مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    رائع معلم الانطباعية كلود مونيه




    ( Claude Monet ) معلم الانطباعية كلود مونيه



    أطلق الناقد لويس لوروا اسم ( الانطباعيين ) على مجموعة من الرسامين الذين عاشوا في فرنسا في القرن التاسع عشر و حتى مطلع القرن العشرين ، حيث قاموا بتغيير جذري في مبادئ الفن ، و سبب تسميتهم بالانطباعيين يعود إلى اتخاذهم الطبيعة لوحة لهم في الوقت الذي فرض عليهم كبار الفنانين في تلك الفترة التقيد بقواعد التركيب و التقيد بالنماذج الإغريقية و اليونانية ( المنهج السائد في ذلك الوقت و كان أشبه بما نسميه رسم الطبيعة الصامتة ) مبتعدين عن حرية الرسم في الطبيعة ، لذلك اعتبرت لوحاتهم في تلك الحقبة الزمنية بأنها لوحات خارجة عن المألوف و أن أصحابها أساؤوا إلى الفن ، أما نحن في عصرنا الحالي ننظر في تلك الروائع و نشاهد آراء الفنانين الانطباعيين و خيالهم و نتقبلها بمثابة طبيعة لرؤية الأشياء و تصوير محيطنا.
    كان كلود مونيه ( معلم الانطباعية ) هو من أوجد هذا الأسلوب إلى جانب موضوعات أخرى من الأعمال الفنية المتميزة خلال ستين عاما من الإنتاج الفني .
    ولد مونيه في 14 نوفمبر من عام 1840م في باريس لتاجر معدات البواخر ، وفي العام 1845م انتقلت عائلته إلى مدينة لوهافر و هناك ترك وادي نهر السين انطباعا محببا للطبيعة لديه ، و هذا ما نراه في لوحاته .
    بدأ مونيه حياته الفنية كرسام كاريكاتوري ، و كانت رسوماته تعلق في المحل بجوار لوحات الفنان بودان الذي تعرف إليه في العام 1875م ، و قد تعلم مونيه من بودان مبادئ رسم المناظر الطبيعية.
    و في العام 1816م و حتى العام 1862م التحق بالجيش و الخدمة العسكرية في الجزائر حيث حصل هناك على انطباعات الضوء و اللون التي احتوت بذور أبحاثه المستقبلية.
    تعرف في العام 1862م بالرسام الهولندي جوهان جونكيند المتخصص في رسم المناظر الطبيعية ولطالما اعتبره مونيه أستاذه الحقيقي . أما في العام 1863م تعرف على تلامذة الفن رينوار و بازيل و سيزلي الذين ارتبط معهم بصداقة عميقة فيما بعد ، و قد كانوا و إلى جانب الفنان بيسارو نواة المدرسة الانطباعية.
    مع مرور السنين اكتسب مونيه الخبرة من الطبيعة و دقة تصويره لها ، وهذا ما نلاحظه من لوحاته .
    و عندما نصف لوحات مونيه لا يسعنا سوى القول أنها ضربات جريئة من فرشاته التي ميزت لوحاته بهدأة ألوانها الزيتية المتماوجة و المتناسقة الأطياف و المتداخلة الشفافية ، و لم يكن يستخدم في المعتاد غير الألوان الأساسية التي كان يعمل على تدريجها ليحصل منها على اللون الذي يريد ، و من يشاهد تلك اللوحات يعيش فيها كما لو كان يستنشق عذوبة الهواء و فوح الورود و يلامس النسيم بشرته.
    أحب مونيه الماء بتموجاته و انعكاسات الضوء عليه فكان هذا الدافع وراء شقه بركة ماء في حديقة منزله في جيفرني ، و يمر من فوق تلك البركة جسر جميل تتدلى منه الداليات الخضراء ، و قد قام مونيه بملأ البركة بزنابق الماء بألوانها المتعددة الخلابة ، و من الأدلة على مدى حبه لبركته و افتتانه بالمنظر أنه ظل يرسم فيها أمدا طويلا رغم بصره الذي تلاشى تدريجيا حتى الاختفاء التقريبي ، و كان قد أصيب بالماء الأبيض و التي بدون أدنى شك أثرت في نسبة ترشيح الألوان لديه عند رؤية الأشياء ، إذ بدا ذلك واضحا في لوحاته التي رسمها في مرحلته الأخيرة.
    و كان مونيه قد شرح هدفه الفني في سنة وفاته حيث قال : ( لقد كنت أكره دائما النظريات و فضيلتي الوحيدة كانت الرسم بصورة مباشرة أمام الطبيعة محاولا في نفس الوقت رسم الانطباعات التي تتركها الطبيعة علي ).
    و أخيرا اشتهرت لوحاته في العام 1920م أي قبيل وفاته بست سنوات فقط .
    بعد اكتشاف لوحات مونيه الذي طال أمد اكتشافها أخذ بعضهم يصف لوحاته بأن فيها تتفاعل نغمات الأعاصير و النسائم في مباراة رائعة من الألحان هي معركة بين الإيقاع و الشكل و العقلانية من جهة ضد قوى الابتكار و فانتازيا التحرر من القيود و الوجود من جهة أخرى .
    لم تنعم ريشته بالراحة حتى وفاته في السادس من ديسمبر من عام 1926م تاركا روائعه و علمه في أشهر و أجمل المتاحف في مختلف بلاد العالم .




    هادي صورة له

    23



    هادي صور لبعض لوحاته

    Camille Doncieux (Lady in Green). 1866. Oil on canvas. Kunsthalle, Bremen, Germany

    24



    Flowers and Fruits. 1869. Oil on canvas. Private collection, New York, USA

    25



    Madame Gaudibert. 1868. Oil on canvas. Louvre, Paris, France

    26



    Self-Portrait. 1917. Oil on canvas. Musée d'Orsay, Paris, France

    27



    Water-Lilies. 1914. Oil on canvas. National Museum of Western Art, Tokyo, Japan

    28



    Madame Monet in Japanese Costume (La Japonaise). 1875. Oil on canvas. Museum of Fine Arts, Boston, MA, USA

    29



    The Walk. Lady with a Parasol. 1875. Oil on canvas. National Gallery of Art, Washington DC, USA

    30



    The Railway Bridge at Argenteuil. 1873. Oil on canvas. Musée d'Orsay, Paris, France

    31





    i hope you like it





  2. ...

  3. #2

    تنبيه

    hi


    أحب أشكر منتديات مكسات لوضعها الموضوع في المكتبة العامة



    أما الأعضاء ..... أحب أقول .......... يووووووووووه ..... ما أحب أجامل ... أنا شفت أنه عدد الزيارات على الموضوع وصلت لـ 14 .... ما أكزب عليكم ..... نص الزيارات ليَ ........... و النص التاني ........... فين أرااااااااااائكم ......... مو معقول محد فيكم سمع عن كلود مونيه ....... طيب محد يبى يقرأ عنه ......

    ........ طيب .... مو مشكلة ... إلا يبى يكتب رأيه في الموضوع لا يجاملني .... أنا بس حبيت أكتب تقرير مختصر عن الفنان ده بطريقتي .... و أباكم تنتقدوا أسلوب الكتابة إزا فيه شي ..... و ............ سلامتكم wink

  4. #3

  5. #4

  6. #5
    شكرا على الموضوع...

    وهذه نبذه بسيطة عن الانطباعية...

    تعتبر المدرسة التأثيرية" الانطباعيه" الثورة التمهيدية الأولى للفن الحديث ، فمن خلالها تحررت الرؤية الفنية للطبيعة ، بعد أن كانت خاضعة للمنهج الأكاديمي . ويرجع الفضل في هذا التحرر للأساس العلمي لطبيعة الضوء الذي كشفه العلامة " إيزاك نيوتن " ( 1642- 1727 ) ، فقد كان يعمل في معلمه وبين يديه منشور زجاجي ، ولاحظ سقوط ضوء الشمس الداخل من النافذة على المنشور وانعكاسه على الجدران بمجموعة من الألوان ، تشبه ألوان قوس قزح ، فظهرت نظرية أن الضوء يمكن بالتحليل أن يتحول إلى ألوان الطيف الشمسي ، أو أن ألوان الطيف الشمسي حينما تندمج بعضها مع بعض تتحول إلى ضوء . وقد أجريت تجارب معملية تثبت ذلك ، فوضعت ألوان الطيف متراصة على قرص من الكرتون الأبيض ، بحيث تبدأ رفيعة من المركز وتتسع إلى شكل مثلث نحو المحيط ، وحين يدار القرص بسرعة يدرك اللون الأبيض الممثل للضوء .
    جرا هذا الفنانين التشكيليين ، إلى التفكير ملياً في كنه الحقيقة الفنية . ففي إطار نظرية الضوء هذه ، تبين أن الحقيقة الفنية ضوئية ، وهي تختلف عن الحقيقة الفنية التي تنبعث من الروتين الاستسلامي الذي تتبعه الأكاديميات في التصوير ، فما كان يحدث إن هو إلا محاولات لتطبيق قواعد ميتة يتداولها التلاميذ عن أساتذتهم دون التفكير في نقدها ، وكانت تنتهي النتائج بصور فيها براعة التقليد الأكاديمي ، الذي كانت تعرض نتائجه عادة في صالون باريس السنوي . كانت الصور تتم داخل الاستديوهات أو مراسم التصوير ، وندر أن يسمح الفنان لنفسه أن يخرج إلى الخلاء حيث الطبيعة برحابها ، ليستلهم منها فنه ، وكانت فكرة الإبداع محصورة في المنهج الأكاديمي القائم على : المنظور ، والتشريح ، وظل والنور بمعنيهما التقليدي ، وعلى الألوان الصفراء والبنفسجية لتمثيل الضوء والظل والبعد الثالث .

    كلود مونيه:
    أول شيء اهتز له الشباب من التأثيريين ، النظرية العلمية التي كشفها " نيوتن " بأن الضوء يشكل الحقيقة ، وعلى ذلك بدأت تظهر المحاولات الجديدة في التصوير التي تختلف عن المنهج الأكاديمي الميت . فقد حاول كلود مونيه أن يطبق النظرية ، كان يستحضر معه حوالي ستة عشر لوحة للتصوير ويقف بحاملة أمام كاتدرائية " روين " ثم يبدأ التصوير بسرعة خاطفة مسجلاً ضوء الشمس فوق واجهة الكنسية ، رسمها بفرشته مباشرة كتأثير ضوئي سريع لإحساساته المباشرة عن هذا الضوء الذي يسقط على الكنسية ، وما أن تمر خمسة عشر دقيقة حتى تكون الشمس قد ارتفعت قليلاً ، فيتغير تأثيرها على الكاتدرائية ، وهنا نجد مونيه يستبدل لوحته بأخرى يحاول فيها محاولة جديدة لتسجيل ذلك الضوء بحالته المستحدثة ، وهكذا يتغير الضوء بارتفاع الشمس مرة ثالثة ، فيغير اللوحة إلى ثالثة ثم إلى رابعة وهكذا .
    ويبدو هنا أن القيم الأكاديمية في الفن لم تكن مدخلاً له ، كما أن صلابة الجسم ، والتقنية ، والحرفنة ، والحسوكة والتدقيق المغالي فيه ، والتأني – كلها كانت مسائل لفظها منذ البداية ، حيث أنها تتعارض مع منهجه الجديد في كشف الحقيقة الفنية الضوئية ، وذلك في سلسلة من اللوحات كانت الكاتدرائية موضوعه المفضل ، ومازالت أعماله من أهم ما تحتفظ به متاحف الفن المشهورة في العواصم العالمية . ولا تظهر في لوحاته خطوط قوية ، أو تباينات ، وإنما سطح عام لكيان الكنسية بتفاصيل نحته البارز مجملة ، وأبوابه الضخمة تظهر بلا تمييز كبير مع جدران الكاتدرائية ، وصوره أشبه بالأحلام الرومانتيكية التي لا تعثر فيها على شيء صلب . وباهتمامه بالضوء على هذا النحو ، أدى ذلك إلى إعادة اكتشافه منذ سنوات على أنه رائد المدرسة التجريدية ، حيث ظهرت له لوحاته كبيرة للسحب والسماء ، بلا تركيز على عناصر بصرية ، ولكن اهتمامه كان منصباً على الإيقاعات الضوئية لهذه السحب على أرضية زرقاء منغمة . وبعض هذه اللوحات من مقتنيات المتحف الأهلي بلندن ، ومتحف الفن الحديث بنيويورك . ويمكن تتبع تأثير مونيه في نمو الحركة الفنية الحديثة ، في أوربا وأمريكا ، ويمكن أن يجد المحلل صداه في النزعات الرومانتيكية الحديثة ، التي تظهر الشكل الواحد فيها إيحاءات بأشكال أخرى ، نتيجة لعدم تأكيد حدود فاصلة له ، والاهتمام بميوعته ، والانتقال من خلال تفاصيله بدون تأكيد الفواصل بينها ، بخطوط أو ألوان قاتمة . وتأثيره لا يحمل بالضرورة محاكاته في اتجاهه ، بقدر ما يحمل صداه متبلوراً في اتجاه آخر ، احتضنه الفن الحديث.

    تحياتي...

    القائد اوسكار...

  7. #6
    أشكرك يا قائد أوسكار

    هذه مبادرة لطيفة منك

    أكملتلي الموضوع

    بس ان شاء الله الكل يستفيد

    أشكرك جزيل الشكر

  8. #7
    تقرير مفيد
    و كلود أحد أشهر فرنسا بالتاريخ

    و شكراً

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter