[Glow]قشطة، كريم كراميل ، مكسرات ، جيلي ، عجائن،فيمتو تانج، قطايف كنافة ...........الخ )



تنزيلات وهمية و سحوبات خيالية و جيوب فارغة و بطون جائعة ورمضان يضيع بين ذاك و هذا ‌؟
من بدّ كل شهور العام يحظى شهر رمضان بمكانة دينية خاصة لأنه أفضل الشهور عند الله عزوجل و فرصة يتقرب فيها العبد إلى ربه للتكفير عن ذنوبه ، فمن صام رمصان غفر له ما تقدم من ذنبه ، و يأسر الله عزوجل في هذا الشهر ألدّ أعداء الإنسان "الشيطان " ، و تفتح أبواب الجنة فيه و يتضاعف الثواب ، ولكن أين نحن من ذلك؟!



كما أن هذا الشهر يعتبر فاتحة خير على المحال التجارية و الجمعيات التعاونية لسحب كل ما تطوله يداها من جيب المستهلك النائم في سبات عميق الحالم بأن رمضان شهر الولائم و الموائد الطويلة و الملونه ، فنرى عربات الجميعات تكاد تنفجر من المواد الغذائية التي يتم تخزينها في أدراج المطبخ ، و كأن لسمح الله حرباً هوجاء ستواجه البلد مما يضطر أهله إلى تخزين الأطعمة بلا حدود !



و تبدأ الأم و الزوجة المسكينة بالطبخ و النفخ و العجن من بعد صلاة الظهر إلى انطلاق مدفع رمضان ، لتجتمع تلك البطون الجائعة على الموائد الرمضانية التي تلقى سبيلها ليلاً إلى أقرب سلة مهملات بدلاً من التبرع بها لبطون الفقراء و الأطفال المساكين و إطعام الجيران منها كما وصانا سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم .



يا ترى أين الملامح الرمضانية في هذا الإسراف ؟
و أين الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الفعل الشنيع؟
و أين رمضان من كل ذلك ؟



أخي الفاضل ..
اغتنم رمضان بعبادة الله وقراءة القرآن و التكفير عن ذنوبك و فعل الخير و قيام الليل و مساعدة الفقراء و إخراج الزكاة .. و لا تعصي الله بالإسراف المجنون في الشهر المبروك !!



هذه الدعوة موجهة لي و لكل الأسر العربية التي تعصي الله عزوجل بإسرافها بلا حدود غير مبالية بهوامير السوق التي ترفع الأسعار ليقينها بأن كل أسرة ستملأ منزلها بما لذ و طاب .



رمضان ..
أوله رحمة و أوسطه مغفره و آخره عتق .. فلا تفرط به !!



قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ).




قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
(إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)رواه البخاري ومسلم.[/Glow]