حل الدمار في العالم....
شبح يهدد الفطرة البشرية.....
خطر يهدد الأنوثة......
أمتلئت الشوارع بالنساء الغاضبات....
أهتزت الأرض تحت أقدامهن......
نساء غاضبات.......حاملات الرايات.....
نعم ......نعم إنها تلك الرايات التي تحمل إسم كابوسي.......
أجل....كابوس يهدد الأنوثة......
(المساواة)
إنها المساواة بين الرجل والمرأة...........سارقة حقوق المرأة.....
لا لا ليس العكس........بل إنها سارقة لحقوقها......سالبة أنوثتها....عفتها......حنانها......رقتها....سعادتها .....راحتها.....
إنها المساواة..تهدف إلى التسبب بخلل التوازن بين الرجل والمرأة......
قد تظن النساء....أن المساواة هي سر سعادتها.....مفتاح حريتها...
لا أدري لما تظن النساء هذا....لم تتفوه وتصرخ وتطالب بأمر لاتعرف معناه...
لما نحن النساء نثرثر ولا نعي ما نقول...لما لا نرا ما خلف الكواليس.....حقيقة المساواة ...
متى يأتي الوقت التي تدرك فيه حواء أن المساواة ليس سوى دمار لها....
إلى متى تظل حواء واقفة حاملة راية المساواة....
هذه الراية القبيحة التي استوردناها من دول الغرب....أو بالأحرى من الولايات المتحدة....
زحفت هذه الحملات من الغرب متوجهة نحو الشرق متجهة جنوبا مع رياح عاتية وأمطار غزيرة<<<<<<<<<<لحظة لحظة هذا جغرافيا
نعود لمحور حديثنا......أيها النساء.....نحن في نعمة يتمنينها جميع نساء العالم....وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها......إلا من غفل عن الحقيقة....والكفار الذين يكنون الحقد على الأسلام...
أيها النساء...قرأت كثير عن نساء فرنسيات وألمانيات وأمريكيات.....يحلمن أن يعشن مثلنا.....ويمقتن حياتهن...التي ملئها العذاب..والإرهاق والعمل الإجباري...من أجل لقمة العيش....وكم تعرضن من إعتدائات...وكم شهدت دول الغرب حالات خطف..الفتيات....
اريد أن أقدم لكم.......إحصائية بسيطة.عن ما يتعرضن لهن بنات ونساء الغرب.....
إليكم التقرير:
ـ يغتصب يوميًا في أمريكا 1900 فتاة، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن.
ـ يقتل سنويًا في أمريكا مليون طفل بين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة.
ـ بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد عقود الزواج.
ـ 170 شابة في بريطانيا تحمل سفاحا كل أسبوع.
ـ سجلت الشرطة في إسبانيا أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد وأكثر من حالة قتل واحدة كل يوم.
كما كشف عدد من مراكز دراسات وبحوث أمريكية تفاصيل الإحصائية المثيرة التالية:
ـ 80% من المتزوجات منذ 15 سنة أصبحن مطلقات في سنة 1982.
ـ ألف جريمة اغتصاب منها 80% وقعت في محيط الأسرة والأصدقاء.
ـ 27% من الرجال يعيشون على نفقة النساء في سنة 1986.
ـ أجريت عمليات تعقيم جنسي في الفترة من 1979م
إلى 1989م على النساء المنحدرات من أصول الهنود الحمر، وذلك من دون علمهن.
وتؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي أنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية على رغم البهرجة المحيطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد بعض الناس أنها نالت حريتها، والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الحرام معه من دون عقد زواج يتوج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة.
** المصدر :صحيفة دنيا الشرق في عددها "1336"
.
أرأيتن.....يامن تطلبن المساواة والحرية.....هذه هي نتيجة المطالبة بالمساواة.....فمن تحقيق
المساواة..إلى العمل بجانب الرجل...إلى كثرة خروج المرأة ...إلى تعرضها للخدش والإعتدائات.....وهذا إلى جانب فقدان أنوثتها طبعا...وهو محور حديثي...
آآآآآه ما أجمل الشعور بالأنوثة.....ما أجمل ان أكون أنثى.....
وما أجمل أنني مختلفة عن الرجل....
أصدقائي..
أنا لا أتحدث عن العادات والتقاليد.....ولست ضد عمل المرأة......ولست ضد حقوقها حاشا لله....
أنا مع الإنصاف...والإنصاف يعني إلغاء المساواة....لأن المساواةفيها انتهاك لحقوق المرأة والرجل....فيها يكمن الخلل..وتسوية الرجل بالمرأة ..مع أن الله قد خلق من كل شيئ ذكر وأنثى...وهذا يختلف عن هذا.....ولو أراد أن يساويهم لخلق جنس واحد.....لكن لا يتحقق التوازن إلا بهذا الإختلاف...
الإنصاف....أن يأخذ كل ذي حقا....بمعنى أن تأخذ المرأة حقها الشرعي في كل النواحي...كذلك الرجل...
أما أن تحشر المرأة نفسها في أعمال لاتصلح إلا للرجال.....وتكتسح الحكومة والبرلمان....وقيادة الأحزاب والجلوس على كرسي الرئاسة....أمر مناقض تماما للأنوثة...
انا لا أعارض عمل...المرأة ابدا....لكن في حدود الشرع والمعقول.وقد تكون بعض الفتيات..مجبورات على العمل لظروفهن....ولا بأس بذلك..وإلا يكون على حساب زوجها وأولادها......فما حاجتك للعمل والرجل يتولى هذا الأمر......أتركي عنك العمل وتدللي في بيتك..
[قبل ان أنهي حديثي الطويل والممل.....
أحب أن أروي لكم موقف عشته...يثبت أن نساء الغرب يتمنين حياتنا...
إحدى قريباتي(نجلاء) قد جائت من كندا..للمملكة..لتكمل دراستها الجامعية...
بعد يومين من سماع الخبر....كنت جالسة بين حشد من النساء..وإذا بهن فجأة يصرخن:ياللهول مسكينة هي نجلاء....لماذا جاءت إلى هنا..لقد حكمت على نفسها بالموت...أصبحت مسجونة مثلنا...
وبينما هن في حالة الصراخ...وقفت محدقة بهن قائلة في نفسي...( يا إلهي كم ثرثارات هن النساء) أقصد( يا إلهي إنها مصيبة حلت على نجلاء...)
قمت بمكالمتها هاتفيا لأتأكد من حالتها النفسية..
أنا: ألو
نجلاء:نعم
أنا:أنتي بخير:
نجلاء:ماذا؟؟
أنا: لا تبكي يا عزيزتي
نجلاء:ههههههههه
أنا :ها؟ ولما الضحك.......كيف أحوالك...؟؟
نجلاء:رائعة
أنا:
نجلاء:كم رائعة هي الحياة هنا...
أنا:حقا؟ أين؟
نجلاء:وأخيرا شعرت أنني أنثى
أنا:حقا؟وماذا كنتي تشعرين في كندا يا ترى؟
نجلاء: رجل بمعنى الكلمة
أنا: يا راجل.....أقصد ولما؟؟؟أظن أن كندا وأخواتها هن حلم النساء...
نجلاء: فليذهب هذا الحلم إلى الجحيم....
أنا:
نجلاء:...هناك...لايوجد فرق بينك وبين الرجل...كم تعذبت هناك...عاملوني بخشونة...وقسوة...
وكأني رجل...في الدراسة في العمل..في المعاملات...في كل شيئ..كالرجل تماما...
وأنتن هنا تتذمرن....أنتن حقا نساء مدللات...
أنا:
أختي المسلمة.....
لتأخذي حقك.........لكن أرجووووووووووووكي...
لتقذفي كلمة(المساواة)في أقرب مكب للنفايات...
بحق الأنوثة أتوسل إليكي...
يامن يحملن الرايات....
المعذرة........سأحمل رايتي الخاصة...
(لا للمساواة)
فأنا لا أريد للأنوثة...
أن تصبح...
مجرد لوحة فنية...
تحياتي....
ملاحظة(أتمنى ما يزعل مني أحد وتفهمو أنا اش أقصد بالضبط![]()







؟

اضافة رد مع اقتباس











<<<حركة جديدة





.gif)











المفضلات