من المجنون.........؟!
أميل الي التصديق ان العائلة التي قامت بالعملية التخريبية في كنيسة البشارة بالناصرة عام 2006 هي عائلة في ضائقة نفسية واجتماعية ....وعقلية ايضاً
لكن هذا لا ينفي حقيقة ان غالبية من قام بجرائم قتل او اعمال تخريبية او اعتداء ضد العرب جرى دمغه رأسا إما بالجنون أو بالتأزم الحاد كحادثة حرق المسجد الاقصى على يد الاسترالي اليهودي مايكل روهان.
علما ان العلوم النفسية والطبية تنفي اي علاقة سببية بين الجنون والعنصرية ,بين المرض وبين الكره للعرب
فلماذا لا يفجر "المجانين" اليهود إلا عربا وكنائس وجوامع ؟!
وإذا وافقنا ان الجنون لا يقود حتما إلى العنصرية بحق القوميات الاخرى او بالاحرى الديانات الاخرى.
يبقى عندنا اذن الاحتمال ان جنون البيئة العنصرية لدولة اسرائيل هو الذي يقود الي عنصرية الجنون.
لذلك لا تستطيع الدولة بمؤسساتها واحزابها الصهيونية ان تتنصل من جريمة جنون العائلة اليهودية وجريمة
من اتهموه بالجنون عند حرقه الاقصى وإزاء هذا التركيز الشامل على وضع وخلفية تلك العائلة فانا
مضطرة للعب دور المحامي "دفاعا عنها" لم تنفذ هذه العائلة 0.1% من جرائم الجنونية التي تنفذ يوميا بحق الشعب الفلسطيني وكذلك بحق عرب الداخل*على مدى 60 عاما.
***********************************
سرطان الجنون......*
راودتني هذه الافكار وانا في طريق عودتي من الاردن بمنطقة جسر بنات يعقوب .
حال وصول حافلتنا الى الحاجز استقبلنا أولاد عبوسون من حرس الحدود وقوات الامن. تسمروا أمام مسافر
شاب كان قد لفت نظري خلال السفر بسبب تأوهاته وشدة اصفرار لونه وصلع راسه. انزلونا من الحافلة .حاصرونا وقوفا على الارض داخل حواجز حديدية .
حاولت ان اتمشى خارج الطوق فانهال علي رجال الشرطة بانجليزية وقحة(ظنوا ان كل المسافرين في الحافلة هم اردنيون) .فاجبته بعبرية تليق بانجليزيته إننا لسنا بقرا حتى يحصرنا ضمن حواجز حديدية. صرخ .فصرخت
أصر على طلبه فأصررت على رفضي وقلت لهم:
كان عليكم ان تبنوا جدارا حول رقعة هذين المترين حتى لا نتخطى حدود امنكم!فهم الاشارة فزعق قائلا:
من تظنين نفسك؟
اجبت:مواطنة
************************
التفت فإذا بالاربعة الآخرين ,اردنيين ومواطنين من عرب اسرائيل يخرجون عن الطوق .أما الشاب الاردني, فكان
بين يدي اولاد وصبايا الامن, وهم يشكلون حوله طوقا بشرية محكماً.
أعادونا للحافلة. لكنهم عادوا وانزلونا مرة اخرى. وفحصوا الحقائب هذه المرة لا اجسادنا فقط. وحين اعادونا
للحافلة مرة ثانية سألت شابا كان يجلس بقرب الشاب الاردني اصفر الوجه:"شو القصة؟" فأجابني
هذا اخي وهو مريض بالسرطان. وربما لم تتبقى له الا شهور قليلة للحياة, كل شهر نأتي لاسرائيل لتلقي العلاج وجوازه وكل الاوراق الطبية تثبت هذا.
تذكرت عملية العائلة اليهودية في كنيسة البشارة,تمتمت: سرطان الجنون... استغرب الشاب من كلامي
فسألني ماذا اعني؟ اجبته ان يهتم بعلاج اخيه فهذه لغة لا يفهمها إلا اهل البلاد من العرب, المواطنون
الاصليون المعتبرون سرطاناً وفق جنون يهودية الدولة الصهيونية......
يتبع..................![]()






اضافة رد مع اقتباس





(هادا الي كان ناقصني) في طريقها اليكم.













جنون بفعل تحريض رجال الدين بالاعتداء ع مقدساتنا لينفذوا وعد الرب بقيام الدولة العبرية واقامة الهيكل المزعووم.
.
او عرب اسرائيل .عددنا زاد على عدد اليهود
وكلشي وارد بس ما شفنا شي لحد إسا.



المفضلات