يشكل التوفيق بين التراث ومتطلبات الفكر والحياة المعاصرة أحد التحديات التي تواجه المجتمعات العربية والإسلامية في وقتنا المعاصر ، ومن هنا برزت أهمية مناقشة موضوع التراث والحداثة .
بداية تشير كلمة تراث في الفكر العربي الحديث والمعاصر إلى ما هو مشترك بين العرب ، في الموروث الفكري والمادي الذي يجمعهم ويجعل منهم مجموعة بشرية مميزة .
إن معرفة هذا التراث الذي ينتمي إلى الماضي ، هو محاولة معرفة أنفسنا أفرادا وجماعات ، ومعرفة مكونات هويتنا ، لأن الحاضر هو نتاج لتفاعلات أخذت أشكالا إيجابية أو سلبية نتج عنها ثقافة شكلت هويتنا الجماعية .
أما الحداثة فتعني التقدم والتطور في مناحي الحياة المختلفة ، وكل مجتمع يتعامل معها بطرق مختلفة بسبب خصوصية كل مجتمع من المجتمعات .
والحداثة قادمة لكل المجتمعات لا محالة ، وعلى العالم العربي والإسلامي طرح الحلول المناسبة لا لمواجهة الحداثة والدخول في معركة معها ، بل لاستيعاب الحداثة والتعايش معها في هذا العصر بكل ما فيها من تطوير وتنمية وتحديث ، وبناء علاقات متوازنة مع المشروع الحداثي نفسه ، واجتناب الآثار السلبية التي لحقت بالمجتمعات من جراء تبنيها للمشروع التحديثي الغربي ، الذي أطلق عليه الحداثة الرثة ، إذ هي لم تكتسب منجزات الحداثة ، لكنها تأثرت بنتائجها السلبية في الوقت نفسه .
والآن أخي/أختي العضو/ة أدعوكم إلى الإجابة عن الأسئلة التالية في محاولة للنقاش وطرح الأراء
1.هل سبق أن كان لديك خلفية عن هذا الموضوع (التراث والحداثة ) كإحدى أهم القضايا المعاصرة ؟
2.هناك بعض الأشخاص اللذين يحاولون التعرف على التراث الحضاري من أجل التفاخر والتغني بإنجازات الماضي فقط ، لتغطية العجز الحالي ، هل توافقهم الرأي ؟
3.برأيك كيف يجب التعامل مع التراث الحضاري ؟
4.هل نحن بحاجة إلى حداثة ؟ لماذا ؟
5.كيف يمكن أن تكون العلاقة بين التراث والحداثة ؟
6.ما رأيك بالحداثة الرثة ؟
7.لماذا لم تنجح محاولات التحديث في والنهوض بالمجتمعات العربية ؟
8.يرى البعض أن الحداثة لا تنبع إلا بشكل ذاتي ، لذلك علينا نبذ أي شيء يأتينا من العالم والانغلاق على الذات ، لحماية أنفسنا من التشوهات التي يحدثها لانفتاح على عالم حاول السيطرة علينا في الفترة الإستعمراية ، هل توافقهم الرأي ؟
9.كيف يجب التعامل مع الحداثة ؟
10.هل يمكن للتراث أن يكون حداثيا ؟
تحياتي لكم






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات