عندما تهت في فضاء الكون الفسيح ..
شعرت بضياع يأخذني إلى ظلام بارد وكئيب ..
ايقنت ان النهاية حاتمة .. وإنها لحظات الوداع الأخير ..
سأودع عالما باردا .. وإن اشتد البرد الآن .. فلما الحزن .. فلم اذق من زمن دفء أمان مريح ..
سلمت أمري .. وتقبلت وضعي .. واغمضت عيني .. لأرى ذكريات ماضي أليم ..
ظلام في ظلام .. فما الفرق .. طالما ان البرد لن ينتهي .. وسيزول الآن وأستريح ..
تجمدت أطرافي .. كم هو مؤلم .. تجمدت أنفسي .. إلى متى سأختنق .. متى سيزول هذا الألم المريع ..
تلاشى الألم شيئا فشيئا .. وبدأت أسمع نبضات قلبي المتهالك السريع ..
نبضات تتلاشى شيئا فشيئا .. مازلت اسمعها .. إلى متى سأسمعها .. متى سأنام وأستريح ..
وكاد الأمر ينتهي .. لولا لمعة باردة في فضاء فكري قد أشرقت .. أشرقت في ذلك الفضاء الفسيح ..
إنها نجمة .. نجمة بعيدة .. لم أرى مثلها منذ زمن أميد ..
إنها خدعة .. بل هلاوس .. لا اعتقد .. وحتى وان كانت .. فقد .. بددت بلمعانها .. ظلاما .. لازمني منذ أمد بعيد ..
جفوني تهتز .. قلبي يتصاعد في ضجيجه .. الخوف يملأني .. ولا أريد ..
أريد ان اخرج من هنا .. لقد رأيت شيئا اريده .. شئ عزيز علي .. حتى وان كان حلما .. إنه حقا ما عشت لأبتغيه ..
تحطم جليد أطرافي .. عاد الألم إلي .. أشعر بصداع عنيف .. لا يهم .. لن أموت الآن .. لن أستسلم للبرود .. سأظل دافئا حتى آخر ذرة فيي ..
قد ابقى تائها طول عمري .. لكن عيناي لن تفارق ذلك النجم المتلألئ البعيد ..
لا يهم إن كنت سامسكه بين يدي يوما .. المهم أنني وجدت سببا لأعيش ..
أيها النجم انتظرني .. أنا قادم إليك .. لقد أدركت الآن بأنني لست بعد اليوم بوحيد ..
* * * * * * *
اسمحولي اصفق لنفسي على قصيدتي الشعرية المتميزة .. طبعا متميزة لأن حضرتي ألفها ..
طق طق طق طق طق << صوت التصفيق ..
<< أقول اعتزل الشعر احسن واستحي على وجهك وبلاش فضايح ..
وهذه القصيدة أقصد بيها ان الواحد ممكن ييأس .. وكلنا بنيأس كالعادة .. ومن شدة التعب يسلم نفسه للنهاية المؤسفة وللظروف .. لكن في الوقت المناسب وفي قمة الأزمات بيظهرلنا نجم أمل وإن كان صغير جدا .. ممكن هذا النجم يكون إنسان أو أي مخلوق آخر .. او خبر مفاجئ يغير مجرى حياتك ..
وانا أهديها إلى كل من خسر فلوسه في البورصة .. اعرف اصحاب لي دخلوها وخسروا وحالتهم النفسية تعبانة خالص .. واحب اقولهم الدنيا ما انتهت .. والفلوس مش كل حاجة .. ممكن ربنا يرزقك بما هو خير .. بعمل شريف وجيد .. او بنت حلال تكمل معاك المشوار .. او الصحة لوحدها نعمة .. وبعدكم شباب وقدامكم العمر كله ان شاء الله ..
وممكن نعتبر النجمة فتى او فتاة الأحلام .. بس صدقوني هذا الكلام ينفع في الأنمي بس .. في الواقع بتكون فتى او فتاة المستقبل اللي بتحرقله عينه .. وربنا يكفينا شر لمعان كشافات السيارات في الليل واللي تعمي العين وتسوي حوادث وتودي في 60 داهية ..
أعتذر عن الإطالة .. لكن من عادتي احب اتكلم عن اي قصيدة مملة اكتبها .. واسمحولي اختتم القصيدة بقصيدة الغزل الشهيرة لي والتي كانت ستسبب بطردي من مكسات :
<< يا أخي اتق الله .. عمرك 60 سنة وتكتب شعر غزل .. والله انك مخرف ..
أطيب التمنيات .. وبانتظار تعليقاتكم ونقدكم الشعري الصادق .. هل هي جيدة .. بل هي قصيدة اصلا ؟!!




والتي كانت ستسبب بطردي من مكسات :
اضافة رد مع اقتباس



.. إنها سخيفة .. مجرد كلام منثور .. 
كما اعتذرر ممن قرأها ولم تعجبه ..


<<هل اضاع الطريقـ










<<<يعنى اخس من اليأس








المفضلات