لقد أطلت الغياب عني
واذابت الوحدة اطرافي
وهز الصقيع مفاصلي
ليت شعري هل تعودي
ليت شعري!
دخلت بستان عشقنا
الذي تركنا فيه كلماتنا و أزهارنا
رأيت زهرة لقائنا
رأيتها بالية حزينة . سألتها قلت مابكي
قالت : لقد تركتي.
ألست تدري؟
سألت الفضاء
هل اسطروتنا كانت بين النجوم
فرد لقد خدعتك الغيوم
يا ترى هل حلمت كثيراً أم كنت اهذي
لست أدري!
سألت الحب يا حب هل أنا منك ؟
هل صحيح ما قالوا عني و عنكا ؟
أم ما رأيته كان زيفاً و إفكاً ؟
فتبسم و قال..
لست أدري!
أيها الحب هل لي نصيبُ منكا ؟
هل قدر لي القدر الحزن دونكا ؟
هل ترأف بحالي و تعطني مما لديكا؟
قال .. لست أدري!
رأيت أحلامي في عينكي
سمعت آمالي في لحنكي
نسيت أحزاني منذ رأيتكي
ليت شعري هل تسمعي؟
ليت شعري!
أحببت , ولا داري كيف, ولكني احببت ؟
رأيت قلبك أمامي فعشقته
و سأظل أعشقه و أهواه
لست ادري .. هل اضللت دربك ؟
لست ادري!
رأيت في وجناتك شقائق النعماني
و سمعت في قطرات الندى أصداء أهاتي
و أصغيت لقطرات الندى علها تسمعني ألحانكي
بحثت عنك بين منثر الأزهار و عند مشاتل الأحبابي
لم أجدك يا ترى هل ضللت طريقي
لست أدري!
غريب أنا دونك في هذه الديار
أبتني مضاجعي عند الاشجار
لم يبقى لي أنيس ولا جار
سألت الآهات عنك .. أين أنت
أجابني .. لست أدري!
أصبحت تائها بين احزاني
هل كان الحب حقيقة أم لاشي
هل كنت عشقي أم شجني
سألت نفسي فأجابتني
لست أدري!
أنت أيها الحزن آه آه منك
متى يكون الفراق منك
أنا مثلك و انت مثلي كأني منك
متى تتركني و يكون فراقك
لست أدري!
سألت السماء هل ابصرت بك
سألت الأزهار هل ابتسمت لك
سألت الشمس هل عكست ضوئك من جبينها
كأني رأيتهم قالوا جميعاً
لست أدري!
لقد أمطرت , هل بكيتي لأمري ايتها السماء ؟
يمد و يجزر البحر ذهاباً و اياباً .. هل انت تائه مثلي ؟
رأيت تساقط الأوراق من الشجر . هل تقاوم حزنها مثلي ؟
لست أدري هل أنا وحيد في حزني ؟
لست أدري !
هل تركتني بسبب ما لٌقنتي
هل تركتني بسبب ما قالوا عني
أم تركتني لأن هواك يرفضني
لست أدري!
تمتد أيادي الأحزان تسحبني
الى دروب التعاستي
هل يوجد حب في تلك الدروب
أم هي ملطخة بتلك الدموع ؟
هل لي مخرجاً من تلك السجون ؟
لست أدري!
أكان عشقي طيفاً مر عبر السماء؟
أم كأنه شهاب يمر عبر الأزمان؟
أم كان خيالاً من عقل أصابه الجنونٌ ؟
بصراحة .. لست أدري!
هل الموت منهياً حزني؟
أم القبر آوياً همي؟
أم التراب حاملاً عشقي؟
أم الكفن حاوياً حبي؟
لست أدري هل جننتُ ؟
لست أدري!




اضافة رد مع اقتباس













أعلم أننّا قد أطلنا و لكن أمواج الحياة تتفن في ملاعبتي 


المفضلات