ترتعش النظرات في العيون
وتتمدد تحت أعماق النوم
وحبك في الأنفاس مكنون
لا يغادر الشرايين
يتخطى حدود الجنون
ويسافر في دوحة الأفق
يشتهي إغفاءات الجفون
يمر طيفك في هذا المدار
يمشط ضفائر الفجر
يهدى الكون نور الوجود
ويلقي التحية على ضفاف الأنهار
ويقتحم فلك الأرق
مبددا ثرثرة الأفكار
فيستقر في قلب الحياة
وأغصان السنديانة تنبض بالقرار
الآن
أحدق في ملامحك الضائعة
وعيون القلب تريدك
وبعض من أنفاس
تعودت أن تغرسني
قمرا
وربيعا
وشما ساطعة
فخذني في دروبك
وامنحني وعودا قاطعة




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات