. . . مساء الخير . . . جميعا . .
ما عهدنا فاتحتك هكذا ** أين اسم كاتب الرد و الموضوعي
تقصد أن لو الحنين رفضك ستبحث عن قرين غيره ؟
يقصد الشاعر هنا

ههه لا ماني قادر .. احم احم
اقصد هنا بأن البال بدأ يتضايق من الشعور بالحنين و ينفر منه فبدى كأنما رفضه كقرين
الحيرانا ---> اخلت بالبيت ؟؟ لو مثلا تصير ..
آ القضاء راضيا بخلو بالنا .. من قرين يواسي بالنا الحزينا . . ؟؟
ممكن .. بس أنا حيران في أمري ^^
أنا ما ادري ليش لم اشعر بالحنين هل لأني تركته أم انه القضاء ؟
وضحت ^^
و ما لون بالأخضر ---> هي مساعدة صاحبك الأخضري ؟؟
اللي هو كما بدا لي انه " جوروماكي "
أنا قلت له لازم احط اسمك فحطيته بهذه الطريقة ^^
و في واحد تاني ناوي اسوي نفس الشيء فيه ^^
و اترك شرح هذا البيت للسيد جوروماكي ^^
تقصد أن سبب صد هذا الحنين أنت سببه ؟؟ كيف ؟؟
لأني كنت حيران في أمري و أفكاري كانت مشوشة
و متذبذبة .. فأسأت القرار , يوم الفرار
نعم
طبعا ما زلت تخاطب الحنين صح ؟؟
اكيد ..
برضو هل الخطاب مازال موجها للحنين ؟؟
لا يزال كذلك
طبعا هذا البييت من وجهة نظري هو الأقوى . .
" عهدتك لهواي ملازما
كانيسه . . ---> انت تخاطب الحنين ام لم أكن مخطئة ..
فتقول خلتك ذاك الصاحب بدلالة الانس الملازم لي ...
لكنك فطمت هواي --> كالطفل الذي يفطم رغما عنه . . و كجزاء لذلك ..
كن لي مطيعا . . ؟؟
بعد الأبصار .. اتضح سوء القرار
فحكمنا الحنين بإرادتنا
الأخضري --> إيش السبب ؟؟ ليه مثلا ما قلت الأحمري ؟؟
لأنه يحب اللون الأخضر
إجمالا ألفا تجربة جريئة جدا . . و إسلوبك قد تطور كثيرا ً ..
أتمنى لك التوفيق مازالت رائحة أدباء العصر العباسي متشبعة في جوف كلماتك
هو في اجمل من الأدب العباسي

المفضلات