الإهداء إلى نبض الزهرة الغافية!
.
.
تبحث عن الحياة؟
_نعم
إستبدل قلبك !
_ ها ها ها
لا شيء يستحق الضحك كالأشياء التي لا تستحق أن تكون مجرد أشياء هل أستبدلت مركبتك مؤخراً هل تفكر في هذا الآن هل تريد الحياة لمجرد أنها الحياة أم لمجرد أن تحيا بداخلها كم نحن أشياء مجرده فيها كم مظلة ستفتح
لتحمى رؤؤسنا من الأشياء التي تقذفها السماء كم سنبقى من الوقت ونحن ننزف في العراء هل يستحق بعد هذا أن نكون مجرد أشياء !!
يهدونا الجراح لنشقى
ويحيوا في سلامْ !
يغتصبون ذاكرتنا وَ ذكرياتنا ..و ينقشون أرواحهم ألماً لا ينتهي
حزنًا لا ينقضي يتدفق مع كل نبضة تذكرنا بأنَّ ما زلنا على قيد الحياة
أموات نمثل دور الحياة !
ببراعةْ
.
.
هل تختار الحياة؟ هل تريد الحياة !
إستبدل قلبك و عِش عليك ما تبقى مِنْك
فالعمر واحد و الحياة قد لا تعود مِن بعد اللحظة القادمة !
أو في هذه اللحظة حتى !
لا أعتقد أنك ستضحك مجدداً الآن بعد أن خذلتك مظلتك ولم تنفتح في وجه السماء تستطيع أستبدالها فالخيارات متاحة دوماً لكائنات تستنشق الهواء !!
.
.
من حقوقك أن تعيش لأجلك
من حقوقك أن تنبض لأجلك
من حقوقك أن تفرح لأجلك
بعيد عن كل شيء أليم يخصك أو لا يخصك
بعيد عن أي شيءٍ متطفل يبعثر حياتك و يقذف بها حطبا للجحيم
.
.
لا تجعل مِنْك سفينة لـ بحرِ أحزانك
و ظلماته الهائجة
.
قُل : لا سأعيش لأن وجودي ليس مشكلة لهذا العالم
عِش حياةً تراها في أحلامك عش كل الأشياء التي تسخر منها و تعتبرها أوهاماً
ولا تتعب نفسك في فهم الدنيا _ الدنيا _ غداره !
إفهم نفسك إفهم ما تريد و ستفهمك هيّ
و متى ما فهمتك الحياة
عِشت سعيداً
هل ستتمكن من نفسك هل تحسن أستدراجها نحوك هل يمكن لنا أن نقول أنك نجحت بهذا لا شك أن [ هل ] تجر خلفها [ نعم ] وقد تجر خلفها [ لا ] فأيهما الجواب الذي يناسب أجوائك !!
و أيهما يمثلك
.
كل شيء يستهلكك ويقتلك
أنتَ حياة لهْ و وقود لبقاءهْ
و كل ما تعطيه تعطيه بإرادتك
و كل ما تهبه تهبه برضاك
لا تحزن .. لأنك تريد الموت
عِش موتك بسعادة و إن كنت لا تريد
فرمِ بكل شيء يقتلك و يستهلكك للجحيم
قل لهم عفواً إلى الجحيم
و لا تنسى أن ترسل لهم " القُبل "
و " القُبل " ! كحفل خِتامي لإنتهائهم !
قإلى كل أولئك الذين يقتلوننا
إذهبوا إلى الجحيم
لنا في حياتنا فسحة
و لنا في رغيفنا البقاء
فرحلوا
إرحلوا للجحيمِ فما عدنا مستوطنات لكم
كل ذراتنا ذواتنا ترفضكم
و الرصيف ما عاد يطيق خطوات المارة
ما عاد يطيق خطوات المارة !
ها هو يجعل من جلدهِ حذاءاً
يطىء به الدنيا ومن عليها !
ومن حقوقه المشروعة كرصيف يأوي المارة !






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات