إلى كل معلم رب جيلا ً
أما بعد:
فإن الكلمات و اللسان يعجزان عن المدح و الثناء المستحق فلقد ألبستني تاجاً ينير لي دربي علمتني القراءة
حرفاً حرفاً امسكت بيدي لكي ترشدني إلى طريقي فأنت النور في عيني و اللحن في سمعي و البسمة
في شفتي فهنيئاً لك فإن العلماء ورثة الانبياء.



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات