مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    رائع فلسطينية .. وطنية .. مأساوية ..بس حلووووووة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخواني كيفكوا انشاء الله بخييييييير
    احب اقدم الكوا اول قصة الفتها كانت سنة 2000

    في احد ضواحي فلسطين , كان الجو معتدلا صحوا , و السماء زرقاء , و البحر هادئ , يعكس اشعة الشمس الصفراء ,
    و كان الناس فرحين مبتهجين ببدأ فصل الربيع سنة 1987 بعد أن ودعهم فصل الشتاء الممطر , الذي كان مجبولا بالانات و الاهات , و المجازر و المذابح و قتل الناس الابرياء , و مازالت المعانة مستمرة الى الالفية الثالثة .
    في ذلك اليوم رزقت احدى العائلات الفلسطينية بمولودها الاةل الذي اتى في عملية زراعة جنين , و لقد فرح أبويه به كثيرا , كان ولدا , و لقد قاما بتسميته ( أحمد ) على اسم جده الذي مات شهيدا في عام 1986 , لم تكتمل فرحة هذه العائلة , فبعد سنة اضطرا للسفر الى مدينة قانا في لبنان خوفا من الاصطدامات التى توقعت ان تحدث في فلسطين .
    استقرت العائلة الفلسطينية في مدينة قانا الى ان اتى ذلك اليوم المشئوم الذي اقيمت فيه مذبحة قانا عام 1996 بقيادة السفاح شمعون بيريز .
    لم يبق من مدينة قانا الا خراب و دمار و جثث ملقاة على الارض و أنهار من الدماء , في ذلك اليوم استيقظ احمد فوجد جثة أبويه مرماة على الارض و تسيل منهما الدماء .
    لم يستطع العالم الواسع بأكمله ابتلاع حزن احمد على ابويه اللذان لطالما احباة و قدما له الرعاية و الماء و الغذاء .
    اصر احمد على ان ينتقم لابويه من ذلك السفاح و جيشه لكنه رأى انه لن يستطيع ان يفعل شيئا في وقته الحالي
    فاكتفى بالبكاء على اهله و البحث عن عمل يستطيع فيه ان يتمم عيشه .
    عندما كان احمد يتجول بين الخراب و جد احد اقاربه ينادي باسم و الد احمد ( نضال ) فعندما راه استجاب , سأله احمد :
    _ ما الذي تبحث عنه يا عماه ؟
    _ أحمد .. اين والداك ؟؟
    فبدأ احمد بالبكاء من جديد و قال :
    _ لقد استشهد ابواي و لم اجد منهما الا جثتين ممتلأتان بالدماء
    تأسف عمه لما جرى لابن اخيه الذي بقي وحيدا , و اخذه معه الى منزله .
    لقد كان عمه وحيدا في العشرينيات من عمره لم يتزوج بعد لانه كان مريضا مرضا لا فرار منه انه مرض يدعى بالسرطان , و كان اكيد من انه سيموت قريبا لذلك فقد كان فاقدا الامل من ان يعيش طويلا و يتزوج .
    كان عمه يملك القليل من المال الذي ورثه عن ابيه الذي استشهد , فقام احمد يعرض على عمه ان يقوم بمساعدته و البحث عن عمل يجلب له المال فقال :
    _ غدا سأبحث عن عمل ارتزق فيه يا عماه
    _ و هل تظنني احضرتك لكي تقوم بالعمل ؟
    _ عمي .. انت ساعدتني و من واجبي ان اساعدك
    _ كف عن الثرثرة يا احمد انت تشبه والدك تماما , اسمعني لو اني اريدك ان تعمل لما لرعيتك , انت امانة في عنقي
    و هل تريدني ان افرط بالامانة ؟؟؟؟؟
    و بطريقة و باخرى قام احمد باقناع عمه ان يقوم بالبحث عن العمل الا ان و افق و في الصباح استيقظ احمد و انطلق
    بحثا عن عمل يرتزق فيه , مرت الساعات تلوّ الساعات و احمد مازال يبحث عن عمل , و عندما أذن المغرب , ذهب احمد الى المسجد ليصلي , و بعد ان اتمم الصلاة ز رأى فريقا من التجار العائدين الى منازلهم فعرض على احدهم ان يقوم بالعمل عنده فوافق التاجر مقابل مبلغ زهيد من المال , فرح احمد على العمل الجديد و لكنه لم يدرك ما الذي ينتظره .


    يتبع
    خلاص تعبت بكمل بعدين






    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.

    attachment

    تعجز الكلمات عن الشكر أختي بيلا بارك الله فيكِ على الهدية اللطيفة
    أسعدكِ الله أختي الضوء المفقود على الرمزيات الجميلة
    لا حرمنا كرمكم em_1f33f




    0


  2. ...

  3. #2

    الرد اليومي

    [Glow]مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور أخي ابو سمرة



    انا من فلسطين و عايش بغزة وشكرا الك عالموضوع كتيييييييير[/
    Glow]
    0

  4. #3

    رائع السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووو
    وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووو
    ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
    وووووووووووووووووووووووووووو
    ووووووووووووووووووور
    اخي على ردك الحلو

    باقي القصة :

    في صباح اليوم التالي انطلق احمد الي التاجر الذي اتفق معه بالعمل عنده و باشر العمل , كان الرجل يعامل احمد بشدة و قسوة لم يكن يبدو لاحمد ان هذا الرجل متمسك بالدين الاسلامي .
    و في يوم من الايام عاد احمد الى بيت عمه كالهادة و لكنه افتقد عمه , فبدأ بالبحث عنه , و عندما صعد الي السطح و جد عمه ملقى على الارض و قد نال الموت منه .
    لم يكن احمد يصدق هذا الحادث فاتصل بالاسعاف و نقل الى المشفى , و لقد للطبيب ان عم احمد قد مات .
    دفن عم احمد و فتح بيت العزاء في قلب احمد , راح احمد يصلي و يشكو لله همه , و يدعوه أن يساعده في محنته و أزمته .
    ظل احمد يعمل عند التاجر الى ان اتى يوم من ايام الشتاء , قام فيه التاجر بالافتراء على احمد و اتهامه بأنه صرق الكثير من امواله , انكر احمد هذا الاتهام , لكن التاجر أصر و قم بطرده من عمله دون راتب و لارحمة .
    بدأ احمد يتجول في الشوارع و قد اعتاد على البرد القارص الذي كان ينخر عظامه بلا رحمة , جلس احمد بالقرب من احدى الجوامع و سرعان ما فقد وعيه و غفى .
    استسقظ احمد فوجد نفسه في بيت متواضع و قد كان يجلس بجانبه رجل تقي تبدو على و جهه علامات الاسلام و الطهارة , سأله الشيخ :
    _ من اين نت يا ولدي ؟
    _ من مدينة قاناايها الشيخ الجليل .
    _ و كيف و صلت الى هنا ؟
    _ جئت مع عمي الى هنا و لكنه مات .
    _ و اين والداك ؟
    امتلأت عينا احمد بالدموع و قال :
    _ استشهد ابواي في مذبحة جماعية
    _ لاحول و لا قوة الا بالله ! و اين ستذهب الان ؟
    _ كان عمي يملك منزلا سأقطن فيه و ابحث عن عمل .
    _ ما رأيك بالعمل لدي ؟
    _ و ماذا سأفعل ؟
    _ ستقوم بترتيب المنزل الى ان اعود و اجرتك ان تسكن عندي .
    _ و ماذا عن بيت عمي ؟
    _ سأقوم ببيعه و اعطاؤك ثمنه .
    _ لقد غمرتني بأفضالك ايها الشيخ الجليل .
    _ ذلك بفضل الله يابني . بالمناسبة من اين انت ؟
    _ ولدت في فلسطين و جنسية ابي وامي من فلسطين .
    _ و لماذا اتيتم الى هنا ؟
    _ جاء ابي ليبحث عن عمل و خوفا من الاوضاع في فلسطين ., و لكنك لم تقل لي من انت ؟
    _ انا الشيخ عبد الله , جئت من فلسطين الى هنا بحثا عن العمل .
    _ اذا نحن الاثنان من وطن واحد , و لكن الاتحن الى وطنك ؟
    0

  5. #4

    رائع النهاية

    _ بالتأكيد فليس هناك احد لايحن الى وطنه .
    _ و هل ستسافر اليها ؟
    _ نعم انشاء الله . و سأقوم بالاجراءات هذا الشهر لاسافر هذه السنة .
    _ اذا خذني معك , بثمن البيت الذي كان لعمي قبل ان يرتحل .
    _ كما تريد يابني .
    _ و لكنك لم تخبرني متى سأبدأ بالعمل ؟
    _ غدا انشاء الله . استرح الان .
    بدأ النهار الجديد و باشر احمد نشاطه كالمعتاد و كان الشيخ يوميا يحضر له الكتب ليقرأ و يتعلم , حفظ احمد القران الكريم بفضل الشيخ الذي رعاه و اصبح يقضي معظم وقته في المسجد , كان احمد ينجز عمله و يذهب الى المسجد ليتعلم امور الدين و السنة و في 20\8\2000 قام الشيخ و احمد بتوديع لبنان و توديع قبر ابويه وعمه و مدينة قانا متجهين الى الوطن فلسطين .
    كان احمد يتمتع بالذكاء و بشاشة الوجه , و كلمل ذكر اسم فلسطين على اذنه كان يحاول ان يتصورها , كلما كان يختالها كان يحس بسعادة كبيرة لانه سيزور وطنه ووطن ابيه وامه الذي حرم منه منذ بداية عمره .
    و صل الشيخ و احمد الى فلسطين فأقاما في بيت صغير , و لكن احمد كان يحس بأنه واسع و مريح .
    لم تتغير عادات احمد ابدا فبقي يمضي معظم اوقاته في المساجد و في يوم 29\9\2000 اندلعت انتفاضة الاقصى المباركة , ازداد حقد احمد و كراهيته على الجيش الاسرائيلي فتمنى لو ان الارض تنشق و تبتلعهم مرة واحدة , مرت الايام و الاسابيع على مرور الانتفاضة و احمد يفكر و يقول انها الفرصة التي يستطيع بها ان ينتقم من جيش الاعتداء الصهيوني الذي قتل ابواه , الي ان جاء اليوم الذي تسلل فيه الى احد المستوطنات اليهودية و طعن جنديان بسكين , لكن جسمه المتعب لم يساعده على النهوض و الهرب , فأسع جندي ثالث و فرغ ذخيرة كاملة في صدر احمد فسقط شهيدا .
    تناقلت اخبار استشهاد احمد , حزن الشيخ عبد الله على فراق احمد الذي كان يعتبره بمثابة الابن الصالح له , و في ذلك اليوم , و في تلك الليلة كان عبد الله نائما عندما رأى في حلمه ان احمد و كعادته يبتسم ببشاشة اليه و كانت بجانبه 78 من حوريات الجنان , فوجئ الشيخ بما راى و سأله :
    - من اين اتك حوريات العين الزائدات يا احمد ؟؟!!!
    - اتتني حوريات العين بفضلك ياايها الشيخ الجليل , و انا اشكرك على ما قدمته الىّ يا شيخنا .
    - استيقظ الشيخ عبد الله من نومه فاشتم رائحة المسك التى كانت تملأ المكان و ننظر الى السماء فرأها صافية و الجو معتدلا .
    - هذا جزاء من حرم من ارضه ومن سعادته و مهما استمر الظلم فلنتأكد ان من بعده خير سيعم الدنيا باكملها انشاء الله , اما عن التاجر فلقد بلغني انه حرق هو و متجره بعد استشهاد بطلنا البالغ من العمر خمس عشر سنة , اما عن الشيخ عبد الله فقد استطاع ادخار مبلغ من المال و بناء مركز لليتامى و المساكين , فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره .
    و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter