أيام مررت بها وما من شخص يطرق بابي ...
أصرخ أيام وليالي و لا من شخص يسمع صراخي...
سوى صداه تسمعه الملاين و الملاين من خلايا أحشائي...
لا أعلم هل أبكم أنا أم من أنادي عليه أصم..
تسخر مني خيالاتي و أفكاري..
و تتجنبني العجوز التي تسكن بالقرب من داري...
هل تحسبني مجنون...
لا ألومها...
فقوامي أصبح نحيلاً...وصوتي كأنه مرور للهواء...
وعيناي قد هجرها النوم...ووجهي ميت بلا تعبير...
فماذا يفعل من يكون له نافذة لا تطل إلا على المآسي..
أتمني لو أنطق يوماً ...لقلت الكثير و الكثير ولقلت اشتقت إليك يا بلادي..





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات