| مُدخل
لا تأسف على حذاءك يا منتظر
ولا تؤاخذوا فعل حذاءه يا معشر الأحذية
فقد ضاقت نعليّه بما رحبت ..!
وقد حان وقت استبدال الحذاء .. بحذاءٍ لا ضمير له
يكون أسوداً .. ظاهره .. وباطنه !!
| حذاء الضمير |
عليني
... خذني وارميني !!
فـ ضميري أضحى يبكيني
عليني
... حذاءً للأمة
عليني
... كي تُبري الذمة
سجيلٌ .. جلدي سجيلي
قد يشعل نيران فتيلي
فأحلّق .. قنبلة الذّرة
أتفجّر لدماءٍ حرّة
.... وبكاء نساءٍ يكويني
عليني
... خذني وارميني !!
كنت ببغدادٍ تتمشى
شاهدتك فرِحاً تتعشى
واليوم دمارٌ ... "تحريري" ..!
وعفافٌ يصرخ يضنيني
والأرضُ
رمادٌ وجفافٌ
ولحافُ القسوةِ يؤذيني
عليني لا تخش خضوعا
أو جُبناً تحميه دروعا
كم رأساً يرتفع بذلٍ
وغذاءه مَنْ ماتوا جوعا
وعيونُ العالمِ شاهدةٌ
كم رأساً يسقط مرفوعا
عليني
... خذني وارميني !!
فـ حذاءٌ رمزٌ للثورة
خيرٌ من تلك المقهورة
ترأسها أقدام بغالٍ
وكلابٍ أخرى مسعورة
تجتمعُ في سجن بلادي
تأسر آلاف الأعدادِ
والشعب قلوبٌ مكسورة
تسمع صوته عبر الصورة :
.... إخواني !
.. زوجتي .. أولادي !
زنزانة روحي وفؤادي
ما هو ذنب ضعاف البنية
ما ذنب تراث الأجدادِ !!
عليني
... خذني وارميني !!
لأجاري تمثال بلاده
لأنادي ضد استعباده
أول نعلٍ
... قالت وطني
أحميه وروحه تحميني
عليني
... خذني وارميني !!




اضافة رد مع اقتباس










[GLOW]


:


المفضلات