{ ...لست أنا
من تنحت حرفاً
تروي سطراً
تخفي ســراً
لـ تخرس فيهاً
تصمت غضباً
لـ تقتل ظناً
تضرم ناراً
لـ تحرق عمراً
لـ تنثر عطراً
لـ تعكر صفواً
لست أنا
من
تنشر سماً
لـ تريحَ روحاً
من تحتضن ذكرًى
لتدفئ قلباً
لست أنا
من تخنق نفساً
و ترثي ندماً
لست أنا
من تكره علناً
وتسكت صمتاً
تسلب حباً
تنهب حظاً
أغرق أملاً
أمحي ذاتاً
لست أنا
من تسرق تنهب تقتل تخنق
تفعل فعلاً
لـ تبرره فيما بعد
لست أنا و لن أكون أبداً !
أبداً ! ...}
ومن سيسأل ؟!
أنا ...
{...لست سوى قطرة ندًى
على ريحانةٍ في صباحٍ مبلل
بالصفاء بـ الحب مكلل
أو ربما تكون الـ أنا
قلباً بين ضلوعٍ تكاد تحطم
و يكاد قلبي يذبل
أنا وريقة شجرٍ
ما تزال تكبر و معها الجرح يكبر
صمتي شجاعة
كلامي وضوح
حلمي قناعة
حياتي مجرد كتابٍ مفتوح ! ...}
أقرأ فيه :
ماذا لو طلب
المقتول أن يقتل !
مرة أخرى
و عن جرمٍ لم يقترفه يسأل ؟
لو تاهت الأنفس بين قيلٍ و قال
فأي حل يطفي نار الشــك
هذا محال ! محال !
و من عن هذا سيسأل ؟
لو استفحل الظلم
و صار يفتكُ
يحطم بيوتاً ، لا بل يقتل
لو أرغم الكلام على الصمتِ
و الصمت أن يتكلم
بلا عطف ولا شفقة لا على هذا
ولا ذاكَ ، و من سيسأل ؟!
حال يرثي حال
و الحال يرثى لها و الحمل
صار أثقل !
لو قصر النهار و الليل
و صارا سيان
لـ نقول :
يا ليت الشمس
تمكث هناك فترة اطول !
و لـ النجوم
ابقيّ فلم نكد نرتح
من عناء شبه نهارٍ
بات أجسادنا يقهر
و من سيسأل ؟!
لو غفا العدل للحظة
و تاه الحق في بحر ظلماتٍ
و حاله " أهمل "
من سيسأل ؟!
لو فتح السجان لـ سجينه باباً
و طلبَ منه ان يسجن دونه ؟
من سيسأل؟!
لو صارَ الكلام جريمة
و صارت الهمسات سبب مقتلْ ؟
ماذا لو حكم
علينا عليكَ عليكِ عليكم عليكما
بالشنق ، بالموت ، فهل ستسأل؟
ماذا ستفعل؟
و ماذا سأفعل؟!
و نسيت أني ساذجة جداً ... جداً }




اضافة رد مع اقتباس







أتمنى أن يعمل قريباً
اهئ اهئ



المفضلات