الحمدلله الذي لا إلا هو الحق المبين، الذي بيده ملكوت كل شيء و إليه ترجع الخلائق أجمعين.
و صلاة من رب العالمين على سيد الخلق و الصداق الأمين، محمد و على آله و صحبه إلى يوم الدين.
و بعد:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلاً بأعضاء و زوار مكسات الكرام
. . .. . .
مكسات
كلمة طالت لسان الكبير و الصغير.
و أضحت ضمن صفوة الصفوة في الريادة، فلم تبقِ مجالاً إلا و قد أبدعت و تميزت به
و حين يذكر مكسات، فما المقصود به سوى أعضائه؛ فهم البناء الحقيقي لهذه الصرح.
مكسات .. كانت مجرد أحلام تدور في جوانب عقل أحد من شباب هذا الوطن العربي!
حيث أخذت تكبر و تكبر، إلى أن بدأت النواة تتشكل و تبدأ بالنمو و جذب القريب و البعيد.
تلك النواة كان ميجامكس !! حيث كانت بداية البداية.
حيث كانت تجمع في جعبتها ذكريات الطفولة، ذكريات المسلسلات الكارتونية.
و فجأةً ظهر .. مكسات !!
حيث جمع الصغير و الكبير بالثقافة و الترفيه، فتكون بهذين المزيجين مكسات.
. . .. . .
و ها نحن ذا نطل على عتبة جديدة، عتبة الـ 400,000 عضو !!
فمن كان يظن أن يغدو المستحيل حقيقةً !
أوقلنا مستحيل !؟، نعتذر إليكم؛ فهذه كلمة قد حرّمناها على أنفسنا حين قمنا بالتسجيل مكسات.
أجل، فأعضاء مكسات قد حُذفت من عقولهم كلمة (مستحيل)، فهذا ما نتعلمه في مدرسة مكسات
فكم نجد من العقول النيّرة المثقفة و المبدعة في كل قسم من أقسامه
و كم من مواضيع مميزة تطالها الأعين !! و كم و كم و كم .. !!
قــد يظـن البعـض أن الحـدود المـكـسـاتيــة قد وصـلت لنـهايتـهـا !!
و لكنها ليست سوى البداية، فهلموا نحمل مكسات على أكتافنا
و نقودها إلى مرحلة ما بعد التميز و الإبداع
تلك المرحلة التي لم يتوصل إليها أحد.
فما هي ؟؟ تعالَوا لنكتشفها معًا
نرجو لكِ يا مكسات، كل الخير و الإحسان
و سلام من الله عليكم
















!























المفضلات