غبت فتناساك الجميع وبقيت في قلبي الذي يشبه الصندوق
أحببت وعشقت نظرات الأسد في عينيك
وأغاريد الكلمات في صوتك
كان صمتك حديثا وحزنك بحرا
تلاطمت فيه الأمواج
وغضبك بركانا ثار في وجهي فاحترقت..
وإذا بأيامي شجرة جاءها فصل الخريف
فتساقطت استجابة للقدر.
أسمع صوتك يختال من بين أوراق العمر ..
فتحت ذلك الصندوق أخرجتك..
وأحببتك من جديد..
حيث تحول بركانك إلى جنات..
وظن الجميع أن هنالك حبا جديدا




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات