ربما هذا أول موضوع لي بالقسم لكن اتمنى انه يعجبكم
نقلته لكم من دفتر خواطري واشعاري
يعني امانة عليكم لا حد ينقله الا اذ قال لي
وهو بعنوان
-----------------------------
أمة الإسلام ..
أذل و انكسار..!!
صديقي القمر حدثته وقلت كيف حالك حافظ الأسرار
أجابتني نجمته الصديقه متعب فيه ذل وانكسار
قلت بخوف كيف ولماذا؟ قالت اسأليه فأنا أيضا في احتيار
فحدثته قائلة ماذا بك قمري الحنون قل فليس بيننا أسوار
حاول الابتسام و لكن دموعه خائنة غدار
فقلت بحزن ما لي أرى في عينيك ضعف و انكسار
قال ألف الدنيا و أجوبها وارى الناس و الجبال والانهار
ارى في كل الارجاء ضعف ذل حروب ودمار
ارى الانسان وقد تعالى واتخذ من الظلم شعار
اراه يسفك الدماء و يزهق الارواح في جبروت واستهتار
ارى الناس وقد نسوا مشاعرهم فاصبحت قلوبهم احجار
و لكن الاحجار اجن منهم فمنها ما يتفجر منه الانهار
اراهم وقد عمت بصيرتهم و اصبح الفائز منهم هو الكذاب المكار
يهنئون بعض بالسنة فقط قلوب و عقول تشتعل بها احقر الافكار
كل هذا قد هان امامي على الرغم من سواد الانوار
كله هان وانا ارى امة الاسلام قد اصابها الانهيار
ارى شبابها يلهون ويلعبون وهي محفوفة بالاخطار
اراهم ساهون نائمون و امة الاسلام في احتضار
ارى المسلمين يلتزمون الصمت و اخدوا يرددون الاشعار
اراهم صامتون وهم يرون فلسطين ولا يصرخ احدهم في استنكار
يرونها تلفظ انفاسها تحت وطاة الاستعمار
يرون فيها الطفل لا يهاب عدوه المدجج بالسلاح وانما يخاف ربه الستار
و الشعب هناك يقاوم على امل الانتصار
و الطاغي ينسفهم نسفا و لا يفرق بين نساء و اطفال صغار
يقتل الجميع بلا هوادة او رحمة و لا يفرق رصاصة بين الرضع والكبار
جعل من صراخ النساء و الاطفال الحان و اشعار
و صنع من صوت رصاصاته ودباباته نغمات الجيتار
مقطوعة مدهشة جعل خافيتها دماء ونار
دماء شباب و اطفال نساء و شيوخ دفعوها لانهم احرار
دفعوها دفاعا عن انفسهم واعراضهم فلن يرضوا بالانكسار للاشرار
دفعوها ليعلوا راية الاسلام و لا ينحنوا سوى للغفار
دفعوها لما ابوا الذل و الخنوع لعدوهم الغدار
استشهدوا في سبيل الله احرار و سيخلدون في جنة الابرار
اما المسلمين دونهم في سجن كبير .. سجن الانكسار
سجن صمتهم و خذيهم وسيرهم مع التيار
فقلت له في انكسار و قد جعلني اشعر بالعار
لكن هناك امل الجزوة تنبت منها شعلة ثم نار
فهيا يا شبابا المسلمين افيقوا .. لم الانتظار
اصحوا من غفلتكم فلا يزال في ايديكم القرار
و اعلمول ان الغرب يريدكم نائمون فلا تنسوا دماء الاحرار
يريدكم غافلون لاهون .. فلا تكونوا عجينة من فخار
عجينة يشكلها كيف يشاء ثم يكسرها ويحطمها دون اعتذار
لا تنساقوا و راء اهوائكم و اهواء ذاك الثعلب المكار
ابتعدوا عن الاغاني و غيرها مما يدعو اليه فان انسقتم قادكم الى الاوكار
اسيقظوا بالله عليكم لا يعنينا طوال ام قصار
عودوا الى رشدكم و دافعوا عن تلك الديار
ديار هواها عيسى ومسرى نبينا المختار
ديار نظراليها موسى فبوركت من ديار
قاتلوا عدو الله و عدوكم وكونوا اعصار
ارفعوا هامتكم و اعلوا رؤسكم في جلال ووقار
فقد كان تاريخكم به ابطال لا يشق لهم غبار
فرسان عرب مسلمون هزموا العدو وغزو القفار
اتحدوا معا فلا يكون هذا مجرد كلام في الاحلام مزار
انقذوا فلسطين زهرة المدائن و دعكم من الصمت و الذل و العار
.. كان هذا نهاية حديثي اليوم مع قمري حافظ الاسرار
تركته وذهبيت واصبح كلانا يشعر بالخدي والعار
و لكن نجمتنا الصديقة بعد ما سمعت لم تعد وحدها في احتيار
و انما تركتها مع القمر و دموع ثلاثتنا على الخد في انهمار
و نحن الثلاثة نتسائل في استنكار....
امة الاسلام اذل و انكسار!!!!!!!!!!!
لست شاعرة كبيرة لكن ساكون ربما
..لذا
اتمنى ان يكون عجبكم و وترك أثر حتى لو بسيط بداخلكم
واي نقد او تعليق على الرحب والسعة






لكن ساكون ربما
..لذا


اضافة رد مع اقتباس





المفضلات