أولا ً
يا سادة يا كرام
احييكم بتحية الاسلام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هنا
سأتحدث في هذا الموضوع عن شيء ملازم لحياة فئة غالبة من الناس عايشت فئة أخرى من نفس الناس
و أقصد هنا من نفس الناس من حيث التركيب الجسماني من ( أنف - و أذن - و لسان - و باقي أعضاء الانسان )
وإلا فهم مختلفون في نمط المعيشة فهناك ( الغني المستغني - و الوسط شبه المقتنع - و الفقير المحتاج )
و الشيء
الذي سأتحدث عنه هو التسول ( الشحاذة ) في عصرنا هذا من حيث ( بداية عهده - أوقاته - العوامل المؤثرة -
دور مؤسساتنا - كيف تصبح شحاذا ً - قصص تحكي عن بجاحة الشحاذين - و أخيرا ً [ هل أنت شحاذ ... ؟ ])
بداية عهد المتسولين :
قبل البدء في متى كانت انطلاقة عصر المتسولين دعونا نتعرف ماذا تعني كلمة تسول حسب موقع ( ويكيبيديا ).. حيث قمت بتنقيحها و تعديلها قليلا ً
...
التسول : طلب مال، طعام، من عموم الناس بإستجداء عطفهم وكرمهم إما بعاهات او بسوء حال او بالأطفال ، بغض النظر عن صدق المتسولين أو كذبهم، وهي ظاهرة أوضح أشكالها تواجد المتسولين على جنبات الطرقات والأماكن العامة الأخرى من باب "من مال الله يا محسنين" ، "حسنة قليلة تدفع بلايا كثيرة" وغيرها من كلمات المستعملة من المتسولين لاستدراج عطف وكرم الآخرين .
نعود إلى بداية انتشار و ازدهار عصرهم
المتسولون أو ما يطلق عليه بـ(الشحاذين) .. تقريبا ً كانت بداية ازدهار عهدهم بحسب أقوال الخبراءعند نهوض الدول العربية معماريا ً و اقتصاديا ً و حينما توافدت علينا الجاليات من أنحاء المعمورة ... يأتون و هم عارين من الجوع و الفقر و لا يملكون أدنى مرؤوة و كرامة ويبدأون بالتباكي و الصياح و لعن الحال حتى يُقدم الشخص على إعطاءه ما أتاه الله إما بقصد أخذ حسنة .. أو من باب الفزعة <<< يا مال الشحم
أوقات نشوة المتسولين :
1-الأوقات التي لها مكانة دينية .. / و ذلك في شهر رمضان و العيدين و الحج و الجُـمع و الصلوات الخمس ...
و أوصيكم و نفسي لا تعطوهم سوى الابتسامة و رفع السبابة
2-أوقات الصيف ../ على سبيل المثال : يأتيك أحدهم قائلا ً : " لا أملك حق الرجوع إلى ديرتي" أو البعض منهم مستلم أماكن التي يكثر فيها العامة كــ( المطاعم - و الأسواق - و المنتزهات ...)
3-أوقات إستلام الرواتب.. / سبحان الله البعض من هؤلاء المتسولين يحسبها حسبة و تجدهم يكثرون عند الاشارات المرورية أو عند الصّرافات ( يبحلق فيك ) من وقت ما تصرف إلا وقت ما تمضي .. و لا يكثرون إلا في مثل هذه الأوقاتمثلها مثل المناسبات الدينية ..
ملاحظة مهمة : يا أخوان و يا أخوات .. لا ننكر مدى حاجة البعض منهم و مدى فقره و ما يعانونه من جوع و نقص في الزاد و العتاد .. لذلك حري بنا أن نبحث عن من هم أهل الحاجة ..
و " ليس كل من مد لك يده يسأل هو محتاج "
بالعكس قد يكون أغنى مني و منك .. و ما حده إلى فعله إلا لمرض نفسي أو طمع و العياذ بالله .. و انما غالب كلامي في هذا الموضوع عن تلك الفئة التي تنصب على الناس من باب التسول حتى اصبحت ظاهرة يستاء منها لكثرتهاو إلا هناك فئة محتاجة استحت في أن تظهر و تطلب الناس من عزة نفسها و كرامتها
فهل بحثت عن المستحقين حقا ً ....؟!!
العوامل المؤثرة :
لا بد على المتسول أن يؤثر على مشاعرك لكي ينال مراده من هذا التأثير المؤثرو من هذه المؤثرات :
- المكان و الزمان ../ فشحّاذ في الحرم ليس كمثل شحّاذ في مسجد الحارة .. و شحاّذ في بداية الشهر ليس كشحّاذ في منتصف الشهر وقت استلام الرواتب..
- مظهر المتسول ../ كلما ظَهر البؤس و الحاجة على مظهر المتسول [ شكلا ً - لبسا ً - ريحا ً ] كلما صار قلب الشخص أحنّ واعطاه مراده
-الساذج الماثل أمام المتسول .. / فكلما كان على نياته و ينضحك عليه و لم يبحث عن مستحقيها .. ذهبت لهذا المتسول الذي نحسبه نصابا ً
دور مؤسساتنا في مكافحة المتسولين :
لا تعليق
كيف تصبح شحاذاً ..؟
إذا قرأت كل ما كتب في الأعلى بتركيز و وعي متلازمين .. و طبقته في حياتكفوقتها أنت شحّاذ بمرتبة الشرف
قصص تحكي بجاحة و نصب المتسولين :
سأذكر قصة حدثت معي و مع أحد أقربائي و من ثم اترك لكم المجال لمن لديه موقف أو حدث مع هؤلاء المتسولين أن يسدحها ( يضعها ) في هذا المكان.
وقتها كنا في مدينة [ جدة ] .. و بعد خروجنا من أحد الاسواق إذ أقبل علينا ذاك ( الشايب ) يتهادى في خطواته لم اعره اي اهتمام .. لكن قريبي استوقفني ليرى ما عند هذا ( الشايب ) ..
اقبل علينا يشكو حاله من ضعف في قدميه و و و و ..الخ
و طالبنا بعدها بما تيسر لنا من مال لكي نتصدق به عليه محتسبين الأجر من عند الله .. اخرجت ما عندي و اعطيته اياه .. و كذلك فعل قريبي .. و ما هي إلا لحظات حتى داهمتنا سيارة خرج منها رجل - و اعتقد انه من مكافحي التسول - .. خرج من السيارة و موجها ً كلامه للرجل المسن ( الشايب ) مطالبا ً اياه بالوقوف في مكانه .. في بادئ الأمر احزننا حال الشايب و انه سوف يتم القبض عليه
لكن سرعان ما خالف الواقع .. فإذا به يطلق لقدميه العنان .. مسرعا ً لينجو بنفسه و يتركنا في حالة تساؤل
ألم يشكو من قدميه ..؟
إذا ً كيف يجري بهذا الشكل و بسرعة خيالية..؟
فكان حال اللسان و هو يجيب
تيكت ايزي تيكت ايزي .. إنه النصب يا عزيزي
أخيرا ً
هل أنت شحّاذ ..؟
لعلمكم يا سادة ..
الشحّاذة لا تتوقف على طلب المال بالوقوف أمام الناس في المسجد أو الذهاب بين أزّقة السوق للتسول فقط بل تتعداها إلى أشكال أخرى :
:: الشحاذة بالقصائد . ولا يخفى علينا أشهر مثال في شاعر المليون و خصوصا ً في جزئه الثالث
:: الشحاذة بطلب الشرهات و الواسطات
:: الشحاذة بطلب راعي البقالة تشتري لك بسكوت أو ببسي وبعدين تعطيه قيمته
:: الشحاذة بطلب التوقيع في المنتديات هنا أو غيرها
و أمثلة أخرى لا تحضرني الآن ... لكن من لديه زيادة فلينرنا
ختاما ً
موضوعي هذا هو نافذة لبثّ ارآئكم حول التسول بما تعنيه من معاني كثيرة .. هنا بثّوا همومكم و اشرحوا تجربتكم يا من جرّبتم الشحاذةو اشرحوا أيضًا تجربتكم مع الشحّاذين يا عيال العز
بالتوفيق









.. حيث قمت بتنقيحها و تعديلها قليلا ً 
" أو البعض منهم مستلم أماكن التي يكثر فيها العامة كــ( المطاعم - و الأسواق - و المنتزهات ...) 



اضافة رد مع اقتباس















مية في المليون 






المفضلات