حبيبي ..
ما بين القلب والأفق
مسافة تعبٍ وانتظار
وأنتَ عندما أتيت
كنتُ أثراً فـ أصبحتُ وجوداً
كنتُ أنوي المضي في هذا الدرب
وقلبي يلفظ الآه مع كل خطوة
والريح تعزف بصفيرها كمان الحزن
لم أتوقع أنّ دمعة من عيني
ستبتلعها الأرض
كنتُ دائماً كـ قطرات المطر الأخيرة
أضربُ بخفةٍ على الأبواب
على النوافذ
على الجدران
ولا من مجيب
إلى أن لاح لي ظلُّ يدٍ أمسكت بإحدى دمعاتي
فـ استحالت بذرةً صغيرة بينَ كفيه
قلتَ لي : لنزرعها سوية ..
لنزرعها رغم الرياح العاتية التي ستأتيها
لنزرعها رغم الأمطار الغزيرة التي ستجرف أوراقها
لنزرعها رغم ضراوة الشمس التي ستلوي أغصانها
مددت يدك ويدي لا زالت تخذلني
فـ خوفي من نهاية الأفق أن تكون هاوية
لا شاطئاً يطلّ على الأحلام
توق ،
7 نوفمبر



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات