هذه القصيدةكتبتها بعد ان دخل المحتل واذنابه بلادي العزيزة وماجرى من تدمير للبنى التحتيه وهدم للمؤسسات وحرق للوثائق وسلب ونهب حضارة العراق متمثله بالاثار التي تم تهريبها كل هذا جرى بفعل الاحتلال الامريكي ولكن الذي جرى بعد هذا اقسى وامر وادهى لان الذي قام بالفعل هو عدو حاقد قادم من جهة الشرق انه الاحتلال الفارسي الذي عاث في الارض فسادا والقصيدة هي التي تتحدث عن افعالهم وانا اقول00000
عاث الاراذل في البلاد فسادا
فكانما اضحى التتار وعادا
وعاد حكم الجاهلين مهيمنا
لكنه بالاحتلال مقادا
ما كل من لف العمامة سيد
ولاكل من لبس السواد حدادا
هدموا بيوت الله غلا وغيلة
نفثوا السموم وبانت الاحقادا
واراقوا تحت قبابها دم مسلم
قد هم يركع للاله سجودا
واحرقوا فيها المصاحف ويلهم
غلف القلوب والوجوه سودا
فلا فعل اليهود وهم يهود
ولاذمم لهم ولاعهودا
يوازي فعل ماقترفت يداهم
وقد دام احتلالهموا عقودا
فويل للطغاة وعيد يوم
به للنار يساقون حشودا







اضافة رد مع اقتباس





المفضلات