مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    Thumbs up رمضان فرصة للتغيير

    رمضان فرصة للتغيير


    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



    الحمد لله الذي هيأ لعباده أسباب الهداية، وفتح لهم أبواب رحمته، أما بعد،،،

    فهاهو رمضان قد أقبل بنوره وعطره، و جاء بخيره وطهره، جاء ليربي في الناس قوة الإرادة ورباطة الجأش، وملكة الصبر، ويعودهم على احتمال الشدائد، والجلد أمام العقبات، ومصاعب الحياة.

    فرمضان مدرسة تربوية، يتدرب بها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه، والتسليم لحكمه، وتنفيذ أوامره وشريعته، وضبط جوارحه كلها عما لا يجوز فعله؛ لينجح من هذه المدرسة حقاً، ويخرج ظافراً من جهاده لنفسه، موفراً مواهبه الإنسانية، وطاقاته المادية والمعنوية لجهاد أعدائه.

    فحري بهذا الشهر أن يكون فرصة ذهبية، للوقوف مع النفس ومحاسبتها لتصحيح ما فات، واستدراك ما هو آت، قبل أن تحل الزفرات، وتبدأ الآهات، وتشتد السكرات.



    فلنتذاكر جميعاً ونتساءل: هل يمكننا أن نغير من أحوالنا، ونحسن من أوضاعنا، فنفكر في مآلنا ومصيرنا بعد فراق حياتنا، فنمهد لأنفسنا قبل عثرة القدم، وكثرة الندم، فنتزود ليوم التناد بكامل الاستعداد؟!



    لماذا رمضان؟!

    1- لأن رمضان موسم البضاعة الرابحة، ولما حباه الله من المميزات، فهو بحق مدرسة لإعداد الرجال وهو بصدق جامعة لتخريج الأبطال.

    2- ولما يسر الله تعالى فيه من أسباب الخيرات، وفعل الطاعات، فالنفوس فيه مقبلة، والقلوب إليه والهة.

    3- ولأن رمضان تصفد فيه مردة الشياطين، فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان، 4- وفي رمضان تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار.

    5- وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فما أعظمها من بشارة، لو تأملناها بوعي وإدراك؛ لوجدتنا مسارعين إلى الخيرات، متنافسين في القربات، هاجرين للموبقات، تاركين للشهوات.



    6- ورمضان فرصة للتغيير.. لما حصل فيه من الأحداث التي غيرت مسار التاريخ، فنقلت الأمة من مواقع الغبراء، إلى مواكب الجوزاء، ورفعتها من مؤخرة الركب، لتكون في محل الصدارة والريادة:

    1- ففي معركة بدر الكبرى التقى جيش محمد صلى الله عليه وسلم، وجيش الكفر بقيادة أبي جهل في السنة الثانية من الهجرة في اليوم السابع عشر من رمضان، وانتصر فيها جيش الإيمان على جيش الطغيان، ومن تلك المعركة بدأ نجم الإسلام في صعود، ونجم الكفر في أفول، يقول الله تعالى:{وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[123]} [سورة آل عمران] .



    2- وفي السنة الثامنة، وفي شهر رمضان، كان الفتح العظيم الذي أعز الله به دينه، ورسوله، وجنده، واستنقذ به بلده وبيته من أيدي الكفار والمشركين، وهو الفتح الذي استبشر به أهل السماء، ودخل الناس به في دين الله أفواجًا، وأشرق به وجه الأرض ضياءً وابتهاجا .



    3- وفي سنة ستمائة وثمانية وخمسين، فعل التتار بأهل الشام مقتلة عظيمة، وتشرد من المسلمين من تشرد، وخربت الديار، فقام الملك المظفر قطز، بتجهيز الجيوش، لقتال التتار، حتى حان اللقاء في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان، وأمر ألا يقاتلوا حتى تزول الشمس، ويدعوا الخطباء والناس في صلاتهم، ثم تقابل الصفان، واقتتل الجيشان، وحصلت معركة عظيمة، سالت فيها دماء، وتقطعت أشلاء، ثم صارت الدائرة على القوم الكافرين، وقطع دابر القوم الذين ظلموا، والحمد لله رب العالمين .



    كل هذه الأسباب جعلتنا نوقن بأن رمضان فرصة سانحة، وغنيمة جاهزة، لمن أراد التغيير في حياته . فالأسباب مهيأة، وما بقي إلا العزيمة الصادقة، والصحبة الصالحة، والاستعانة بالله في أن يوفقك للخير والهداية .



    رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح هذا أوان تبتل وصـــلاح

    واغنم ثـواب صيامه وقيامـه تسعـد بخير دائـم وفلاح



    ورمضان فرصة الجميع للتغيير:

    1- ليصبح العبد من المتقين الأخيار: يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[183]} [سورة البقرة]. فقوله:{لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} تعليل لفرضية الصيام؛ ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العظمى، وهي تقوى الله، والتقوى: حساسيةٌ في الضمير، وخشيةٌ مستمرة، وحذرٌ دائم، وتوق لأشواكِ الطريق ؛طريقِ الحياة الذي تتجاذبُه أشواكُ الرغائبِ والشهوات، وأشواكُ المخاوفِ والهواجس، وأشواكُ الفتنِ والموبقات، وأشواكُ الرجاءِ الكاذب فيمن لا يملكُ إجابةَ الرجاء، وأشواكُ الخوف الكاذب ممن لا يملكُ نفعاً ولا ضراً، وعشراتٌ غيرُها من الأشواك ..



    خل الـذنوب صغيرهـا وكبيرهـا ذاك الـتقى

    واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى

    لا تحقـرن صـغيرةً إن الجبالَ مـن الحصى



    هذا هو مفهوم التقوى، فإذا لم تتضح لك بعد، فاسمع إلى علي رضي الله عنه وهو يعبر عن التقوى بقوله:' هي الخوفُ من الجليل، والعملُ بالتنزيل، والقناعةُ بالقليل، والاستعدادُ ليوم الرحيل' . هذه حقيقة التقوى، وهذا مفهومها..فأين نحن من هذه المعاني المشرقةِ المضيئة؟



    يوم عُمرت قلوبُ السلفِ بالتقوى، جمعهم الله بعد فرقة، وأعزهم بعد ذلة، وفُتحت لهم البلاد، كل ذلك تحقيقًا لموعودِ الله:{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[96]} [سورة الأعراف].

    فليكن هذا الشهر بداية للباس التقوى؛ وهو خير لباس:{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ [54] فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ[55] } [سورة القمر].



    2- ورمضان فرصة للتغيير..لمن كان مفرطاً في صلاته: فلا يصليها مطلقاً، أو يؤخرها عن وقتها, أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد . ليعلم المتهاون في صلاته، أنه يرتكب خطأ مهلكًا، و إن لم يتدارك نفسه؛ فهو آيل إلى عذاب مخيف، جاء في الحديث عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّؤْيَا قَالَ: [ أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ وَيَنَامُ عَنْ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ] رواه البخاري.

    إني أدعوك بكل شفقة وإخلاص، في مثل هذا الشهر المبارك إلى إعادة النظر في واقعك، ومُجريات حياتك، أدعوك إلى مراجعة نفسك، وتأمل أوضاعك قبل فوات الأوان، إني أنصحك ألا تخدعك المظاهر، ولا يغرك ما أنت فيه، من الصحة والعافية، والشباب والقوة، فالصحة سيعقبها السقم، والشباب يلاحقه الهرم، والقوة آيلة إلى الضعف، فاستيقظ يا هذا من غفلتك، فالحياة قصيرة وإن طالت، والفرحة ذاهبة وإن دامت، واجعل من رمضان فرصة للمحافظة على هذه الصلاة العظيمة، فقد وفقك الله للصلاة مع الجماعة، وإلف المساجد، وعمارتها بالذكر والتسبيح، فاستعن بالله، واعزم من الآن أن يكون هذا الشهر المبارك بداية للمحافظة على الصلاة، والتبكير إليها، يقول تعالى في وصف المؤمنين:{ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ[23]} [سورة المعارج] . ويقول سبحانه:{ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ[34]أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ[35]}[سورة المعارج] .



    3- ورمضان فرصة للتغيير .. لمن ابتلي بتعاطي الحرام: من خـمر ومخدرات، أو دخان و مسكرات، أن لا يفعل بعد إفطاره ما يخل بهذه العزيمة القوية، أو يوهنها، أو يقلل من شأنها، تلك العزيمة التي جعلته يمسك طوال ساعات النهار، فما أحزمه لو استغل شهر الصيام كمدرسة يتدرب بها على هجر ما يكرهه هو، أو يكرهه الشارع، من مألوفاته التي اعتاد أكلها، أو شربها، أو مقاربتها.

    أخي الصائم: إني أشجع فيك إيمانك ويقينك بالله، الذي جعلك تمتنع عن تعاطي هذه السموم في وقت الصيام، وإلا فمَنْ مِنَ الناس يعلم أنك صائم أو لا ؟! ولكن شعورك بنظر الله إليك، ومراقبته لك، صرفك عن تعاطي الحرام في وقت الصيام. فالإرادة التي استطاعت أن تصوم لأكثر من اثنتي عشرة ساعة، أتعجز عن مواصلة مسيرتها الإصلاحية؟! والعزيمة التي صمدت عن تعاطي هذا البلاء، لهذه الفترة الطويلة أثناء النهار . . أتنهار في آخر لحظات الإسفار، وإرخاء الليل الستار؟! أين الهمة التي لا تقف أمامها الجبال الشامخات؟ وأين العزيمة؟ استعن بالله تعالى على ترك هذا البلاء، فالنصر صبر ساعة، والفرج قريب، وإن الله مع الصابرين .



    4- ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان مقصرًا في نوافل العبادات: فيغير من حاله، ففي رمضان تتهيأ النفوس، وتقبل القلوب، فينتهز هذه الفرصة، فيحافظ على شيء منها، فهي مكملة لفرائضه، متممة لها، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتْ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ] رواه ابن ماجة والترمذي والنسائي وأحمد.



    وأقل الوتر ركعة، وأقل الضحى ركعتان، وعدد السنن الرواتب ثنتا عشرة ركعة، ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، يَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَوْ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ] رواه مسلم .



    ولماذا لا تجعل من رمضان فرصة، لأن يكون لك أيام تصومها لله رب العالمين فمن صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً، فهذه ستة من شوال، ويوم عاشوراء، وعرفة، وصوم الاثنين والخميس، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر . فبادر شبابك قبل هرمك..وصحتك قبل سقمك.. وحياتك قبل موتك.. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ] رواه البخاري ومسلم .



    5- ورمضان فرصة للتغيير .. لمن هجر القرآن قراءة وتدبرًا، وحفظًا وعملًا: أن يكون هذا الشهر بداية للتغيير، فترتب لنفسك جزءًا من القرآن، لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال، ولا تنس الفضل الجزيل لمن قرأ كلام الله، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: [مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ] رواه الترمذي.



    ومن المفارقة العجيبة، أن يدرك أعداؤنا من عظمة هذا القرآن، ما لا ندركه، وأن يعملوا جاهدين على طمس معالمه، ومحو آثاره في العباد والبلاد، لخوفهم الشديد من عودة الأمة إلى هذا القرآن الذي يؤثر في النفوس، ويحييها، ويبعث فيها العزة والكرامة، يقول غلادستون:'مادام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوربة السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان، وكان نشيد جيوش الاستعمار،كان نشيدهم :أنا ذاهب لسحق الأمة الملعونة، لأحارب الديانة الإسلامية، ولأمحو القرآن بكل قوتي' . فما موقفك أنت يا رعاك الله؟ أدع الإجابة لك، وأسأل الله أن يوفقك للخير وفعله .







    للموضوع بقية
    0


  2. ...

  3. #2
    تسلمين اختي sleepmoon

    وان شااء الله نتغير للاحسن

    والا ايش فاايدة رمضاان ؟
    0

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    مشكووووووور على المرور أخوي صمتا


    و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    0

  5. #4
    مشكوره اختي

    وشهر رمضان لا يفوت

    وان شاء الله راح يتغير فيه الكثير
    sugar44

    للأنضمام إلى قروب مكسات على الــــــ FaceBook

    http://www.facebook.com/group.php?gid=8584782806
    0

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    حياك الله أخي الفارس البطل

    ارجوا أن كل يستفيد من رمضان قدر المستطاع

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    0

  7. #6
    مشكوورة أختي sleepmoon على الموضوع الجميل والمفيد tongue


    صدقتي شهر رمضان فرصه للجميع للتغير إلى الأفضل


    فأرجو من الجميع أغتنامه والأستفادة منه وخصوصاً المدخنين


    أنا أعرف كثير من الناس تركوا التدخين بعد هذا الشهر الفضيل


    لأن محاولة الأقلاع عن التدخين في شهر رمضان أسهل بكثير من الأيام الاخرى


    بسبب الصيام وكثرة العبادة والطاعات wink


    [Glow]لكم كل التقدير ... الــوافـي [/Glow]
    ..
    0

  8. #7
    شكرا كتير اختى نيكيتا على الموضوع الرائع انا اعرف كتير من الناس تغيروا منهم من تحجبت ومنهم من اقلعت عن مصاحبة الشباب والكثير ذلك بفضل الله طبعا
    0

  9. #8
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    جزاكم الله خيرا على المرور

    الوافي و زهرة الإسلام

    و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    0

  10. #9
    0

  11. #10
    0

  12. #11
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،

    عفواً .. الموضوع قديم !

    الموضوع مغلق ^_^

    شـكـراً ..
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter