي على وجهك
.. تدخلين البيت متسللة وكمان جايبة ولد غريب وياك .. منو ذا كمان ان شاء الله .. البوي فريند حقك ..
جنى وهي تحاول السيطرة على نفسها من هذا الكلام المهين الذي يتكرر كل يوم : كم مرة علي ان اقول لك يا أبوي هذا واثق أخوي .. ابنك ما تتذكره .. بس استهدى بالله ها ثوقا حبيبك ..
جنرآل : وكمان بتستغفليني ولك عين تتكلمي وياي ..
يقترب جنرال بقفزاته العرجاء لتصل يده في ثواني إلى شعر جنى ليشده بقوة ..
تصرخ جنى من شده الألم .. لدرجة أن زجاج الفيلا بالكامل قد تكسر وتحطم من أثر صوت الصراخ ..
وما هي لحظات حتى ارتمت على الأرض ليباغتها ذلك العجوز جنرآل بكف محترم تنلخع مع سنتين من أسنان جنى وتتلطخ الأرض ببعض الدماء ..
جنى وهي تكح الدم : إنه واثق .. واثق ابنك لماذا لا تصدقني انظر إليه إنه يشبهك ..
فجأة يترك جنرآل جنى ويدبأ بتأمل واثق .. ليقول : انا ما اذكر اني عندي اولاد .. وبعدين كيف تقولين ابني وهو اطول مني .. وانت كيف تتجرأ وتطول علي تخوفني يعني ..
طوال هذا الوقت وواثق يمسك نفسه واعصابه .. ويقول لجنى : اقولك جنى .. ماكو فايدة .. صحيح وعدتك اني ما اتدخل حتى لو قتلك بس عاد ما اقدر استحمل آسف لازم اوقف المهزلة زي ..
ينطلق واثق إلى المطبخ .. وتصرخ جنى : لا يا ثوقا لا تفعل إنه مهما كان أبوك ..
جنرآل : ومنو ثوقا هالثاني .. كل ذا يحصل من وراي ..
وفجأة يسقد جنرآل ليبكي كالأطفال : ياريتني ما اتجوزت ولا جبت عيال ![]()
.. هذه آخرتها .. ربيتكم احسن تربية وفي الآخر اشوف هالكلام
.. لو كنت ربيت دجاجة او جمل كان احسن كنت استفدت شئ ..
يتبع .. (( اكره المواضيع الطويلة بس ايش اسوي ))




:
.. لماذا انت غاضب .. أهدأ ارجوك .. أرجوك أهدأ ..
.. هذه آخرتها .. ربيتكم احسن تربية وفي الآخر اشوف هالكلام
.. لو كنت ربيت دجاجة او جمل كان احسن كنت استفدت شئ ..
اضافة رد مع اقتباس
..









..ينفع اقول رأيي بالتوقيع..
















المفضلات