أنا القرار
قصدت الدار التي بها كل شوق الجار في انتشار رحيق الزوار
سعفة المار بطعم تمرا حار فهل ذالك مصاحبا لجيش الثوار
كشفت الستار لاخأ وأسرار وما عساي افعل بالقيادة جرار
أحببت كل سار وأصبحت لا أميز بين كل ضار ونار
أعجبت بكتابي ألجبالي فا كيف لشعر جميلا ينزف بحر
في انهيار الوديان جرف التيار بسفر لايعرف ألبرار
وبحبي عشقت من في الجوار في سهلاٌ يدفنوا كل المرار
فامن هي تلك منار بالنسبة لك أيها المدار الواقع في القار
فلا يجب أن تكون أنت المنحار و أنت من يجب عليه الفرار
من كل شوك يسمم بدنك في أنتظار لحظة أنتفار
فأنت من سيجر القرار ولايجب علي إلا أن أصحب الانتصار
وتصبحوافي عينيا منظار أرئي كل جواد قد لاذا بالفرار وأنا الجدار



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات