في هذه القصيدة احاول ان ابتعد قليلا عما ساد من انطباع حول الاتجاه الذي تتميز به قصائدي السالفه واردت في هذا ان اخرج قليلا من شجون العقل الى شجون القلب ومن معاناة الوطن الى هموم الحب ولتكن هذه القصيده محطة استراحه او بريك اعلاني او ماشئتم ان تسمونه من مسميات والاهم في ذلك هو فحوى القصيدة وهي تحكي قصه حقيقيه حصلت معي عندما كنت طالبا في كلية القانون اقول فيها00000000
قالت ودمع على الخدين منهمل
مالي اراك نحيلا ايها الرجل
فقلت وجدي وبعدي عنك اسقمني
ومن دلالك عذرا مسني خبل
فصرت في الناس امشي لاارى احدا
سواك شخصا لي امامي ماثل
فيضن من القاه انني فاقد
عقلي فيفر مذهولا ومنذهل
فان كان في الحب قتيل وقاتل
فليس انا المقتول ولست القاتل
ذاك لانا اذا متنا نموت معا
واذا حيينا فمن الحب ننهل
فلا حياة ترتجى لنا بعدكم
ولاحياتكموابعد موتي افضل
رحلت وكان رحيلها مستعجلا
استغفر الله مكتوب هو الاجل
فوقفت انضر قبرها واقول
هلا اذنت لي بالنزول فانزل
وانام مكفونا بكفنك ريثما
يحين موتي ومني روحي تنسل







اضافة رد مع اقتباس

المفضلات