إلى متى يا أخوانى وأخواتى سنستمر فى ملاحقتنا
وراء التفهات وما يغضب الله منا ويهدر وقتنا...
يجب علينا أن نتق الله ونستثمر وقتنا فيما ينفع
فتأخرنا وإنهزامنا وراءه سعينا وراء التفهات
واللامبالاه التى نتمتع بها والتى تؤدى فى النهاية
إلى بعدنا عن طريق الله المستقيم الذى أمرنا أن
نسلكه وأن لا نميل عنه إلى طرق زينها الشيطان لنا
وهى فى حقيقتها هلاك ودمار فى الدنيا ونار وعذاب
فى الآخرة .
فهل نستفيق من غيبوبتنا ونسلك الطريق المستقيم
الذى ارتضاه الله لنا وجعل فيه الصلاح والسعادة فى
الدنيا والجنة والنعيم فى الآخرة .
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
صدق الله العظيم
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، ثم قال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله، ثم قال: هذه سبل، قال يزيد: متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثم قرأ: "وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ" أخرجه أحمد.



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات