من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان(صدق رسول الله) مما زادنا فخرا ذلك الموقف البطولي الشجاع الذي اثر الخلود في صفحات المجدعلى ان يتقبل ذلك المنضر المهين الذي جمع بين اثنين لايجمع بينهما سوى الكذب وكيف لا وهم قد تخرجوا من معهد الدجل والكذب الرخيص فكان ان انهال عليهما بفردتي حذاءه والذي اصبح يباع ويشرى في قاعات المزاد العلني لن اطيل عليكم فقد شاهدتم بام اعينكم تلك المشاهد التي ستبقى عالقه في اذهانكم الى ماشاء الله وتكريما للشهم الغيور منتضر الزيدي فقد اهديته هذه القصيده التي ارجو ان تنال رضاكم اقول فيها00000000
يافخر كل العراقيين منتضر
هذا الذي منك كل الشعب ينتضر
بخفيك قدمت شرحا مفصلا
وموثقا مدى الاجيال يفتكر
صوبت نحو كلاب كان واحدهم
كلب يذود وثاني راح يستتر
لقنت درسا لمن قد كان معتبرا
ودروسا لكل من ليس يعتبر
وقلت قولا سوف يحفضه
جيل بعده جيل وهو يدكر
فهنيئا امة قد انجبتك وقد
صار لزاما عليها فيك تفتخر







اضافة رد مع اقتباس

المفضلات