إن الإسراء والمعراج آيتان عظيمتان ، وإمتحانان شديدان وقعا لأصحاب محمدا صلى الله عليه وسلم وللكفار على سواء.
وقد أُسري بمحمد صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس ، وهناك صلى بالأنبياء ، كما فُرضت الصلوات.
وكلنا نعلم حال القدس وحال أطفالنا هناك ،، وقد سالت دماءهم ، وأُنتهكت محارمنا وقُتل الأبرياء ظلماً وعدوانا ،، بسبب ما يُسمى بدولة اسرائيل التي إتخذت أرض فلسطين وطناً لها ، إفتراءاً وظلما ، ولم ترض بتقسيم فلسطين الى دولة عربية واخرى يهودية ، بل وتزايدت أطماعها وأخذت تتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية ، وليُعلن اليهود بعد ذلك قيام دولة اسرائيل المكذوبة التي قامت وأُسست على دماء الأبرياء ، ولطخت – ولاتزال - أيديها بدماء المسلمين .
فما الذي أعلا شان هؤلاء الفجرة ليلوثوا التاريخ بظلمهم وحقدهم الدفين على المسلمين ؟!!
وما الذي فتح عيونهم وزاد أطماعهم ،؟!! وقد كانوا مشتتين لا وطن لهم ولا شان !!
اليوم إمتلأت القنوات الفضائية والإعلانات والجرائد والمجلات والانترنت وغيرها بنقل أخبار إخواننا المسلمين في غزة خصوصاً وفي فلسطين عموماً ، وأخبار الأقصى الذي على وشك أن ينهار ..،،،،
==وتزداد المعاناة والحسرة والجوع والقتل ،، وسفك الدماء وترمل النساء ، وتيتم الأطفال .. يوما بعد يوم ، ونحن نشاهد ،ونتداول الأخبار فيما بيننا وكأننا نحكي عن فلم امريكي كل همنا أن نستضخم ونستهول عدد القتلى فيه ،،
==ولاتتقطع القلوب ، ولا تدمع العيون ، ولا ترتجف الأجسام بما تسمع ، فقد صار أمرا عاديا حفظه العقل الباطني ، وتجاهله الصغير والكبير ..
(يا للعار ،، حسبي الله ونعم الوكيل
أترون أذل من أذلهم الله تقبل ايديهم ’’ وخصوصا من رجل مسن << كان الله في عون اخواننا)
أليسوا إخواننا ؟؟!! أليسوا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام ؟؟!!
إن القلوب الرطبة النقية ،قلوب أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن الأخوة في الله والمحبة فيه ؟؟!! نعم لقد رحلوا عن الحياة ، ورحلت معهم صفاتهم الحميذه .!
يا أخي ، يا أختي :/ كيف تضع رأسك على وسادتك وتنام نوما هادئا بأمن وسلام، وأخوتك هناك لا تكتحل عيونهم بالنوم
وكأنهم على فراش من شوك ؟!!
وكيف تصل اللقمة الى أمعاءك وأمعائهم تتدور وتتقطع جوعا ؟!
أترضى أن تُقبل طفلك وتشتري له ما يريد وتوفر له ما يحتاج ، والأطفال هناك متشردون لا حنان ولا حياة لهم !!؟
أنت في شبابك وريعان عمرك ، وحياتك المستقرة ، ولست راض على ما انت عليه ، وتطمع بالمزيد ، والناس هناك الشيوخ والاطفال والنساء ، لا يرجون الا الامن والصحة والسلام !!
تخيل نفسك مكانهم ماذا ستفعل آنذاك !!
إحمد الله انك في بلد آمن , وحنان دائم ، تعيش دفء الأسرة والإستقرار .
==يبكي القلب قبل أن تدمع العين على أقصانا الحبيب ، الذي حاصره اليهود الضالون وأحاطوا به ،، تصور حال المسلمين في الصلاة واليهود يقفون بجوانبهم كأعمدة الكهرباء ، حتى أصبح الدخول إليه بشق الأنفس ...
وسخ هؤلاء الاوغاد الفجرة أقصانا بتواجدهم فيه ، وأنـــى يـــحق لــــهــم ذلــــــــــك!
الأقصى ينادي فهل من مجيب ؟ وما بوسعي أن اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
==الناس أنواع ! منا من يقول ليس بوسعه التغيير من الواقع شيئا ! يا أخي يا أختي ،، الدعاء الدعاء ليل نهار ، وفي كل صلاة ، أمر عظيم ، لو أن هذا وذاك قام بهذا الأمر لكان خيراً إن شاء الله ،، ولكن لا حياة لمن تنادي .
، ومنا من لان قلبه ، تراه لا يرفع من سجوده إلا وقد دعا الله وفوض أمره اليه ، وسأل لإخوانه النصر والتمكين ، أحييه من كل قلبي وأقول له فزت يا عبد الله .
وختاماً == : هل بعد كل هذا تفكير في حجم المأساة والتردد في تقديم المساعدة حتى ولو بدعاء كما سبق ذكره ؟ بلا .. وقد آن الأوان للمسارعة بإغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج قدر المستطاع ، كما أوصانا حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام .
والله لعمري لهي الإنسانية والعقل الراشد أن كان همك رضا الله عز وجل .
( اللهم حرر اقصانا الحبيب ,, ولا تحرمنا الصلاة فيه )
أتهزئ بالدعاء وتزدريه***** وما تدري بما صنع الدعاء
سهام الليل لا تخطي ولكن ***** لها امد وللامد انقضاء
أختكم في الله
في حفظ الباري








اضافة رد مع اقتباس






المفضلات