موت طفولتي..........
لقد سبقني الوت لطفولتي
لم أحبذ يوما الموت البطيئ
هذا وإن كنت في يوم ما من
استدعيته ؟
بتذكرة من قلبي....
ليست مجرد حروف اهذي بها ..
من شوق
أو حب
أو حتى فراق
إنها من أقرب الأقربين إلي..
ممن منحته الثقة العمياء..
لأواجه في النهاية ...
مالم أتوقعه..
ورغم ذلك أبقى صامت .
وكأن هناك شيء يطبق على فمي
فلا أستطيع البوح ..
لا أستطيع
وكأنني أرى الموت يقترب مني
وأنا أرحب ...







اضافة رد مع اقتباس




المفضلات