قد تكون أول مرة أستسلم فيها لحبر القلم،
فاحكي له عن كل ما في خاطري،
و أروي عطش صحراء قلبي،
لأستريح من هذا الألم الفضيع الذي يقيدني.
أصبحت صفحات مذكرتي رموزا مبهمة،
و عنوان حياتي نقاطا ثلاث،
لا يعرفها أحد سواي.
ما عدت أحتمل هذا الحزن،
و لا أتصور كيف ستغذو حياتي بعد هذا الفراق،
الذي سيفصلني عن توأم روحي،
عن كل ذكرياتي، و طفولتي.
لونتي حياتي طوال هذه السنين،
فبادلتك لحظات الألم و الفرح،
آمنت أن الصداقة قصة ليست لها نهاية،
و أنها حياة فرح و سعادة.
لكن،
تسلل شبح الخوف و الدمار،
ليحدد خاتمتها،
فغير نظرتي للحياة ثم هدم حلمي.
توجب علي الرحيل صديقتي،
الى مدينة، عالم آخر غير عالمك.
لكن،
كيف لي أن أتركك و أذهب،
و ما زلت أشتاق الى البقاء و الجلوس جانبك.
سؤال حيرني،
فحاولت البحث عن حل له،
ذهب جهدي سدا،
لأني لم أجن منه سوى اليأس و فقدان الأمل.
صديقتي،
ينبض قلبي بحبك في كل مكان و زمان،
فصرتي حياتي و روحي،
لكن،
لكن،
لكن،
و ما أصعب هذه الكلمة
علي الرحيل
الذي من المحال أن أراك بعده.
لكم منــــــ أرق التحايا ــــي ..
>> DaRnI >>




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات